إحرص على إنتقاء كلماتك في تويتر
فهو ارشيفك الغير خاص بك
واعلم أن المبادئ لاتتبدل
بينما القناعات قابله للتغيير
فما تدونه اليوم او غداً
ربما تنساه بعد اسبوع
اجعل بحثك عن الحقيقه المجرده هو الغايه
فلن تعجز الوسيله حينها
و(فلتر) مايتلقاه ذهنك من المعلومات فالغثاء كثير
💐
-من خلال فجوة زمنية مُفترضة حدثت،ألتقت إمرأتان الأولى جاءت من العصر الجاهلي سيدة عربية قُحة شامخة ومُهيبة تلفّها عباءة صوف ذات ستر كامل وعيناها تظهر من خلال خمار أنسدل على وجهها وصوتها يحمل رائحة الصحراء العربية والثانية تقف تتمايل من غير خجل وبكعبٍ عالٍ وشعرٍ منثور ولباس يُظهر اكثر مما يُخفي وهاتفٍ يلمع في يدها كمرآة صغيرة،نظرت اليها السيدة شذراً ثم قالت ببرودة:من أنتِ؟وما هذه الأسمال التي تكاد لا تستر شيئاً؟أأنتِ أَمَةٌ هاربة أم راقصة في سوق عكاظ؟ضحكت الفتاة المعاصرة بسخرية:أنا مسلمة يا خالة من القرن الحادي والعشرين وهذه ليست أسمال هذه الموضة ورمز للتحرر وأنت شكلّكِ من زمن الجهل والظلام؟رفعت السيدة حاجبها في تعجب طاغ ثم ردت بنبرة مُستنكرة:مُسلمة؟وتتكلمين بهذا اللسان وتظهرين بهذا الجسد؟والله لو رآكِ رجل من قومي لظنّكِ من سبايا الروم لا من بنات العرب نحن كنا جاهليات نعم لكننا كنا نعرف أن المرأة شرف وأن الحياء تاج وأن الحجاب عفة وأن البيت مملكة مُقدّسة لقد كنا نستر أجسادنا حتى من ظلّنا وأنتِ تُظهرين ما خلقه الله لزوجكِ على الملأ،ثم تسمّين ذلك تحرراً وموضة قاطعتها الفتاة وهي تشعل سيجارة:تحرر،أكيد أنتم كنتم محبوسات في البيوت ونحن صرنا نسافر ونصوّر ونشتهر أنا عندي نصف مليون متابع وأنتِ؟وش عندكِ غير الجمل والبيت والحياء وهذا اللباس الرجعي؟ضحكت السيدة ضحكة قصيرة لا تخلوا من التهكم :نصف مليون متابع يعني نصف مليون غريب ينظرون إلى جسدكِ كل يوم؟ايتها البائسة نحن كنا نشعر بالحياء عندما يمر ظل رجل غريب من أمام دُورنا وأنتِ تبحثين عن نظراتهم كما تبحث الناقة الهيماء عن الماء،قالت الفتاة:وأنتِم كنتم تعيشون في جهل لا دين ولا علم ولا حقوق،ردّت الجاهلية وهي تنفض غبار عباءتها:صحيح لم نكن نعرف الإسلام لكننا عرفنا اموراً كثيرة من مكارم الأخلاق استحسنها رسولكم(عليه الصلاة والسلام) وقال انه جاء مُتمماً لها:إن المرأة إن فقدت حياءها فقدت كل شي كنا نمكث في بيوتنا لا ضعفاً بل عزة كنا نؤدي حق الزوج والأسرة لا خوفاً ولا إستكانة بل مروءة ووفاء وحفظاً للعهود الجليلة كنا نستتر لا لأننا ناقصات ومُستضعفات بل لأننا ثمينات ومكنونات أما أنتِ فقد أخذتِ اسم الإسلام وتركتِ روحه ومعناه وأخذتِ الحرية وتركتِ الكرامة وأخذتِ الشهرة وتركتِ نفسكِ الأمّارة بالسوء تجمح بلا عنان،أطبق الصمت كالدهر على الفتاة ثم قالت بصوت أضعف واكثر إنهزامية:الناس تغيّروا والزمن تغيّر،ابتسمت السيدة إبتسامة مريرة:الزمن يتغيّر نعم لكن دينكم العظيم وتعاليمة السمحة لم يتغيّر وحياء المرأة العربية الأصيلة لم يتغيّر والعفة لا تتغيّر وكرامة المرأة لا تُباع وتُشترى بمتابعين ولا بإعجابات،أنتِ تظنين أنكِ حرة وأنتِ أسيرة هواك وضلالة افكارك،تظنين أنكِ ظاهرة وأنتِ تُستهلكين كل يوم ثم يأتي يوماً لا محالة ويُلقى بك كسلعة حقيرة،ونحن كنا جاهليات لكننا لم نكن رخيصات،ثم التفتت السيدة العربية وهي تهمّ بالرحيل وأضافت بنبرة أخيرة حادة:اذهبي الآن إلى آلتك الحمقاء تلك صوّري وانشري وافضحي ماستره خالقك لكن إعلمي أن المرأة التي تبيع حياءها لن تجد يوماً من يبتغيها،ثم اختفت في ضباب تلك الفجوة وهي تجر ذيول الخيبة والأسى على ما صار عليه حال بنات العرب لتترك الفتاة التائهه وحدها تتقاذفها رياح الحيرة والإضطراب والسيجارة تحترق بين أصابعها والهاتف ما زال يضيء.🌹🇸🇦
