التأهب وأخذ الحيطة والحذر دون إفراط قبل وقوع مالا يحمد عقباه تدل على ذكاء ويقظة صاحبها؛ فكن حذرا وإياك والغفلة في أقل الأمور و أعظمها، ومن الأبيات البديعة في ذلك: --*⇣
”اللهم اني أطمع بكرمك ولطفك أن تحقق لي مرادي وتسهل لي أمري وتشرح لي صدري، اللهم اني مقبل على أيام تحتاج توفيقك فاجعل أولها تساهيل وآخرها فرح، اللهم اني استودعك مستقبلا لا أعلم خفاياه ولكني أعلم أنك خير مدبر وخير من أودعت له الودائع فاجعل القادم خيرا” ~