@Hamdtoo_mh البروج ل AI Data Centers في السودان دا بروج لاستثمار بكلف السودان اكثر من ما يستفيد منه ...لا بوظف اعداد كبيرة وبستهلك مياة عذبة مهوله لا تصلح للشرب يعدها ...و كهرباء كبيرة ...مشارك الان في تنصيب وحده الان في دولة امطارها استوائية و الان في مشكلة مياة في الولاية .
@Hamdtoo_mh نشر افراد الدعم السريع لفيديوهاتهم عبر حساباتهم في الوسائط كان من اخطر الملفات التي اضرت بموقف الدعم اعلاميا و فضحها اخلاقيا ...قفل حساباتهم حل مشكلة وا��هت قيادتهم
عندما تصاعدت الهجمات على القوات البريطانية في أفغانستان استعان الجيش ��لبريطاني برجل يُدعى عاصم حافظ، أو الإمام Asim Hafiz
وهو بريطاني من أصول باكستانية كان يحمل رتبة عسكرية، ويتنقّل بلباسه الإسلامي، متوجّهًا إلى المساجد والأسواق.
كان هدفه واضحًا:
صرف الناس عن المقاوم�� وإقناعهم بأن قتال قوات الناتو “فتنة لا خير فيها”، وأنه “طريق إلى الهلاك” و”سبيل الخوارج والمبتدعة”.
وكان يردّد أن عليهم “الطاعة لولي الأمر حامد كرزاي”، الذي نصّبته أمريكا، وأن الخروج عليه ضلال، ومن مات في مواجهته فهو “كلب من كلاب النار”
بهذا الخطاب استطاع أن يؤثّر على عدد من شيوخ القبائل، فأقنع بعضهم بترك السلاح، بل وبالالتحاق بالحكومة المدعومة من الغرب ولم يكن يدعوهم إلى مقاومة الاحتلال أو الحفاظ على استقلال بلدهم، بل كان يحثّهم على “طلب العلم الشرعي” و”تصحيح العقيدة”، و”الانشغال بالتوحيد” بدل الانشغال بميادين القتال؛ وهي دعوة لم يكن الهدف منها إلا إلهاء الناس عن مقاومة الاحتلال
أما عقيدة عاصم حافظ التي كان يحثّ الناس على اتباعها، فكانت تركز على الشعائر الفردية والطاعة لولي الأمر الحاكم الفعلي، مع رفض أي شكل من أشكال العمل المسلح ضد القوات الأجنبية، وتأكيد ضرورة الولاء للسلطات القائمة.
بل كان يشجّع المسلمين في بريطانيا على الانخراط في الجيش، وعدم التردّد في أداء الخدمة العسكرية، زاعمًا أن القتال ينبغي أن يوجَّه ضد المبتدعة “الخوارج”.
وفي الثكنات العسكرية، كان يعمل كـ (مرشد ديني) مكلَّف بتقديم الدعم الروحي للجنود البريطانيين من أصول إسلامية، مسؤولًا عن تنظيم صلواتهم وأعيادهم، وتوفير طعامهم الحلال، إضافة إلى تقديم النصح والمشورة لقادته البريطانيين لفهم الثقافة الأفغانية والإسلامية. وكان يتبنّى ما يمكن تسميته بـ “عقيدة الولاء للدولة البريطانية”، باعتبارها “ولي الأمر الشرعي” لمسلمي بريطانيا، مقدّمًا لهم فكرة أن الولاء للوطن (بريطانيا) لا يتعارض مع الولاء للإسلام.
وفي المقابل، كان يُجرّم أي دعوة لمعاداة الدولة أو مقاومة جيشها، ويصنّفها ضمن خانة “التطرّف”
في عام 2012
انخفضت الهجمات على الجيش البريطاني في ضواحي كابل بنسبة تزيد عن 64٪ بفضل جهوده كما تقول بريطانيا مما دفع الحكومة البريطانية إلى تكريمه بوسام “صليب الشجاعة” تقديرًا لدوره في تهدئة المقاومة الشعبية.
في يناير 2014، مُنح وسام رتبة الإمبراطورية البريطانية (OBE) من الملكة إليزابيث الثانية تكريمًا لجهوده في خدمة بريطانيا.
والطريف أن له مقطعًا شهيرًا وهو يعاتب شابًا أفغانيًا على سماع الموسيقى، ناصحًا إياه بإعفاء لحيته! في حين يتجاهل أن تعاونه مع المحتل الصليبي و موالاته لبريطانيا هو ناقض من نواقض الاسلام المخرجة من الم��ة !!
@wasilalitaha المليشيا كانت تعاني في تنفيذ قرار منع التصوير و النشر وسط كوادرها و نشرهم لجرائمهم بأنفسهم .. حملة إغلاق حساباتهم ساعدتهم الان بصورة غير مباشرة