دكتور ناصر ،
أنت تواجه الآن أصعب اختبار لأي مسؤول:
الاختيار بين الحق... والشعبية.
بين العدل... والصراخ.
بين الثبات... والانحناء.
وأنت - حتى الآن - اخترت الحق.
لا تتراجع.
الحقيقة التي يجب أن تعرفها:
الصراخ الذي تسمعه ليس صوت الشعب.
هو صوت... فئة خاسرة.
فئة كانت تملك امتيازات غير عادلة.
وأنت... سحبتها.
فصرخت.
لكن صراخها لا يعني أنك مخطئ.
يعني فقط... أنك أصبت الهدف.
الدرس الأول: الامتياز يُدافَع عنه بشراسة
عندما تسحب امتيازاً من أحد:
لن يقول: شكراً، كنت ظالماً.
سيصرخ: أنت ظالم!
هذه طبيعة بشرية.
من يملك سلطة... لا يتركها بسهولة.
حتى لو كانت ظالمة.
لذلك:
الصراخ على قرارك؟
دليل على صحته.
لأنك لو أبقيت الظلم... لصمتوا.
الدرس الثاني: الأقلية الصارخة ليست الأغلبية الصامتة
تسمع صراخاً على وسائل التواصل.
تقرأ مقالات في الصحف الليبرالية.
ترى حملات حقوقية.
وتظن: ربما أخطأت؟
لا.
الأغلبية الصامتة - الشعب الحقيقي:
الرجل الذي حُرم من أطفاله سنوات
الأب الذي يدفع نفقات لا يقدر عليها
الأسرة التي تفككت بسبب قانون ظالم
المجتمع الذي وصل للمرتبة الأولى عربياً في الطلاق
هؤلاء... صامتون.
لا يملكون منصات.
لا يكتبون مقالات.
لا يصرخون في تويتر.
لكنهم... الأغلبية.
وهم معك.
لا تستبدل رضاهم... بإسكات الصارخين.
الدرس الثالث: من تسمع؟
دكتور ناصر ،
عندما تواجه قراراً صعباً:
لا تسأل: من يصرخ أعلى؟
اسأل: من يملك الحق؟
الصارخات على تويتر؟
أم:
الشريعة التي أُنزلت من فوق سبع سماوات
الدستور الذي يقول الشريعة مصدر رئيسي للتشريع
الأب الذي حُرم من أطفاله
المجتمع الذي ينهار بمعدلات طلاق قياسية
الاختيار بسيط.
لو كنت تملك بصيرة.
الدرس الرابع: التاريخ يذكر الثابتين، لا المنحنين
دكتور ناصر،
بعد عشرين سنة:
لن يتذكر أحد من صرخ.
سيتذكرون فقط:
هل ثبتّ على الحق؟
أم انحنيت للصراخ؟
التاريخ لا يرحم المترددين.
يخلّد الأقوياء.
الذين قالوا الحق... رغم الصراخ.
الذين أصلحوا الظلم... رغم المعارضة.
الذين حموا المجتمع... رغم الحملات.
أنت الآن في لحظة تاريخية.
ستُذكر إما:
الوزير الذي أصلح قانوناً ظالماً رغم الصراخ
أو:
الوزير الذي انحنى لحملة تويتر
اختر.
الدرس الخامس: لا تسمع لمن يتناقض
نفس الأصوات التي تصرخ الآن:
أمس: المجلس ظالم!
لازم يُحاسب الوزير!
اليوم: الحمد لله المجلس انحل!
تناقض في على حسب المصلحة.
هؤلاء لا يملكون مبدأً.
يملكون... مصلحة.
ومن يبني قرارات على آراء تتغير على حسب المصلحة
يبني... على رمال.
أنت لست هنا لترضي المتناقضين.
أنت هنا لتطبق العدل.
والعدل... لا يتغير.
الرسالة الأخيرة:
دكتور #ناصر_السميط
أنت لست وزير عدل.
أنت... مصلح اجتماعي.
تواجه قانوناً ظالماً عمره عقود.
قانون حطّم الأسر.
قانون همّش الآباء.
قانون جعل الكويت الأولى عربياً في الطلاق.
وأنت قررت... إصلاحه.
فواجهت ما يواجهه كل مصلح:
صراخ.
حملات.
اتهامات.
تشويه.
لكن هذا... ثمن الحق.
ولو كان الحق سهلاً... لفعله غيرك.
لكنهم... لم يفعلوا.
انحنوا.
خافوا.
تراجعوا.
أنت... لا تنحنِ.
لأنك تعرف:
ما تفعله ليس إرضاء فئة.
هو... حماية مجتمع.
حماية الأب من الظلم.
حماية الأسرة من التفكك.
حماية الأطفال من الضياع.
