أفضل ما نقدّمه لأطفالنا الآن هو رأسالمال القيَمي والروحي، فهي القيمة التنافسية الآن بعد أنْ تساوى الخلائق في الوصول للمعارف والمهارات.
Morality is the new competitive edge
وقد يبدو الأمر متناقضًا، لكننا نحتاج أيضًا إلى قدر من التجرّد العاطفي لتحقيق الرحمة!
علينا أن نُذكّر أنفسنا بأن هذا الألم ليس ألمنا نحن، حتى لا نهرب منه لتخفيف معاناتنا الشخصية، بل نتحرك للتخفيف من معاناة الآخرين وإنهاء آلامهم -إن استطعنا-
#إفشاء_التراحم
خطر التعاطف!
قد نختلف حول ما إذا كان التعاطف استجابةً عاطفية تلقائية أم وظيفةً معرفية، أو قد نتفق على أن ذلك لا يهم طالما أننا نتفق على أن التعاطف صفة إنسانية ضرورية لجعل العالم مكانًا أفضل.
لكن ما هو التعاطف فعلًا؟ وهل هو حقًا مفيد في جعل العالم أفضل؟
#تعاطف#إفشاء_التراحم
فهل نتخلى عن التعاطف ونترك الأمر للذكاء الاصطناعي والخوارزميات؟ بالطبع لا.
لكن ما نحتاجه هو المزيد من الرحمة المقترنة بالتعاطف؛ فالرحمة لا تعني الشعور بألم الآخرين وحسب بل العمل على التخفيف من معاناتهم.
#إفشاء_التراحم
&it might sound counterintuitive but we need more detachment in order to achieve it, to remind ourselves that this pain is not ours so we can instead of fleeing away from it to relieve our own pain,act to alleviate it and relieve other people’s suffering.
#compassion#empathy
The Danger of Empathy!
We can disagree on whether empathy is an automatic emotional response vs. a cognitive function or agree that it doesn’t matter as long as we agree that it is a needed human quality to make the world a better place.
#empathy#compassion
So shall we just ditch empathy and leave it to AI and algorithms to take over ? Of course not. But what we need is more compassion coupled with empathy, where compassion is not only feeling someone else’s pain but acting to alleviate it
#compassion#empathy
بقايا "كذبة ابريل" وذنب الطمأنينه..
خرجتُ من عيادتي في ساعة متأخرة من الليل مثقلاً بمشاعر إحدى جلسات المساء و الكلمات التي قيلت داخل تلك الغرفة المضاءة بنور خافت، عن الموت، عن فجأته، عن تلك اللحظة التي لا تستأذن ولا يمكن التنبؤ بها. كنت طوال الجلسة أجلس مقابل ألم إنساني حقيقي، أحاول أن أكون الشاهد الذي لا يهرب من الحقيقة الأشد وطأة.. أننا نموت، وأن بعضنا يموت وهو ينتظر شيئاً ما .. قطاراً، موعداً، أسبوعاً آخر.
كان ينبغي أن أمشي في صمت حتى سيارتي.
لكن الهاتف قرر أن يتذكّر
رأيتُ الشاشة تضيء , كانت مكالمةٌ صادرة لا واردة. مكالمة تخرج مني أنا، من جهازي، لتصل إلى رقم لن يرد عليه أحد في هذا العالم. رقم صديق مات قبل خمس عشرة سنة.
لم يكن ما جرى مجرد خطأ تقني، لم يكن إصبعاً تعثّر على شاشة الهاتف. كان شيئاً ما أعمق ربما في اللاوعي ما يختار لحظاته بدقة مذهلة. كنا طوال ساعة نتحدث عن الموت المفاجئ، ثم خرجت احمل هذه المشاعر كالدخان الذي يتسرب من تحت الأبواب.
