حياكم الله أصدقاء #صالون_نُبل_الثقافي ضمن مبادرة #الشريك_الأدبي بمكتب #مدينتي قرطبة:
من المحلية إلى العالمية…
يسر #صالون_نبل_الثقافي ضمن مبادرة #الشريك_الأدبي الإعلان عن:
مبادرة:
"جسر الأدب السعودي إلى العالم"
مبادرة ثقافية نوعية تهدف إلى تعزيز حضور الأدب السعودي عالميًا عبر الترجمة والنشر والتبادل الثقافي، والتعريف بالمسارات والجهات المتخصصة التي تسهم في وصول الأعمال الأدبية السعودية إلى القراء في مختلف اللغات والثقافات.
كما تحرص المبادرة على دعم المواهب الأدبية السعودية، وإرشاد الكتّاب والكاتبات إلى الفرص المتاحة لترجمة أعمالهم ونشرها، من خلال الاستفادة من خبرات المختصين والتجارب الناجحة في هذا المجال.
نحو أدب سعودي يعبر الحدود ويصل إلى العالم
ضيوف اللقاء:
أ. خالد بامحمد أ. رولا الرشيدي
الرئيس التنفيذي لسماوي متحدثة مبادرة ترجمة
@Khaledssbm
المحاورة:
د. زينب الخضيري
@writerzainab000
لطفاً التسجيل عبر منصة جسر الثقافة:
https://t.co/NKg93k5UCw
▪️التاريخ 🗓12 يونيو 2026م
▪️ اليوم : الجمعة
▪️الساعة 🕘8:30
▪️المكان 🏢: مكتب #مدينتي #قرطبة
رابط المكان لطفاً:
https://t.co/UxMtMLT3rR
#صالون_نُبل_الثقافي
#الشريك_الأدبي
#هيئة_الأدب_والنشر_والترجمة
@LPTC_MOC
#وزارة_الثقافة
@Noblecul11@MOCSaudi@MadintyRUH
#مدينتي #قرطبة
كيف بدأت الحكاية، وإلى أين وصلت حركة النشر في السعودية؟ 🇸🇦📚
المشهد الثقافي هناك يمر بطفرة حقيقية وأرقام غير متوقعة؛ فبين ريادة جرير في الانتشار والمشاريع الرقمية، وتحول العبيكان الذكي نحو الحلول التعليمية والمناهج، تظهر جهود ضخمة لإحياء التراث ونشر المخطوطات النادرة لأول مرة من خلال منصات ومراكز كبرى مثل دار المنهاج ومركز الملك فيصل.
في مقالنا الجديد على مدونة سماوي، نقدم قراءة ممتعة بالأرقام والحقائق كتبها الدكتور خالد عزب، ليوضح لنا كواليس هذه النهضة الثقافية وتأثيرها. تفاصيل أكثر وتوثيق شامل للحركة الثقافية تجدونها الآن على مدونة سماوي✨👇
https://t.co/k1l8p1uVcP
#سماوي
#لأنك_تستحق
#مدونة_سماوي
-----------------------------
📍للطلب من متجر سماوي:
https://t.co/9paGePMvYn
📱 لتحميل تطبيق سماوي:
https://t.co/m3VSkTrICz
📖 لزيارة مدونة سماوي:
https://t.co/RWv6AlfFNF
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
كيف تساعد طفلك الموهوب في الكتابة على تأليف ونشر كتابه الأول أثناء دراسته؟ خالد بامحمد @Khaledssbm يجيب عن هذا السؤال في بودكاست "صناع الثقافة" مع حسن رحماني @HORahmani علي الشرق بودكاست.
الحلقة الكاملة: https://t.co/G6V0KZzQMM
دور النشر بين وهم النهاية وحقيقة التحوّل:
بين حين وآخر، تتجدد المقالات التي تنعى دور النشر التقليدية وتستشرف نهايتها مع كل وثبة تقنية جديدة. ورغم أن هذه القراءات تنطلق غالباً من غيرة محمودة على مصلحة الكاتب وتطرح حلولاً مبتكرة تستحق التأمل، إلا أنها بحاجة إلى تفكيك موضوعي. نحن، بلا شك، نشجع مسارات النشر الرقمي، بل ونعدها مساحة حيوية ومختبراً أولياً للمؤلفين المبتدئين؛ حيث تصقل تجاربهم، ويتلقون ردود الأفعال المباشرة التي تقيس ذائقة الجمهور وتمنحهم تغذية راجعة تُقوِّم أقلامهم قبل خوض غمار النشر الورقي.
