الإنجليزية لا تُقاس بعدد قواعدها التي تعرفها، بل بقدرتك على استخدامها في السياق المناسب. فالكفاءة اللغوية (Communicative Competence) تتجاوز صحة القواعد إلى حسن التواصل.
(رحماتٌ في طيّ التأخير).
من أعظم الآفات التي تنخر في طمأنينة الإنسان، وتفسد عليه بهجة يومه؛ آفة المقارنة الزمنية، وهي شعور ينتاب الإنسان حين يرقب قطارات الآخرين تتحرك سريعة، بينما يقف قطاره على رصيف الانتظار، فيداخله الأسى، وربما تسلل إليه وهم الحرمان.
والحقيقة التي تغيب في هذه اللحظة؛ أن رزق الله المكتوب لا يخطئ طريقه إليك، وتأخره عنك في زمن؛ لا يعني حرمانك منه في زمن آخر، كما أن العطايا في غيب الله لا تُقاس بالسبق وإنما بالخيرية، فرُبّ رزقٍ واحدٍ متأخر يكون خيرًا من ألف رزقٍ متقدم، في نوعه، وبركته، وتوقيته، وتلك السنوات التي تحسبها ضائعة من عمرك لم تكن إلا صُنعًا وتهيئة لهذا العطاء العظيم.
وكم من أمورٍ تأخَّرت فكان تأخيرُها سببًا لنيلها؟! وأخرى فَتحت على العبد من أبواب الخير ما لا يتهيأ له مع التقديم، فلا يزال يجني ثماره ما بقي في الدنيا؟! ولو قُدِّمَ له ما يتمنى (في بادئ أمره) لحرم هذا الخير، ولربما لحقه من المكروه أمرٌ يَذهبُ بفرح حصول المحبوب، فكان في التأخير صيانة له ورحمة، وتعظيمًا لنعمة الله عليه.
ومُزاولٍ تعجيلَ أمرٍ لو أتى
عـجِلاً إِليه لساءَه تعجيلُهُ!
ثم إن حكمة الله في التقديم والتأخير، والمنع والعطاء؛ أعظم من أن يحاكمها عقل قاصر، فليس للعبد إلا الرضا والتسليم، ولله رحماتٌ خفيّة -في طيِّ التأخير- لو كُشفت = لطار القلبُ بها فرحًا، ولكن الله يبتلي عباده لينظر كيف يعلمون، فهو الذي يخلق ما يشاء ويختار.
قال ابن القيم: (ومن تأمَّل أقدار الرب، وجريانها في الخلق، علم أنها واقعةٌ في أليق الأوقات بها)، والله أعلم.
@sarahkhathlann@essjaay_ والله ظنيت محادثه صدق 😩😂
علاقتكم تطبيق عملي لـ : إنما الوصل ؛ دعاء 😆😂 تصدقين أمس يوم تمرينها كنت أصلي ورن جوالها جمبي ..اختلفت في صلاتي🤣 يعني حتى يوم رررررن هي موب جمبه😩
شيقووووول الواحد بس 🫠
معليه فعولها الطيبة تشفع لها🥲😂♥️
"يستسهل أحدهم الكلام فيما لم يُختبر فيه من البلاء،ويلذّ له التنظير على أرائك العافية،ويأخذه الزهو وهو يُملي على الآخرين قواعد السلامة،ويظن أنه بعقله نجا،أو بتدبيره ظفر،ولو خُلّي بينه وبين العوارض لأمسك لسانه ورأى بقلبه أنّ الإنسان مجرّد هباءة لا هدى لها ولانجاة إلا بالحي القيوم."
﴿وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ﴾
"دعواتك الخفيّة، و يقينك الصادق، وأمنياتك التي علّقتها بإيمانك بقدرته، هو قادر على أن يأتيك بها من حيث لا تحتسب بكل يسر وسهولة، لا يقف في طريقها مانع، هو الذي لا راد لفضله سبحانه"