حماية الشريعة من التحريف.
وهذا... لا يُفاوَض عليه.
لا يُساوَم فيه.
لا يُتراجَع عنه.
مهما صرخوا.
دكتور ناصر ،
الشعب الحقيقي - الصامت - معك.
الشريعة - الثابتة - معك.
التاريخ - المنصف - معك.
لا تستبدلهم... بصراخ يتغير.
اثبت.
فالحق يحتاج رجالاً... يثبتون.
وأنت... أثبتّ أنك منهم.
فلا تتراجع الآن.
الطريق واضح.
والصراخ... مؤقت.
لكن العدل... يبقى.
#قانون_الاحوال_الشخصية
#الأحوال_الشخصية
#ناصر_السميط
خلوني أسألكم سؤال بسيط:
من اللي... قالت الحديث؟
عائ��ة ر��ي الله عنها.
صح؟
طيب.
عائشة... كانت تطبخ للنبي عليه السلام؟
نعم.
كانت تخدم البيت��
نعم.
كانت تقوم على شؤون النبي ؟
نعم.
إذن... لحظة.
عائشة روت حديث النبي يخيط ثوبه...
وفي نفس الوقت... كانت تخدم النبي
يعني:
لو الحديث يعني الرجل يخدم نفسه والمرأة معفاة...
ليه عائشة... ما طبقته؟
😂
بل الأغرب:
عائشة - اللي قالت الحديث - قالت في النهاية:
ويعمل ما يعمل... الرجال.
مو النساء.
الرجال.
توقف هنا.
ما يعمل الرجال في بيوتهم.
وش كان الرجال يعملون في بيوتهم في عهد النبي ؟
تخيلوا معي:
الجزيرة العربية. القرن السابع.
ما في كهرباء. ما في غسالات. ما في أفران حديثة.
الرجال... وش كانوا يسوون؟
يصلحون الأشياء المكسورة
يحملون الأشياء الثقيلة.
يصلحون خرابات البيت.
يخيطون ثيابهم الخاصة (لم�� تنخرق)
يخصفون نعالهم الخاصة
هذا كان... عمل الرجال.
طيب، والنساء؟
وش كانوا يسوون؟
الطبخ اليومي
الطحن (وفاطمة جاءت تشتكي من أثر الرحى!)
رعاية الأطفال
تنظيف البيت
غسل الثياب
هذا كان... عمل النساء.
والآن... السؤال الذهبي:
لو النبي كان يطبخ وينظف ويغسل...
ليه ما ذُكر في أي حديث؟
ليه ما قالت عائشة:
كان يطبخ لنا ويغسل ثيابنا؟
لأنه... ما كان يسوي هالشي.
كان يسوي... ما يسويه الرجال.
وعائشة وبقية أمهات المؤمنين...
كنّ يسوون... ما تسويه النساء.
بسيط. واضح. منطقي.
لكن الآن؟
يأخذون يخيط ثوبه...
و يحولونه
الرجل لازم يطبخ وينظف ويغسل!
😂
طيب، خلوني أطبق نفس المنطق:
النبي كان يخيط ثوبه... إذن الرجل لازم يخيط ثياب الأسرة كلها؟
لا؟
كان يخصف نعله... إذن الرجل لازم يصلح أحذية الجميع؟
لا؟
كان يحلب الشاة... إذن الرجل لازم يحلب؟
لا؟
طيب ليش يعمل ما يعمل الرجال...
صار يعمل ما تعمل النساء ؟
😂
هذا... انتقاء.
انتقاء متعمد.
يأخذون جزء من الحديث.
يحرفون معناه.
ويتجاهلون السياق كله.
لكن الأجمل:
فاطمة رضي الله عنها - بنت النبي .
جاءت تشتكي للنبي.
من ماذا ؟
من أثر الرحى على يديها.
من الطحن.
من... العمل في البيت.
طلبت خادمة.
النبي وش قال لها؟
لا يا فاطمة، علي (زوجها) لازم يطحن ويطبخ! ؟
لا.
علّمها ذكر...
وما أعطاها خادمة.
يعني... أقرّها على العمل.
بنته.
بنت النبي
كانت تطحن وتشتغل في البيت.
والنبي .. أقرّها.
ما قال لها: لا، علي يخدمك.
فإذا كان الحديث يعني الرجل يخدم والمرأة تجلس...
ليه النبي ﷺ ما طبقه... مع بنته؟
😂
الحقيقة واضحة:
الحديث يدل على تواضع النبي .
كان يخدم نفسه.
ما كان عالة على أحد.
يصلح أغراضه الخاصة.
لكن هذا... ما يعني الطبخ اليومي والغسيل والتنظيف.
هذا كان... عمل النساء.
وعائشة - اللي روت الحديث - كانت تسويه.