هو كان ينتظر القطار حين رحل. لم يودّع أحداً. آخر ما أعطاني إياه كان وعداً بلقاء بعد أسبوع ، لقاء لم يحصل. في الأول من أبريل، حين جاءني الخبر، أمضيتُ لحظات أتمنى من أعماقي أن يكون الخبر كذبة أبريل، لكن الموت لا يضحك ولا يمزح ولا يعيد ما أخذ.
تحدثتُ عن فقده كثبراً في جلسات التحليل . وفهمتُ يومها، بشكل لم يكن مريحاً على الإطلاق، أن الحزن لا يُودَع في أرشيف ثم يُغلق. إنه يسكن زاوية ما من العالم الداخلي، صامتاً، يصبر، وينتظر هو الآخر لحظةً يُسمح له فيها أن يطفو الى الوعي!
الموت المفاجئ لا يمنح صاحبه فرصة التوديع، ولا يمنح الفاقد فرصة التهيؤ. وما يبقى هو هذا الجرح المفتوح على سؤال لا إجابة له.. ماذا لو التقينا بعد اسبوع كما تواعدنا؟
لكن اللقاء لم يحدث. والقطار جاء وغادر دون ان يصعد هو اليه و بقيت أنا مع موعدٍ معلق "بعد أسبوع" لم يأتِ قط.
لم تنتهِ الرحلة عند شاشة الهاتف. في تلك الليلة، زارني قريبي الذي يصغرني بعام في المنام. كان في الحلم غاضباً، يوبخني بصمت أكثر إيلاماً من أي صراخ. ولم أحتج لكثير من التحليل لأفهم لماذا.
في آخر لقاء حقيقي جمعنا قبل سفري نظر إليَّ بحسرة رجل يعرف ما لا يريد أن يعرفه عن نفسه، وقال بصوت هادئ : “محمد، لا تصدقهم.. سوف أموت!"
كان يعاني من نوبات ألم شديدة. كان أطباؤه يؤكدون له ولأهله، أنه تعافى تماماً من الليمفوما التي أصيب بها. وأن ما يشعر به لا أساس عضوي له. وأن الألم نفسي المنشأ. وكنتُ قد تصورتُ لوهلة , او تمنيت أنهم ربما كانوا على صواب. بعد شهر واحد فقط من تلك اللحظة، توفي قريبي وصديق الطفولة!
عرفت ان فقده لا يزال يلازمه شعور معلق بالذنب لا أستطيع أن اقبله كاملاً ولا أستطيع أن ارفضه.
معلق بين معرفة أنني اخطأت بطمأنته، وفق رأي اطباءه ، وربما لرغبتي ان يكون بخير وبين شعور بأنني لم أُصغِ بما يكفي إلى حقيقة كان يحملها في جسده.
كنت في تلك الجلسة أتحدث مع مريضي عن الموت المفاجئ. وفي مكان ما تحت طبقات الوعي، كانت روحي تفكر في الفقد الذي حدث و ذلك المخزون من الوجوه التي رحلت وتركت فيها ثغرات لم تُرتق. في اللحظة التي اًرتخى فيها انتباهي من التعب، خرج اللاوعي يُكمل ما لم يقله واتصل بمن اراد أن يتصل به!
بين الهاتف الذي اتصل والحلم الذي عاتب، والذكرى التي أبت أن تنام ، تتبدى الحقيقة في كل مرة و هي أن العمل مع الألم الإنساني ،كمهنة، لا يحمي المعالج منه .المعالج النفسي يدخل الجرح مع مريضه أحياناً بجرحه القديم، هو الثمن الإنساني للعمل في تلك المساحات العميقة.
لا زلت أحاول فهم تلك "المكالمات" التي تأتي من زوايا العالم الأخرى، حيث يسكن ما بقي من الحزن والندم في انتظار موعدٍ لن يحين.
