📌قال إبراهيم بن أدهم رحمه الله:
أشد الجهاد جهاد الهوى، من منع نفسه هواها فقد استراح من الدنيا وبلائها، وكان محفوظًا ومعافى من أذاها.
📚حلية الأولياء: [18/8]
#لطائف_وفوائد_حديثية
✨️قال #العلامة_ابن_باز -رحمه الله- :
واللباس الأحمر في النهي عنه حديثٌ في صِحَّتِهِ نَظَرٌ ، وحَمَلَهُ بعضُهم على الأحمر الخالص.
لكن الأحاديث الصحيحة تدل على الجواز وأنه لا بأس به.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ☆
📙 شرح صحيح البخاري ١٠/ ٢٧
المرجئة ومن تأثر بهم في زمننا يقولون نحن لا نكفر أحداً. ولا توجد عندهم نواقض للتوحيد.
الإمام الشافعي رحمه الله يقول عن رجل جهمي:
"أنا مخالف له في كل شيء وفي قوله (لا إله إلا الله)"..
#صدر_حديثًا
إتحاف القاري باختصار فتح الباري 7/1
✍️تأليف : للحافظ ابن حجر العسقلاني
🖋️ اختصره وعلق عليه : د. صفاء الضوي احمد العدوي
رابط الكتاب : https://t.co/AdYYJhFjG8
📦 متوفر الآن في المكتبة وعلى المتجر الالكتروني https://t.co/o6KuDF5tM9
#إصدارات_حديثة#اصدار_مميز
#جديد
#جديد_الكتب_2026
[العقيدة الطحاوية]
قال الشيخ صالح آل الشيخ:
هذه العقيدة على جلالتها ووجازة ألفاظها مبنية على كلام أهل السنة والجماعة بعامة، وعلى مذهب مرجئة الفقهاء في الإيمان بخاصة، وهذا هو الواقع فعلًا، فانَّ كلام الطحاوي رحمه الله في الإيمان هو كلام المرجئة.
اشتهر ابن الرفعة بالفقه إلى أن صار يضرب به المثل ، وكان متبحرا في فقه الشافعية ، ولما سئل عنه ابن تيمية بعد مناظرة جرت بينهما قال : رأيت شيخا يتقاطر فقه الشافعية من لحيته ، قال الشوكاني في البدر الطالع : عرض له وجع المفاصل ، بحيث كان الثوب إذا لمس جسده آلمه ، ومع ذلك فلا يخلو من كتاب معه ينظر إليه ، وربما انكب على وجهه وهو يطالع .
هذه الورقة آخر ورقة في تقويم عام ١٤٤٧هـ..
مضت أيامه ولياليه سراعًا، وهكذا تمضي الأعمار، حتى تُطوى صحيفة العمل، وتأتي لحظة التوقف للقاء الله، والانتقال من دار الفناء إلى دار البقاء.
﴿يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ﴾
✨️قال #العلامة_ابن_باز -رحمه الله- :
إذا كان أهل بلدٍ قد يستنكِرُونَ هذا - أن يكون الثوب إلى نصف الساق- أو يرمُونَ صاحبه بالتعنُّت، أو يرمونه بأي شيء، فينبغي له أن يجعله إلى الكعب، وما حول الكعب؛ حتى لا يكون مَحَلَّ سخرية لغيره وأذًى.
وإلا، فنصف الساق هو الأصل، وهو الأفضل..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ☆
📙شرح صحيح البخاري ٢/ ١٤١