كبرت ورأيت أن فاقد الشيء قد يعطيه وأن الكتاب قد يختلف من عنوانه وأن رضا الناس ليست غاية أصلا وأن باستطاعتي ان أشتري لحافا آخر لأمد قدمي كما أريد وأن اليد الواحدة ربما لاتصفق لكنها تربت وتعين وأن أشق طريقا ثالثا حين أخير بين طريقين لا أرغبهما” ~
هذه المرة بالذات لن أحاول، لقد حاولت بما يكفي لأن أعرف بأن محاولاتي ما هي إلا هدر للطاقة، وهدر للأيام، وهدر للشعور أنا الآن مكتف بما أملكه، ولا أملك أثمن من نفسي، ولا تظن ولو للحظة بأنني مطمئن، بل إني قلق، ومتعب، وأدعو الله أن يخلصني من كل ذلك دون أن أبذل مجهودا حتى