Today, the FDA approved the first non-antipsychotic treatment for Alzheimer’s disease agitation — an important step forward for a symptom that is among the most challenging to manage in care. Read our statement >> https://t.co/ykitkmpuN4
@yasseraddabbagh لم أكن محظوظة بمايكفي للعمل معك عن قرب د. ياسر ولكني كنت محظوظة بما يكفي لأن تتقاطع طرقنا ولأن أتعلم منك -بالرغم من قصر التقاطع وقتا ومسافة- ألّا أقبل المساومة في جودة ما أقدم وأن أسعى لتقديم الأفضل مهما قيدتني الإمكانات المتاحة!
مقال مؤثر لطبيبة واستشارية أُصيبت بسرطان الرئة ..فعلا الوقت محدود ..أماكن العمل تستمر بدونك ولكن ليس عائلتك .. مقال ينطبق على كثير من التخصصات الطبية وغيرها
هنا ترجمة المقال :
أبدو شابة. أبدو بصحة جيدة. أبدو وكأن لا شيء على الإطلاق خطأ بي.
كنت أعتقد أنني بصحة جيدة، غير مدخنة طوال حياتي، زوجة وأم لثلاثة أطفال. طبيبة نفسية ومديرة برنامج زمالة تحب مرضاها والمتدربين معها.
ثم تم تشخيصي بسرطان الرئة.
عندما ذهبت لإجراء استئصال فص من الرئة، لم أعتقد أنني مصابة بالسرطان. ولم يعتقد أطبائي ذلك أيضًا. كانت الكتلة قد نمت، نعم. لكن إحصائيًا؟ امرأة في الخامسة والأربعين، لم تدخن قط؟ كان ذلك غير مرجح جدًا. خضعت للجراحة وأنا أفترض أن الكتلة قد تكون التهابية. ربما عدوى غير نمطية. ربما شيء نادر لكنه حميد.
لم تكن العملية بسيطة. ليلتان في المستشفى. أنبوب صدري. ألم لم أكن مستعدة له. في المنزل، كنت أنام على كرسي مائل لأنني لم أستطع الاستلقاء بشكل مسطح. تولى زوجي كل شيء : الأطفال، الوجبات، التنظيم. ساعدت العائلة والأصدقاء في الأنشطة بعد المدرسة. ركزت على التعافي.
لم أكن قلقة بشأن نتائج عينة الجراحة. ولا حتى قليلاً. بعد عشرة أيام كان التقرير موجودًا بالفعل.
قرأت كلمة واحدة: سرطان غدي (Adenocarcinoma). أتذكر أنني فكرت: هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا. كان زوجي جالسًا على الأريكة يشاهد التلفاز. قلتها بصوت عالٍ وبشكل شبه عابر، كما لو أن قولها بهذه الطريقة قد يجعلها أقل وقعًا. أخذ الحاسوب مني. قال: “هذا سرطان.” توقفت عن القراءة.
جلست في نفس الكرسي وشعرت بشيء يتغير داخلي، شيء لم أكن أملك له لغة بعد. صدمة تلك اللحظة ما زالت محسوسة جسديًا. تلا ذلك أسبوع ضبابي من المواعيد، والفحوصات، وخطط العلاج.
الخوف الذي يحمله كل والد أو والدة بصمت انتقل إلى الواجهة. لم تعد فكرة عدم مشاهدة أطفالي وهم يكبرون مجرد فكرة مجردة.
ثم بدأ العلاج الكيميائي. أتذكر أول جلسة: الطنين الخافت للأجهزة، الدواء الصافي يتحرك عبر الأنابيب إلى وريدي. وأنا جالسة هناك، خطرت لي فكرة مربكة: أنني قضيت سنوات أعطي كل شيء لعملي. والآن كان جسدي يطلب شيئًا لا يمكنني التفاوض عليه.
كنت أحب عملي. وما زلت أحبه. كرست نفسي له، للمرضى، للأنظمة. قال لي المتدربون لاحقًا إنهم لم يدركوا تمامًا عمق وأهمية عملنا معًا حتى رحلت.