وفاطمة - بنت النبي - كانت تسويه.
وكل أمهات المؤمنين... كانوا يسونه.
ولو كان الحديث يعني غير هذا...
ليه كلهم... سووا العكس؟
يعني استخدام المتدثرات الحديث للهروب من خدمة الزوج
تحريف.
انتقاء.
تجاهل للسياق.
تجاهل لسيرة الصحابيات.
تجاهل لكلام عائشة نفسها: ما يعمل ال��جال.
مو ما تعمل النسا��.
الرجال.
ولو كان المقصود الرجل يطبخ وينظف...
عائشة - اللي قالت الحديث - كانت أول من يطبقه.
لكنها... ما طبقته.
بل طبقت العكس.
خدمت النبي
وافتخرت بذلك.
فمن أنتن يا متدثرات... لتحرفوا كلامها؟
#الأحوال_الشخصية
@Almajlliss عن عائشة رضي الله عنها سئلت: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته؟ قالت: "كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويخدم نفسه".هذا هو شرع الله ، من هو المعترض هنا؟
الكويت... الأولى عربياً في الطلاق.
ليست المرتبة الثانية.
ولا الثالثة.
ال��ولى.
لماذا؟
الجواب يكمن في شي�� لا يريد أحد الحديث عنه:
قانون الأحوال الشخصية الكويتي.
قانون صُمم - بحسن نية أو سوئها - لتسهيل الطلاق وتشجيعه.
كيف؟
الجزء الأول: القانون الذي شجّع الطلاق
تخيل قانوناً يقول للمرأة:
اطلبي الطلاق... ولن تخسري شيئاً. بل ستربحين كل شيء.
هذا - بالضبط - ما فعله القانون الكويتي:
خادمة مدفوعة الأجر - بغض النظر عن قدرة المرأة على الخدمة
سائق مدفوع الأجر - حتى لو كانت تقود
الأطفال؟ لها. تلقائياً.
نفقات تصل إلى ثلث راتب الرجل
الأب
مجرم محتمل.
حقه: الرؤية فقط.
لا مبيت. لا تربية.
البنت بعد انتقال الحضانة تذهب للأم. بلا رقابة أبوية.
النتي��ة المنطقية:
الزواج صار صفقة خاسرة... للرجل.
والطلاق صار صفقة رابحة... للمرأة.
لماذا تبقى في زواج صعب... إذا كان الطلاق يعطيك:
الأطفال
الخادمة
السائق
النفقة
بلا أي مسؤولية مشتركة
ببساطة: القانون حوّل الطلاق من حل أخير إلى خيار م��ري.
الجزء الثاني: الأب المُجرّم
القانون لم يعامل الأب كـوالد.
عامله كـمجرم محتمل.
حقه
الرؤية. فقط.
ساعات محددة.
في مكان محدد.
تحت مراقبة.
لا مبيت.
لا تربية حقيقية.
لا دور فعلي.
مجرد... زائر.
زائر لأطفاله.
الابن يكبر بلا أب فعلي.
يراه ساعات في الأسبوع.
كضيف.
البنت
تذهب للأم. بلا رقابة أبوية.
الأب - الذي يُفترض أنه ولي الأمر شرعاً - صار لا شيء قانوناً.
النتيجة:
جيل كامل نشأ بلا أب فعلي.
وأب كامل... حُرم من أطفاله.
المفارقة الكبرى
وهنا المضحك - المبكي:
طوال سنوات هذا القانون الجائر:
لم نسمع نسوية واحدة تطالب بتعديله.
لم نسمع ليبرالياً واحداً ينتقده.
لم نسمع حقوقياً واحداً يقول: هذا ظلم للرجل.
صمت مطبق.
لماذ��؟
لأن القانون كان يخدمهم.
كان يُسهّل الطلاق (وهذا ما يريدونه).
كان يُضعف دور الأب (وهذا ما يريدونه).
كان يُعطي المرأة سلطة مطلقة (وهذا ما يريدونه).
كل شيء كان مثالياً... من وجهة نظرهم.
حتى جاء وزير العدل.
الدكتور عبدالعزيز السميط - وزير العدل - قرر شيئاً بسيطاً:
رفع الظلم.
العودة للشريعة.
ماذا فعل
أعاد للأب دوره في التربية
أعطاه حق المبيت مع ��طفاله
أعاد الرقابة الأبوية على البنت
قلّص الامتيازات المبالغ فيها.
أعاد التوازن.
أعاد الشريعة.
والنتيجة
صراخ هستيري.
ظلم للمرأة!
عودة للقرون الوسطى!
انتهاك لحقوق المرأة!
نفس الأصوات التي صمتت لسنوات عن ظلم الرجل...
صرخت فوراً... عند رفع الظلم عنه.
