المشكلة أن الصورة غير واضحة !!!
لم يخدعكم أحد ..
ربما انخدعتم بهم !!!
ما لا تعرفه أن المعلم لو كانت نتائج طلابه متدنيه سيكون تقييمه متدني وهذا يترتب عليه تصنيف متدني للمدرسة ....
من يعطي المعلم الأمان في حال تقييم الطالب بمستوى متدني مع أن المعلم بذل كل ما يمكن لتحسين النتيجة بدون فائدة !!!!
في النهاية معدل ابنك في يحسب منه 20 %
والمتبقي تحصيلي
وقدرات وSTEP ...
لا تنتظر حتى تكتشف انك انخدعت ... لازم يكون عندك خطة كولي أمر
الضيافة لها ضوابط أخلاقية صارمة... عامل الضيافة له أدوار محددة، لا تمس كرامته... صب القهوة، تجهيز الموائد، توزيع العصائر، الغرف من الأواني الكبيرة... لكن أن يحمل صندوق ثقيل، ويمر على المدعوين... فأنت بذلك حولته إلى طاولة تقديم... وهذا نوع من الاستعباد، لكنه بمعايير حديثة.
فن الضيافة مو بس بالتقديم… تكون في التفاصيل اللي تحترم كل الأطراف: الضيف، والعامل، والمكان..
الناس تحب الجديد والابتكار .. على ان لايكون على كرامة الناس او صحتهم!
تضطر لحمل صينية اكبر من وزنها.. والكل يصورها! وهي واقفه بحملها!
تقديم الخدمة يجب ان يراعي العامل اولاً ..
الضيافة تجربة متكاملة لايمكن تستمع بجزء وانت تشوف الشخص متعذب بحمل ثقيل ..
@mesfer2773 أو ناس تنضغط بالجدول ٢٤/٢١ وناس ١٢ حصة بحجة معاهم انشطه ،،، حقيقي صار التركيز على الانشطه ، الفرق ، أكثر من التركيز على التدريس ، ( أنت معلم ماسك للمدير نشاط أو فريق أو تكليف ) لك مميزات مختلفة عن الباقين من نفس التخصص ،
يدور الآن حديث واسع حول مصير الزوجة بعد الطلاق…
خصوصًا عندما تصل إلى مرحلة عمرية يصعب فيها بدء حياة جديدة، سواء من حيث الزواج أو حتى الاستقرار المهني.
هذه ليست قضية عاطفية… بل فجوة انسانية ونظامية تتكرر بصمت.
فالزوجة، بعد سنوات من الشراكة، قد تجد نفسها خارج المعادلة بالكامل:
•العمر مضى
•الجهد استُهلك
•المال أُنفِق
•والفرص تقلّصت
وفي المقابل…
ينقلب المشهد قانونيًا لصالح الزوج، حيث تُنسب الأصول إليه، حتى في الحالات التي ساهمت فيها الزوجة—موظفة كانت أو غير موظفة—بشكل مباشر أو غير مباشر في بناء هذه الأصول.
فتخرج من هذه الرحلة بخسائر مركبة:
خسارة زمن… وخسارة جهد… وخسارة مالية…
بل أحيانًا دون حد أدنى من النفقة التي تضمن لها عيشة كريمة.
وهنا جوهر السؤال الذي طرحته في مقالي سابقًا:
إذا كان الزواج شراكة…
فلماذا تُفك هذه الشراكة وكأن أحد الطرفين لم يكن شريكًا أصلًا؟
في كثير من الحالات، لا تكون مساهمة المرأة موثقة بعقود، لكنها أساسية لتعزيز ثروة الزوج :
•دعم مباشر للأسرة
•تحمل أعباء المنزل
•مساهمة في تعليم الأبناء
•أو حتى دعم الزوج في بداياته المهنية والتجارية
وهذه ليست أدوارًا “معنوية” فقط… بل لها قيمة اقتصادية واضحة، لكنها لا تُحتسب عند الانفصال.
ما طُرح حينها لم يكن رد فعل… بل قراءة استباقية.
كنت أشير إلى أن غياب آليات واضحة لتقدير هذه الشراكة سيقود حتمًا إلى حالة من عدم التوازن، تظهر آثارها مع ارتفاع معدلات الطلاق وتغير الأدوار الاجتماعية.
واليوم…
نرى النقاش يتسع، ليس فقط حول النفقة، بل حول مفاهيم أعمق:
•العدالة التعاقدية داخل الزواج
•توثيق المساهمات غير المباشرة
•وإعادة تعريف “الحقوق” بما يتناسب مع الواقع، لا مع افتراضات قديمة
القضية ليست ضد الرجل… ولا مع المرأة بشكل مطلق.
القضية ببساطة: ضبط العلاقة كشراكة انسانية ومالية (أصول ومكتسبات) ، لا كشراكة تنتهي بخسارة طرف واحد.
لأن استمرار هذا الخلل لا ينتج فقط حالات فردية من الظلم…
بل يخلق فجوة ثقة في مؤسسة الزواج نفسها.
وهنا تتحول المسألة من شأن أسري… إلى شأن مجتمعي وتنموي.
السؤال الذي لا يزال قائمًا:
هل نملك الشجاعة لإعادة هندسة هذا الملف تشريعيًا واجتماعيًا…
أم سنبقى ندير نتائجه بعد أن تقع الخسارة
من #مقال
الزواج شراكة ، فكيف ننصف المرأة عند الفرقة
نُُُشر هذا المقال في صحيفة اليوم بتاريخ 14 أغسطس 2025
https://t.co/YiRCQeuu3B
والله احترم الشخص اللي مهما صار بينه وبين شريكه او صاحبه او اخوته او عياله اي نوع من الخصومة.. ما يستخدم اي حركة فيها لوي ذراع للطرف الثاني او يسحب صلاحيته او يقصّر بالحقوق او يسوي اي تصرف يكون شكل من أشكال الفجور بالخصومة وخاصة بالاسباب اللي ما تستاهل .. هو يشوف بنظره ان هذا النوع من العقاب وردة الفعل المناسبة كما يتهيأ له..
الرحمة والحنيّة ما دخلت بقلب الشخص إلّا زيّنت طباعه حتى وقت الزعل ويعرف كيف يحسن التصرف ويوازن الأمور بركادة .. فلا صمت عقابي يمارسه، ولا نزع ممتلكات، ولا إهمال بحق الطرف الثاني، ولا تقصير مؤذي، ولا نشر غسيل ووضعه موضع المتهم .. وغيرها من الأمور الانتقامية عمومًا ..
احسنوا العشرة ووسعوا خاطركم واحفظوا الودّ وطيبوا لسانكم بالكلام الطيب والمعاملة الحسنة اللي ترضي ربي قبل خلقه والتمسوا الأعذار وقدّروا ظروف بعض، خاصة الظروف النفسية..
الله يجمعنا واياكم مع طيبين المعشر ويجعلنا منهم..