بصراحة .. المقارنة بين مصر ودول الخليج العربي
أنا ابن مدينة الإسماعيلية، على قناة السويس، وأذكر في أعقاب هزيمة يونيو أن الزعيم الحنجوري عبد الناصر الذي ملأ الدنيا صخبا وضجيجا وعجرفة قبل أن يموت ذليلا مهزوما مكسورا، وقد كان يعدنا بفتح تل أبيب وإلقاء إسرائيل في البحر، ثم أصبح بعد "نكسته" عاجزا عن حماية سكان مدينتنا، فقام بتهجيرنا إلى مدن الدلتا وإخلاء المدينة بالكامل تقريبا، لأنه يعجز عن حمايتنا من القصف الإسرائيلي، وعشنا سنوات في هذه التغريبة الداخلية، أنا وإخوتي وبعض الجيران هاجرنا إلى بيوت أجدادنا في الزقازيق وطنطا، لكن كثيرا من الأسر لم يجدوا لها بيتا تسكنه، فكانوا يسكنونهم في المدارس، ويتم تقسيم الفصل المدرسي بين عدة أسر برجالها ونسائها وشبابها وفتياتها وأطفالها، يفصل بينهم ستارة، قارن ذلك بأداء دول الخليج العربي اليوم، التي تتعرض لعدوان إيراني مجنون وقصف همجي يوميا، ومع ذلك لم تهجر مواطنا واحدا من بيته، وتمضي الحياة بالمواطنين والمقيمين شبه عادية، وتبسط الأمن والأمان والسكينة على الجميع، مواطنين وضيوفا، تعرف الفارق بين الجعجعة والخطابية الاستعراضية التي يصاحبها التخبط وهوان الوطن والمواطن عادة، وبين التخطيط العلمي والإعداد الهادئ البعيد عن الجعجعة، والذي يصاحبه الإنجاز والتوفيق وأمان الوطن والمواطن عادة.
أنا أقدر شعور المصري باعتزازه ببلده، وتاريخه، وحضارته، وأنا مصري أعتز بمصريتي إلى أبعد حد، رغم الآلام، لكن يبقى من المهم جدا، والمفيد أيضا، أن نحترم تحولات الواقع، وأن نحترم إنجازات أشقائنا، خاصة في الخليج، وأن لا نتكبر عن الاستفادة من تجربتهم، ما وسعنا ذلك، الخليج لم يعد نفطا وحقول غاز، الخليج ليس مجموعة من البدو امتلكوا ثروة يعبثون بها، الثروات النفطية التي توفرت للعراق وليبيا والجزائر أكبر من التي توفرت للسعودية وقطر والامارات، فانظر هنا وهناك وقارن، لتعرف أن النجاح ليس مجرد ثروة، ولكن إدارة الثروة، الخليج اليوم بنية حضارية شابة، ومتطورة، ومنظومة حياة حديثة ومتفوقة، في التعليم والصحة والعمل والرعاية الاجتماعية والتقنية والبنية الأساسية والاقتصاد وجودة الحياة، ومن ضمن ذلك التطور بنية عسكرية حقيقية متفوقة ومتطورة، وتمتلك أحدث الأسلحة ووسائل الدفاع، وانظر إلى نجاحاتهم المذهلة في التصدي للهجوم الإيراني الساحق تعرف معنى ما أقول، لقد أرادت إيران أن تحول دبي إلى غزة، أن تسويها بالتراب، وارجعوا إلى إحصائيات عدد الصواريخ والمسيرات الانتحارية التي أرسلها العدو الإيراني عليها، أضعاف ما أرسله على تل أبيب، فلم تفلح إيران في عدوانها وانكسر سيفها بدروع متينة وحديثة ومتفوقة، أعدت العدة مبكرا لمثل هذا اليوم، فلم يضروهم إلا أذى، وتمضي الحياة اليوم في دبي وأبو ظبي والدوحة والرياض والدمام والكويت والمنامة بصورة اعتيادية آمنة، مع استثناءات محدودة للتأمين، لأنهم في الخليج، مع منظومة الدفاع، أسسوا منظومة موازية من الحماية المدنية الحديثة للطوارئ تعمل بكفاءة عالية.
