رغم الأغلبية الشيعية السكانية في محافظة البصرة، فإن هذا المواطن ( الصيني ) قرر الدخول في العقيدة السُنية، بعد أن رأى من أهل السُنة في البصرة حسن التعامل، والكرم، والتسامح، وحسن الأخلاق، وغيرها من القيم التي يدعو إليها الإسلام.
وغير المستغرب في هذه القضية أن بعض الشيعة في العراق، كعادتهم، حولوا الموضوع إلى قضية طائفية، وبدأوا بنشر خطاب الكراهية والتحريض.
الموضوع في غاية البساطة: اتركوا التكفير، ونشر الكراهية، وتمجيد الميليشيات، والتشجيع على التهجير، وسبّ الصحابة، وأنا أضمن لكم أن الملايين سيدخلون في عقيدتكم.