" اقداركم افواهكم "
لاتستهين بهذا الدعاء العظيم
"اللهُم هب لي مُلكاً ، و جاهاً ، و هب لي مالاً وافر ، و هب لي تسخيراً ، و هب لي عوناً وقوة ، و هب لي سعادة وما تمنيت و سخر لي الأسباب و الأشخاص و الأماكن ولا تجعلني ضائعة لا أملك جهةٍ ولا بوصلة ، ياربّ دلني ووجهني ،
كان عمر بن عبدالعزيز يحب ان يدعي بهذا القول فيقول
اللهم إنّي أطعتك في أحب الأشياء إليك وهو التوحيد، ولم أعصك في أبغض الأشياء إليك وهو الكفر (أو الشرك)، فاغفر لي ما بينهما