النخب المصرية التي ما زالت تعيش عجرفة الحقبة الناصرية، ونحن الذين كنا نرسل كسوة الكعبة ونحن الذين كنا نرسل المدرسين، ينبغي أن تنزل من أبراجها، وتنظر حولها جيدا، الدنيا تغيرت، ولا بد من الاعتراف بأن أشقاءنا سبقونا، نجحوا وفشلنا، الخليج اليوم يمتلئ بكوادر علمية وتقنية وطبية وهندسية وإدارية درست في أرقى جامعات العالم، في هارفارد وييل وستانفورد وبنسلفاينا ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الأعلى في أمريكا والعالم، وعادت إلى أوطانها تصنع نهضة بلادها، على النخب المصرية أن تتذكر أن التاريخ إن لم يكن دافعا للتطور والتفوق يصبح عبئا ومعطلا عن النهوض، ومخدرا يشل طاقات العمل ويورثها الكسل، أمريكا دولة عمرها 300 سنة فقط، بلا تاريخ ولا حضارة، لكنها اليوم تسود العالم وتهيمن على الكوكب كله، ونحن اكتفينا بالغناء لحضارة عمقها 7 آلاف عام، مع الأسف نحن في مصر تعاملنا مع تاريخنا العظيم كمخدر، نغني له وبه، ثم ننام، فلا نفعنا تاريخ، ولا تعلمنا من الواقع.
لا بد من أن أعترف بأن بعض ما يصدر من كتابات وتصريحات في مصر اليوم، خاصة من النخب والأسماء المعروفة، في الإعلام أو الثقافة أو السياسة أو الأدب أو حتى الدين، هو بدوافع مرضية، شعور بالحسد، مختلط بشعور بالعجز والإحباط، يتكلم أحدهم من طرف أنفه عن الخليج وأهله، ولو نظر بصدق إلى نفسه وحاله لاستحيا من نفسه، ولا أقول استعر، لذلك تلاحظ شماتة بعض هؤلاء "المرضى" في دول الخليج العربي إذا أصابهم مكروه، ومحاولة التقليل من شأنهم، بدافع ذلك المرض النفسي، مهما تمسحوا بفلسطين أو أي قضية أخرى، وسوف تلاحظ هذا المرض بين مؤيدي السيسي كما تجده بين عناصر الإخوان المعارضين للسيسي، الكبر نفسه والعجرفة نفسها، في الموقف المسيء تجاه دول الخليج، وكأن من يملي عليهم هذه "المرارات" جهة واحدة، أو أنهم يستقونها من منبع واحد، وقضية فلسطين تبقى دائما هي الستار الذي نخفي به هذا المرض والحسد، رغم أن موقف مصر من قضية فلسطين خلال النصف قرن الأخير على الأقل هو أسوأ كثيرا من أي موقف خليجي يمكن أن ننتقده.
لقد نجح أهل الخليج العربي، وحولوا ثرواتهم إلى طاقات بناء ونهضة وتطور وجودة حياة عالية هي حلم أي شاب مصري اليوم أن يذهب إليها ويعمل فيها ليهرب من الطاحونة التي تطحنه طحنا في مصر، ونحن تخلفنا، بسبب سوء الإدارة نعم، وبسبب فساد سياسي وإداري نعم، لكن أيضا بسبب عجرفة نخبة فارغة منتفخة كبرا وغطرسة، على الفاضي، وتتوارث هذا الاستكبار العجيب جيلا بعد جيل، وتسمم به عقول العوام والأجيال الشابة وتضلل وعيهم عن جوهر أزمتهم، وأسباب تخلفهم الحقيقية، وبالتالي تضيع عليهم طريق الخروج من هذا البؤس الذي يعيشون فيه بلا أمل في ضوء آخر النفق المظلم.