كان ذلك مهمًا بالنسبة لي. ومع ذلك، يستمر البرنامج. لا تزال مؤتمرات التدريس تُعقد. لا تزال العيادات تعمل. يتكيف النظام مع الغياب.
هذا لا يقلل من معنى العمل. لكنه يذكرني ببساطة أن المؤسسات مصممة لتستمر بعد الأفراد. أما العائلات فليست كذلك.
منذ اليوم الأول في كلية الطب، نتعلم التحمل. سنوات من التدريب مع القليل من المال وساعات طويلة، لأن الأمر في النهاية سيكون يستحق. تعزز برامج الزمالة هذا الدرس. يصبح الاستنزاف العاطفي أمرًا طبيعيًا. يصبح الإرهاق دليلًا على الالتزام. ويصبح تأجيل الإشباع جزءًا من الهوية المهنية.
هناك نبل في هذا الالتزام، لكن للتحمل ثمنًا خفيًا. تمتلئ صناديق البريد. تتكاثر الاجتماعات. تتراكم النزاعات الصغيرة. المشكلات مستمرة وفورية. ليست درامية. ليست كارثية. لكنها ثابتة. واستنزاف ثابت يتبعك إلى المنزل.
أنا أؤمن بالطب. أؤمن بتدريب الجيل القادم. أؤمن بمعنى هذا العمل. ما تغيّر هو استعدادي لتحمل الاستنزاف دون تساؤل.
معنى عملي عميق. ومعنى وجودي في المنزل لا يمكن تعويضه. عندما نواجه احتمال أن الوقت محدود، يصبح ترتيب الأولويات واضحًا بشكل لا لبس فيه. ينخفض التسامح مع إزاحة العمل للحياة. تصبح الطاقة التي تستهلكها “الضوضاء” ثمينة.
لا يمكن لأي لقب مهني أن يعوض مشاهدة طفلك وهو يكبر. الولاء للعمل لا يحميك مما يحدث عندما تؤجل العناية بنفسك. يطلب منا الطب الكثير. ونحن نعطي بعمق. لكنه لا يمكن أن يأخذ كل شيء.
أنا أتلقى العلاج بنية الشفاء. أنا متفائلة. أنا قوية. لكنني مختلفة الآن. لم أعد مستعدة للاستمرار في تأجيل الحياة.
يمكن أن يكون للطب معنى استثنائي. لكنه لا يمكن أن يكون بديلاً عن الحضور في حياتك الخاصة. قد يحتاج العالم إلينا كأطباء، لكن الأشخاص الذين نحبهم يحتاجوننا كذواتنا.
وهذا دور لا يمكن لأحد غيرنا أن يملأه.
Anti-amyloid treatments like lecanemab and donanemab are not the whole answer. But it is just as wrong to dismiss their impact as ‘trivial’ as it is to overhype them. We heard from Dr Susan Kohlhaas, Executive Director of Research and Partnerships, to get to the facts behind today’s headlines.
After decades of research, we are finally seeing the first generation of treatments that prove we can slow dementia. They are not perfect and much more work is needed. But oversimplifying the hard-won progress made into “they don’t work” risks undermining public understanding, damaging trust and setting back momentum at a critical moment.
If you agree, please share this video.
https://t.co/gkobmrc5jh
سعدت باستضافتي على قناة #MBC للتعليق على دارسة على موقع #cochrane_library والتي تشكك في فاعلية الأدوية المزيلة للأميليود والمستخدمة في علاج مرض ألزهايمر.
الحديث عن كيفية قياس فاعلية هذه الأدوية يطول لكن هذه الدراسة تحديدا فيها العديد من الإشكاليات والتي تطرقت لها في اللقاء.
استشارية الأعصاب والمختصة في أمراض الإدراك
والذاكرة الدكتورة رؤى عبدالجليل خلاف تبين:
أبرز إشكاليات دراسة حديثة تشكك في فعالية أدوية الزهايمر
#MBC1#نشرة_التاسعة