غير أن السؤال الجوهري يبقى: هل تمثل هذه الوسائل الرقمية بديلاً نهائياً للمؤسسات ودور النشر؟
منذ فجر الإنترنت، تعالت الأصوات المبشرة باندثار الكتاب الورقي. ظهرت المدونات، والمنتديات، وشبكات التواصل الاجتماعي، وبرزت منصات كثيرة؛ تلاشى بعضها وبقي البعض الآخر. وفي خضم هذا التحول، ظل الكتاب الورقي هو المبتغى الحقيقي للمؤلف، ورغبته الأصيلة في تخليد إرث ملموس لا يمحوه انقطاع تيار كهربائي؛ إرث يحفظ كلماته للتاريخ، تتناقله الأيادي، وتتزين به رفوف المكتبات ومعارض الكتب التي لا يزال عبير ورقها يأسر الحواس.
إن الإشكالية الكبرى في تلك المقالات المتشائمة تكمن في وقوعها فريسة لما يُعرف بـ "انحياز البقاء" (Survivorship Bias). خذ على سبيل المثال منصات الدعم المباشر مثل "باتريون" (Patreon)، التي تُطرح كنموذج لتحرير المبدع من سطوة الوسطاء؛ إذ تكشف البيانات عن تركز حاد للثروة وهيمنة لفئة قليلة، حيث تذهب الغالبية العظمى من العوائد لـ 5% من الحسابات. في المقابل، يقبع مئات الآلاف من المبدعين في منطقة "الذيل الطويل" (Long Tail) بدخل زهيد لا يغطي حتى تكاليف الاتصال بالإنترنت، ناهيك عن أن يكون بديلاً مستداماً عن المؤسسات الإعلامية ودور النشر.
وينسحب الأمر ذاته على منصة "سبستاك" (Substack) التي يُنظر إليها كطوق نجاة للكُتّاب والصحفيين المستقلين. فرغم الأرقام المبهرة التي تعلنها المنصة، كتحقيق أعلى 10 كُتّاب لأكثر من 25 مليون دولار سنوياً–،إلا أن هذا هو الجوهر الفعلي لانحياز البقاء. فالواقع الإحصائي يثبت أن هؤلاء ليسوا كُتّاباً صاعدين، بل صحفيون مخضرمون انشقوا عن مؤسسات عملاقة (مثل نيويورك تايمز) جالبين معهم قواعد جماهيرية جاهزة. أما الكاتب الذي يبدأ من الصفر، فإن نسبة تحويل القراء المجانيين إلى مشتركين مدفوعين (Conversion Rate) لا تتجاوز 5% إلى 10% في أحسن الأحوال؛ فمن بين ألف قارئ، قد لا يحصد الكاتب سوى 50 مشتركاً.
وتتجلى هذه المغالطة بوضوح أكبر في ساحة النشر الذاتي (مثل Amazon KDP). فمع طوفان الإصدارات الذي يتجاوز مليون كتاب سنوياً، تصبح "إمكانية الاكتشاف" (Discoverability) هي التحدي الأشرس. وتشير استطلاعات الصناعة إلى أن متوسط مبيعات الكتاب المنشور ذاتياً طيلة دورة حياته لا يتجاوز 250 نسخة، بمتوسط دخل سنوي للمؤلف يقارب 1,000 دولار. وهو مبلغ يعجز غالباً عن تغطية التكاليف الأساسية للتحرير الاحترافي، وتصميم الغلاف، والحملات التسويقية، فكيف له أن يضمن ربحاً صافياً يتيح للكاتب التفرغ للإبداع؟
وعلى صعيد اتجاهات السوق، تُظهر أحدث البيانات أن صناعة النشر لم تنتقل جذرياً من الورقي إلى الرقمي، بل أعادت توزيع أدوار الصيغ المختلفة. فالكتاب الورقي لا يزال القاعدة التجارية الأوسع والأكثر رسوخاً في الأسواق الكبرى كالولايات المتحدة وأوروبا. في المقابل، يبرز الكتاب الصوتي كالصيغة الأسرع نمواً والأكثر ديناميكية، متفوقاً في إيراداته أحياناً على نظيره الإلكتروني، الذي يبدو أنه دخل مرحلة من النضج والاستقرار، مؤدياً دور الإتاحة والانتشار كقناة مكملة لا كقائد للنمو. هذا المشهد يفرض على الناشر استراتيجية متينة لا تقوم على المفاضلة الحادة، بل على الإدارة المتكاملة: الورقي كعمود أساسي، والصوتي كمجال نمو انتقائي، والإلكتروني كقناة داعمة.