يرسل @OsamaNasan رسالة لإخوانه ب #الخليج_العربي
كمقال #يستحق القراءة:👇
رسالة الى اخواننا في الخليج العربي:
ما ترونه اليوم على منصات التواصل من شماتة او تبرير لما تتعرض له دولكم ليس حدث طارئ ولا ردة فعل عابرة بل هو تراكم طويل لخطاب صنع بعناية وتغذى على مدى عقود داخل انظمة لم تجد في بقائها الا صناعة الرواية بدل صناعة الواقع
هذه الانظمة التي قامت على عسكرة السياسة وتزييف الوعي لم تكن تملك مشروعا حقيقيا للتنمية فاختارت ان تبني شرعيتها على سرديات الصراع الدائم وتلبس اخفاقها ثوب المقاومة وتقنع شعوبها ان العداء لاسرائيل هو مقياس الكرامة الوحيد بينما تسقط كل فشل داخلي على مؤامرات الخارج
وفي قلب هذه الرواية وضع الخليج كخصم جاهز يصور تارة كعميل وتارة كمتامر لا لشيء الا لانه اختار طريق البناء بدل الهدم والتنمية بدل الشعارات
الحقيقة ان هذه السردية لم تصنع لتفسير الواقع بل لطمسه لم تبن لتوحيد العرب بل لتبرير عجز مزمن وصرف الانظار عن فشل اداري واقتصادي وسياسي امتد لعقود
وبينما كانت تلك الانظمة تتقن فن الخطابة كانت دول الخليج تتقن فن الانجاز تنهض بهدوء وتبني اقتصادا وتؤسس بنية تحتية وتنافس في ميادين العالم لا بالشعارات بل بالارقام
لهذا ما نراه اليوم ليس الا صدى لذلك التاريخ الطويل من التضليل لكنه ايضا دليل واضح على ان النجاح الحقيقي لا يغفر وان من يبني مستقبلا مختلفا سيدفع ثمن تميزه ولو بالكلمات
#الخليج_العربي
قراءات في حرب إيران–أمريكا (18)
انهيار التهديد الثوري…وارتباك حلفائه العرب الصامتين!.
كشفت التطورات الأخيرة في الصراع بين إيران والولايات المتحدة عن مواقف مثيرة لدى بعض النخب العربية، خصوصاً في الدولة الكبرى، الصديقة، مصر ومناطق أخرى، حيث بدت هذه المواقف في دلالاتها قريبة من أطروحات القوى الميليشياوية المرتبطة بحرس الثورة الإيرانية في عدد من الدول العربية. ويبدو أن جزءاً كبيراً من هذا الخطاب المرتبك والمنكشف يستند إلى خلفيات تاريخية وثقافية تتسم بعداء معروف تجاه إنسان الجزيرة العربية وتاريخها وواقعها.
ومنذ الساعات الأولى للحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، لوحظ أن بعض الكتّاب والمحللين، إلى جانب شخصيات سياسية وعسكرية سابقة، وطيف إعلامي واسع، لا يزالون يعبّرون "حتى اليوم" عن قلق واضح، وإن بدا مبطناً، من احتمال تراجع نفوذ إيران أو تغيّر نظامها السياسي، بدلاً من النظر إلى هذا التحول بوصفه فرصة لانحسار التهديدات الإرهابية في المنطقة العربية.
وتكمن المفارقة في أن هذا القلق والارتباك يرتبطان بالخوف من تغيّر بنية التركيبة السياسية الإيرانية الخاضعة لنظام ولاية الفقيه، وما قد يترتب على انهيارها من تراجع أو نهاية للتهديدات الثورية الموجهة لدول الخليج، وتحديداً المملكة العربية السعودية بثقلها الإقليمي والدولي، وما سيفتحه ذلك من مجالات أمامها للتركيز على التنمية والاستقرار وتعزيز حضورها العالمي.
