كنت أوقات بحس الدنيا مسرح وإحنا عرايس ماريونت وأكيد كله هيختفى فجأة، مأنقذنيش غير الانترنت، إداني فرصة لمعرفة أوسع بربنا والدين وأنانية رجال الدين والمجتمع وإني طبيعية ومش لوحدي الي بعيش وبحس دا
انهاردة كنت بفكر في طفولتي وليه كانت كدا والاجابة كانت أكيد چيناتي والتفكير، جزءكبير من طفولتي كان معظمة تفكير ف كنت نسوية من قبل أمسك كتاب ولا انترنت ولا أعرف يعني ايه نسوية وعشان مكنتش بحتك بالمجتمع ولا العيلة كتير محدش زرع حاجة في دماغي ف دي الفطرة السليمة لبتوع الفطرة
كنت بعيط ومش عايزة دا مش عايزة حياة البنات مكنتش مستحملاها كطفلة بتتحرم من اللعب وشايفة معاناة الستات الكبار قدامي ف برده مش عايزاها لما اكبر وياما وجهت الغضب واللوم لأمي المسكينة إن ليه اختارتيني بنت كان في ايدك تختاريني ولد - بتفكيري الطفولي وقتها- كانت أوقات صعبة على سني
دا أقل حاجة، في أولى جامعة مثلا حد ونا ماشية قالي حاجة مسمعتهاش ف بصتله وابتسمت ومشيت وبعدها رجعت بصيتله لقيته تف ناحيتي وماشي بس راسه لورا باصص ليا بقرف استوعبت إنه كان بيقول ايه اللبس دا
مع إني محجبة ومع إني مش بدخن بس الرجالة في الشارع وفي السوبرماركت والمغسلة والعمارة ومصر
اشتريت حاجات من السوبرماركت وفي الآخر قولتله عايزة ولاعة سألنى عايزاها للبوتجاز؟ بكل جدية ف ضحكت من الإستغراب وقولتله أيوا! قال أنا عارف بس لازم برده أسأل !!!!
شعور المسؤلية والوصاية ع الغريب الي لا من أهل بيتك ولا تعرفه دا محتاج دراسة
الأسبوع دا
خلعت سرير من الأوضة بمفك لعبة
سلكت مواسير الحمام بشماعة هدوم
كان نفسي لو كان بيني وبين جدي علاقة وطيدة عشان يعلمني إزاي أصحى يوم الجمعة أعمل اير فراير من العدم
أول مرة من تلت سنين أقول ميتين حاجة وأختار أنام لأني راجعة من طريق أربع ساعات ومش نايمة كويس وجسمي مكسر ومش قادرة أفكر، نمت وصحيت سلمت التاسك overdue ستاشر ساعة وحاسة نفسيتي أحسن وشبه مش ندمانة
بركاتك يا تالتة جامعة