حتى لو أعلن الحوثي موافقته على وقف الحرب، وتطبيق القرار الأممي 2216، وتسليم سلاحه والخروج من صنعاء، فلا ينبغي للحكومة اليمنية الشرعية والتحالف العربي بقيادة السعودية قبول ذلك قبل تطويق صنعاء بقوات الشرعية!
لأن الحوثي، مخادع ومراوغ، ويستخدم التقيّة للمناورة وكسب الوقت.
القبول يكون في حالة واحدة: أن تصبح قوات الشرعية على أبواب صنعاء من جميع الجهات، مع ترك ممر واحد للحوثيين للانسحاب خارجها، تجنّباً لتدمير العاصمة وحفاظاً على أرواح أهلها.
المطلوب إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة، لا منح الحوثي فرصة جديدة للمناورة وإعادة ترتيب صفوفه…!
النصر للشرعية واليمن ككل…
والاندحار والخسران للحوثي وأعوانه ومشغليه…!
الحوثي محمد البخيتي:
سوف نقبل بوساطة إيرانية، عمانية، تركية، باكستانية.. حتى لو يطلع يزيد بن معاوية بنفسه من القبر ، ما عندنا مانع.
المهم أحد يقنع السعودية ترد على التلفون، لأن الجماعة انتقلوا من مرحلة تصدير الثورة والسيطرة إلى مرحلة شراء العبايات والبراقع.😂✌️
اقسم برب الكعبة لو لم يكن هنلك استنزاف و كسر عظيم للحوثي و الحرس الثوري الايراني باليمن !!!
ما يخرج هذا التافه خلال اسبوع مرتين يطالب بالتدخل !!
أصلا هم المهزومين باليمن ، لا سواهم
فلذلك يبحثوا عن نفس لأعادة ترتيبهم ،
يا أصدقاء عملية الاستنزاف ، قوية جدا جدا جدا فوق ما تتوقعوا ،
أصبحت عملية استأصال ،
سبقت النتايج بكثييير والله
هناك معركة حوثية - حوثية لم يركز عليها الإعلام ويتابعها بشكل دقيق
🔴🔴🔴🔴🔴
حوثة/ او ما يسمى "بهواشم" صعدة يدفعون بأبناء هواشم صنعاء إلى المعارك في تعز وغيرها
الهدف بعيد وصراع داخلي على السلطة
الحوثي عبد الملك وأقاربه يريدوا من الجميع الموت من اجل مشروع سلطوي أناني بحت
هل يدرك اليمنيون الذين يقاتلون إلى جانب الحوثي من قبائل وأسر أنهم حطب لنار يوقدها الحوثي لمصالح شخصية بحتة؟
ركز في عناصر هذه المعادلة ثم استوعبها لقراءة المشهد جيداً…كما يقرأها صانع القرار السعودي:
- شبكات تهريب/تصنيع سلاح دولية تعمل منذ أكثر من خمسة عقود
- شبكات إتجار بالبشر وتهريب مخدرات
- شبكات إمداد نفطي وسلعي للأسواق السوداء تعتمد عليها دول بشعوبها واقتصادات بمؤسساتها ومنظمات بموظفيها وفروعها
- أطراف إقليمية ودولية حاضر اقتصاداتها ومستقبله مرتبط تماماً بوقف وكبح جماح أي صعود سعودي سواء في الصناعة أو السياحة أو التقنية وغيرها
- أطراف إقليمية ودولية ترى أنه من صالحها دخول السعودية في أزمات طارئة تسمح لها بممارسة الابتزاز والاستغلال الاقتصادي والدبلوماسي سواء لتطبيع اتفاقيات جديدة أو لتحقيق مكاسب اقتصادية نوعية
- أطراف إقليمية ودولية ترى أن دخول العالم في صدمة اقتصادية عن طريق الإضرار بمصادر الطاقة "على رأسها السعودية"…سيؤدي لتغيير موازين القوى لصالح محاورها وتحالفاتها
- كيانات ومراكز وأطراف دولية وإقليمية مؤمنة تماماً أن بقاء شبح التهديد الإيراني وميليشياته…هو السبيل الأوحد لمنع استقلال ونهوض المنطقة وفق الرؤية السعودية المعلنة لمستقبل الشرق الأوسط