وبمراجعة مواقف سابقة لبعض هذه النخب، إلى جانب مواقف رسمية مرافقة، ينكشف بوضوح نمط متكرر يقوم على التقليل من خطورة أحداث مفصلية وقفت خلفها إيران ضد السعودية ودول عربية، خاصة خلال العقد الأخير، مثل انقلاب الحوثيين، وهيمنة حزب الله على القرار السيادي في لبنان، إضافة إلى التهديدات المرتبطة بأمن الملاحة في البحر الأحمر. وهو ما يعكس درجة من التساهل المقصود في تقدير المخاطر الإقليمية، ويثير تساؤلات مشروعة حول الدوافع الحقيقية التي ظلت مخفية لفترة طويلة قبل أن تنكشف أمام الرأي العام الخليجي.
وفي موازاة ذلك، بدت بعض المواقف الرسمية "العربية" خلال هذه الحرب باهتة أو متأخرة في التفاعل مع هذه التحولات، قبل أن تحاول اللحاق بإيقاع الموقف الخليجي بعد فوات الوقت، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات إضافية بشأن طبيعة التقديرات السابقة، ومدى تأثرها بعوامل ثقافية أو تاريخية أو حتى مذهبية.
هذه المعطيات مجتمعة تعيد تسليط الضوء على ما يمكن وصفه بـ"الابتزاز السياسي غير المعلن"، حيث أدركت شعوب الخليج بما لا يدع مجالاً للشك، أن استمرار التهديد الإيراني كان ولا يزال يشكّل ورقة ضغط ضمنية تُبقي دول الخليج في دائرة الانشغال والاستنزاف، وهو واقع استفادت منه بعض الأطراف العربية، بشكل مباشر أو غير مباشر. وهي ذات الأطراف التي صدمها أيضاً تحرر سوريا من قبضة الحرس الثوري الإيراني، ومن حكم بشار الأسد.
بل إن تتابع هذه المواقف أسهم في إزالة حالة الالتباس التي كانت تحيط ببعض الاتجاهات؛ فلم يعد الأمر في نطاق الشك، بل أصبح أقرب إلى القناعة لدى الرأي العام العربي والإسلامي والدولي بأن هناك بالمنطقة من يميل، صراحة أو ضمناً، إلى بقاء الثورة الإيرانية واستمرار دورها الإقليمي التخريبي، رغم ما يحمله ذلك من تهديد مباشر لدول الخليج وللأمن القومي العربي. وليس له أي قيمة تجاه إسرائيل كما يحاول البعض تمريره كذريعة لفشل الموقف!.
وبقدرٍ أكبر من الوضوح، فإنه يُنظر إلى التهديد الإيراني ضد الخليج – من أولئك الممتعضين من احتمال زواله – بوصفه عامل ضغطٍ مستمر ومتزايد على المملكة العربية السعودية من مختلف الجهات، بما يُبقيها في حالة انشغال دائم، ويُعيد إنتاج خطاب المساندة الظاهري دون أن يواكبه تحول حقيقي في المواقف، التي انكشفت بوضوح مع اندلاع هذه الحرب المفصلية.
إن أغلب المؤشرات الحالية توحي بأن المنطقة تقف على أعتاب مرحلة مختلفة، مع تحوّل محتمل في سلوك إيران الإقليمي، وهو تحول لا يبدو مرحباً به لدى هذه الفئة، ما يعزز الاعتقاد بأن بعض الرهانات السابقة على بقاء التهديد الإيراني كمعادلة ثابتة في الإقليم لم تعد قابلة للاستمرار.
نحن، إذاً، أمام مرحلة جديدة في المنطقة، تتشكل ملامحها بسرعة، فيما تبدو دول الخليج أكثر استعداداً للتعامل مع واقع إقليمي متغير، يحمل في طياته فرصاً لإعادة التوازن والانطلاق نحو مزيد من الاستقرار والتنمية.
ومن المرجح أن تتعامل دول الخليج على المستوى الرسمي، بقدر من المرونة مع محاولات التبرير أو الاعتذار، غير أن الثابت هو أن لكل موقف ثمنه، وأن تداعيات هذه المرحلة قد تمتد بعد الحرب، بشكل أو بآخر، إلى ملفات حساسة، نأمل أن لايكون من بينها أوضاع ملايين العمالة العربية التي ترتبط مصالحها المباشرة باستقرار المنطقة.
#حرب_إيران #اسرائيل #أمريكا
#السعودية
معلومة وليست رأي | السعودية حاليًا تتعامل مع جبهات استنفار أكبر من جبهة الاستنفار العسكري، وهو أمر بدأ يلفت أنظار المتخصصين والصحف العالمية.
