ماذا بينك وبين الله حتى يطلع لك هذا الدعاء:
"اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن ترفع قدري وتشرح صدري،وأن تجعل الجنة داري ومستقري"
"اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن تُسعد قلبي
سعادة لا تغادر تفاصيل أيامي أبدًا"
"اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن تُغنيني من فضلك،وتُيسِّر لي كل عسير
من أدعية النبيِّ ﷺ
❁ ❁
(اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ البَلَاءِ، وَدَرَكِ الشَقَاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ) متفقٌ عليه.
استعاذ النبي ﷺ في هذا الدعاء العظيم:
▫️من (جَهْد البلاء) وهو شدة البلاء وما يكون فيه من المشقة العظيمة.
▫️ومن (دَرَك الشقاء) أي: أعوذ بك يا الله من أن تدركني أسباب الشقاء، كالمعاصي والكفر، فإنها سبب الشقاء في الدنيا والآخرة، والشقاء ضد السعادة.
▫️كما استعاذ ﷺ في هذا الحديث من (سوء القضاء) وهذا شامل لكل سوء وشر ومكروه.
▫️واستعاذ من (شماتة الأعداء) والمعنى: أستعيذ بك يا الله من أن أفعل فعلاً، أو تصيبني مصيبة تكون سبباً في شماتة الأعداء، وهي فرحة الأعداء بالشر الذي يصيب الإنسان.
اللهم أعِذْنا من ذلك كُلِّه، وأعِذْ منه أهلنا وأحبابنا، يا رب العالمين. آمين آمين.
#تويتر_محمد_المهنا