ختاماً، إن الاعتماد الكلي على نماذج النشر المباشر للمستهلك (D2C) يحمل مخاطرة استراتيجية فادحة، إذ يحول الكاتب المستقل إلى "جزيرة معزولة" تتقاذفها خوارزميات لا ترحم. هذه المعطيات لا تعني إغلاق باب النشر الرقمي، بل تؤكد أن التخلي التام عن الكيان المؤسسي يشكل انتحاراً مهنياً للغالبية. فدور المؤسسة في النشر الحديث لم يعد يقتصر على "الطباعة"، بل تطور ليصبح "حاضنة استثمارية" تتحمل المخاطر المالية، وتوفر البنية التحتية، وتضمن جودة التحرير، وتكتشف المواهب؛ كل ذلك من أجل غاية واحدة: أن يتفرغ الكاتب لعمله الأساسي.. الإبداع.
لماذا تبقى اللغة العربية محرجةً لقدرات الذكاء الاصطناعي؟ التفاصيل يرويها خالد بامحمد @Khaledssbm، مؤسس مجموعة أيقونات، في بودكاست "صناع الثقافة" مع حسن رحماني @HORahmani على الشرق بودكاست.
للحلقة الكاملة: https://t.co/Z6HFIFWTdv
كيف تتحكم في سعر كتابك وتعرف أرباحك الصافية قبل النشر؟ الإجابة في بودكاست "صناع الثقافة" مع @HORahmani على الشرق بودكاست.
شاهدوا الحلقة: https://t.co/qbQthvgj3p
يمكنكم أن تنشروا كتاباً بدون دار نشر.. التفاصيل يرويها خالد بامحمد @Khaledssbm، مؤسس مجموعة أيقونات، في بودكاست "صناع الثقافة" مع حسن رحماني @HORahmani على الشرق بودكاست.
شاهدوا الحلقة: https://t.co/WYAt2E2iHN
تتزاحم المصادر المعرفية يومًا بعد يوم، فمن يقود مشهد المعرفة في السعودية؟ 📖
٧١٪ من القراء السعوديين باتوا يعتمدون على المصادر الرقمية.. كتبًا وأخبارًا ومعرفةً، وهذا الرقم ليس مجرد إحصاء، بل مؤشر على مشهد ثقافي يتشكّل من جديد. 📊
كيف تتوزع عادات القراءة والمعلومات بين الأجيال السعودية؟ اكتشف أكثر في الإنفوجراف الجديد على مدونة سماوي 👇
https://t.co/60hrr64SbE
#سماوي
#لأنك_تستحق
#مدونة_سماوي
----------------------------------------------------
📍 اطلب من متجر سماوي:
https://t.co/9paGePMvYn
📱حمّل تطبيق سماوي:
https://t.co/m3VSkTrICz
📖 لزيارة مدونة سماوي:
https://t.co/RWv6AlfFNF
تعزيزًا للشراكات التعليمية وتطوير المبادرات النوعية..
#جامعة_الإمام ممثلة بكلية التربية توقّع اليوم الثلاثاء 2026/4/7م مذكرة تفاهم مع منصة «اطبع».
https://t.co/R2lOh1eKTl
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
"العمل لا يقتل مهما كان شاقًا وقاسيًا لكن الفراغ يقتل حتى أنبل ما في الإنسان."
بمناسبة ذكرى ميلاد دكتور غازي القصيبي، نتذكر اليوم كلماته التي لم تكن شعارات، بل كانت أسلوب حياة طبقه في كل محطاته. 💼🖋️