- للمثال لا الحصر:
• زيادة الطاقة الاستيعابية للموانىء ومناطق الخزن.
• زيادة الطاقة الاستيعابية لخطوط الإمداد النفطي.
• التعامل مع الضغط على القطاع السياحي في مشاريع الجزر البحر الأحمر - منتجع شيبارة محجوز بالكامل حتى منتصف أغسطس - والرياض والدرعية وجدة ومكة والمدينة والطائف.
• التعامل مع الضغط المفاجىء على قطاع الإيواء الفندقي والوحدات السكنية لموظفي وعمال الشركات والقيادات التنفيذية، في مدن المنطقة الشرقية وعلى كامل ساحل البحر الأحمر من تبوك مرورًا بينبع ورابغ وصولًا إلى جدة.
• زيادة استثنائية وتاريخية على المنافذ والطرقات البرية لاستيعاب أعداد شاحنات النقل شرق - غرب - شمال.
• استنفار الأنظمة البنكية لاستيعاب المتطلبات العاجلة لعمليات التصدير الجمركي والاعتماد الدولي للحكومات والشركات التي نقلت جزء من أعمالها وموظفيها إلى وسط وغرب المملكة، لضمان استمرار تلبية الطلب من عملائها الدوليين.
• استنفار أنظمة الملاحة والرقابة الجوية لاستيعاب أعداد الطائرات المدنية التي حولت مساراتها إلى أجواء المملكة بشكل دائم أو مؤقت.
• استضافة عمليات شركات طيران خليجية وأساطيل شحن عالمية في مطارات داخلية محلية.
- المثير في الأمر، أن السعودية بعد انتهاء موسم العمرة في رمضان، أمامها فقط عدة أسابيع ثم ستبدأ قطاعاتها بالاستنفار لموسم الحج السنوي ومايصاحبه من استعدادات جوية وبرية وبحرية ولوجستية ودبلوماسية وطبية، أي أنه سيكون استنفار مزدوج سداسيًا وخلال فترة زمنية واحدة: عسكري - ديني - تجاري - لوجستي - سياحي - دبلوماسي.
- رغم صعوبة واستثنائية الحدث إلا أنه من المتوقع أن تدير السعودية - بحول المولى - كل هذه التحديات بكفاءة وبقصص نجاح تاريخية.
• السعوديين ينفّرون المسلمين عن حب آل البيت:
- هذه مغالطة شيطانية قديمة منذ قرون، ولازالت تستخدم لتمرير طقوس وأدعية وعبادات غير إسلامية - لأهداف سياسية واقتصادية - كإشراك الأنبياء والأولياء والصالحين وآل البيت في عبادات مخالفة للإسلام وتطعن في حق المولى عز وجل على عبيده بالتوحيد وصرف العبادة وطلب المعونة منه وحده لا شريك له، فهذه هي رسالة النبي الكريم وآل بيته وأهل السنة والجماعة.
- السعوديين هم أقرب صلةً وإرثًا بآل البيت، فسلالة النبي الكريم هم مواطنون سعوديون يتقلدون مناصب حكومية ويشاركون في تنمية بلادهم ويتوارثون أوقافهم وبساتينهم، وأحفاد مشاهير الصحابة كذلك، وسدنة الكعبة، وجبال وأودية وشعاب ومقدسات وآبار وأوقاف، وردت متواترة في السنة النبوية، تقع على أراضٍ سعودية وتحظى بحفظ وتوثيق سعودي رسمي، لذا فإن السعوديين أحق من غيرهم بسيد المرسلين وآل بيته الكرام، فمن الجهل والسذاجة أن يتهمون بهذه المغالطة الشيطانية.
6-6
@talalii33@SamiraSaid فنان العرب !! قصدك صوت الارض رحمه الله
اما فنان العرب وعراب الطرب حصري لمحمد عبده فقط
اذا أطلقت على الكابرس مسمى مرسيدس لن تتحول الى مرسيدس
عجبي !!
@talalii33@SamiraSaid فنان العرب !! قصدك صوت الارض رحمه الله
اما فنان العرب وعراب الطرب حصري لمحمد عبده فقط
اذا أطلقت على الكابرس مسمى مرسيدس لن تتحول الى مرسيدس
عجبي !!