«ويبقى الأمل في الله أن تتبدَّل الأحوال، والرَّجاء فيه أن يحلَّ مكان الخوف الأمان، وتعمُّ الطمأنينة، ويهدأ البال، ونشعُر بطعمِ الحياة، وتُصبح الأحلام حقيقة، والأُمنيات قريبة، وينزِل جبر الله على قلوب الحزنى واليائسين يرويهم فكأنَّهم لم يمُرُّوا بوجعٍ قطّ..»