___
هذا فقط شرح مختصر لجزء بسيط من تعقيدات وتشابكات المشهد ضمن المعادلة الكبرى…لذا فإن الحوثي مجرد رقم صغير وأهميته لا تكمن فيما لديه من إمكانات اقتصادية "مثل النفط" وجيوسياسية "مثل باب المندب" وعسكرية "مثل محور إيران"…فهذه كلها فقدت قيمتها وأهميتها…إنما أهميته تكمن في أهمية خصمه السعودي…فقبله كانوا القاعدة وداعش وأحزاب الربيع العبري وغيرهم…كلهم حظوا بدعم وتراخي وحماية لدرجة صدقوا أنفسهم…وبمجرد اصطدامهم بالصخرة السعودية…انتهوا وأول من تخلى عنهم هم داعميهم…وكذلك سيكون مصير الحوثي والذين من خلفه بحول الله
___
الشاهد: السعودية اليوم ليست منخرطة في حرب مع الحوثي ولا حتى مع إيران…إنما منخرطة في معادلة عالمية لتصحيحها من جذورها…وبمجرد نجاحها ستتحول من رقم صعب لتكون الرقم الأصعب…وكل المؤشرات تؤكد أن الأمر قريب بحول الله…إنما هو "صبر ساعة"
تبرر عدة دول #عربية_واسلامية ،" مندفعة "للدفاع عن #السعودية ،
بانها تعمل للحصول على موافقة برلمانها، للدفاع عن المملكة التي تضم المدينة #المنورة_ومكة .
لكن نفس هذه الدول تقبل الدعم المالي والهدايا والمكرمات, من السعودية دون العودة الى رأي البرلمان .
هل تعلم أن 90% الأزمات والفتن التي تشاهدها في منصة (✖️) بين شعوب دول الخليج يقودها قرامطة من العراق واليمن وايران بحسابات تستخدم vpn وبأسماء خليجية .
لا تكن وقوداً لهم وتركب مركبهم
#انتبه
#متداول
من جبهات تعز…
يرفع المجاهدون صوت القرآن والرقية الشرعية، فتصل التلاوة إلى خطوط التماس، بينما تظهر من الطرف الآخر صرخات وانفعالات غريبة.
والأمر ليس مجرد كلام؛ فقد نُشرت تقارير يمنية عن العثور بحوزة قتلى حوثيين على تمائم وحُجب وطلاسم، قيل إنها كانت تُستخدم لإيهام المقاتلين بالحماية من الرصاص والشظايا.
■ Iranian Deputy Foreign Minister Saeed Khatibzadeh on Yemen:
- “Saudi Arabia has yet to respond positively to Iran’s mediation offer.”
- “Yemen faces severe shortages of medicine, food and basic necessities.”
- “We told Saudi Arabia this has nothing to do with Islam.”
- “The blockade must end, and a ceasefire must be established.”
......
■ My personal response to each point:
- Iran cannot credibly mediate between Saudi Arabia and a proxy it arms.
- The Houthi militia bear responsibility for Yemen’s suffering. Tehran should address poverty and its collapsing currency at home before lecturing others. One Yemeni rial is worth 7,605 Iranian rials. Around 40% of Iran’s population lives below the poverty line. Saudi Arabia has provided over $27 billion in humanitarian aid to Yemen. What has Iran provided other than tools of death and destruction?
- Islam is the last thing the Iranian regime should lecture anyone about. Does targeting Makkah and Madinah with missiles and drones count as Islamic conduct?
- There is no blockade on Yemen. The restrictions target Iranian weapons smuggling, including by air, in line with UN Security Council Resolution 2216.