لماذا الصراخ ؟
لأن التعديل كشف حقيقة واحدة:
هم لا يريدون عدلاً.
يريدون... امتيازاً.
لا يريدون مساواة.
يريدون... سلطة.
القانون القديم أعطاهم:
سلطة على الأطفال
سلطة على الأب
امتيازات مالية بلا مسؤولية
التعديل الجديد
سحب هذه السلطة.
أعاد التوازن.
وهذا... لا يُغتفر.
#الأحوال_الشخصية
أي كويت بالضبط لا تشبه؟
الكويت اللي:
%100 من سكانها مسلمون؟
دستورها يقول الشريعة مصدر رئيسي للتشريع؟
غالبيتها الساحقة محافظة؟
ولّا الكويت اللي في مكاتب تحرير القبس؟
لأن في فرق - يا جماعة - بين:
الكويت الحقيقية
و الكويت اللي في خيالكم
الكويت الحقيقية
محافظة، متدينة، تحترم الشريعة.
الكويت في خيالكم
نسخة عربية من السويد.
والمشكلة:
النسخة الثانية... موجودة بس في مقالات جرايد الليبراليين.
تخيلي يا حضرة المحامية :
عقد إيجار.
المؤجر يقول:
أنا التزم بتوفير الشقة، الصيانة، كل شي.
المستأجر يقول:
أنا ما أدفع إيجار.
لأن الدفع تبعية وانتقاص لكرامتي.
المؤجر:
طيب... أفسخ العقد؟
المستأجر:
لا! هذا ظلم! أنت تحوّل العلاقة لعلاقة أوامر!
😂😂😂
هذا بالضبط منطقك.
لكن أحلى شي
الحقوق لا تُفرض بالإجبار
صح!
والقانون... ما أجبر أحد.
قال بس:
لو ما التزمتي بالعقد... له حق يطلب الفسخ.
هذا مو إجبار مثل ما تصورينه للناس.
هذا... خيار.
لها خيارين:
تلتزم بالعقد
تقبل فسخه
مثل أي عقد في الدنيا.
بس طبعاً:
لما نطبق هالمنطق على الزوجة
ظلم!
قرون وسطى!
انتقاص للكرامة!
لأنكم تبون مميزات بدون التزامات
#قانون_الاحوال_الشخصية
بصفتي محامية أرفض تماماً أي نص قانوني يُحوّل العلاقة الزوجية إلى علاقة أوامر وخدمة
النص الذي يجيز فسخ العقد بسبب "امتناع الزوجة عن الخدمة"
يعد انتقاصاً لكرامة المرأة وخروجاً عن روح العدالة والأسرة السليمة
الحقوق لا تُبنى على التبعية… ولا تُفرض بالإجبار
لماذا غضبت ملايين النساء من جملة واحدة؟
16 مليون مشاهدة.
مئات الاقتباسات.
آلاف الردود الغاضبة.
كل هذا... على مقطع واحد.
عندما ترى هذا الحجم من الغضب، فأنت لا ترى جدلاً.
أنت ترى نظاماً بيولوجياً يدافع عن نفسه.
امرأة كتب��: أحبك بكل عيوبك
رجل رياضي رد بمقطع لجسده المنحوت:
أي عيوب وخصري أصغر من خصرك؟
النتيجة
انفجار.
اتهامات.
صراخ.
استنفار جماعي لم يُشهد له مثيل.
لكن لماذا هذا الغضب الجماعي؟
في بيولوجيا الثدييات، الأنثى هي ال��ارسة.
هي التي توافق أو ترفض.
الذكر يت��افس، يثبت جدارته، ينتظر الإذن.
برمجة عمرها ملايين السنين.
وهي من تعطي الأنثى شعور السيطرة.
عندما كتبت: أحبك بكل عيوبك،
كانت تمارس تلك السيطرة.
تقول بلا وعي: أنا التي تقبل، وأنا التي تسامح.
لكن رد الرجل قلب المنظور.
قال ضمناً:
أنا لست من يطلب الموافقة.
أنا من تُطلب موافقته.
في تلك اللحظة، انقلبت الأدوار.
هي لم تعد المتسامحة، أصبحت المحتاجة للتسامح.
لم تعد من تختار، أصبحت من تأمل أن تُختار.
وهذا ما أشعل الغريزة الأنثوية البدائية.
التهديد لم يكن شخصياً، كان وجودياً.
الرد لم يهاجم امرأة، هاجم نظاماً ب��ولوجياً كاملاً.
من الذي يملك سلطة الاختيار؟
والمعضلة أن الرد استخدم معياراً لا يمكن الطعن فيه:
الجسد.
الخصر يُقاس.
الواقع لا يمكن إنكاره.
وفي لغة البيولوجيا، الأفضل جسداً هو صاحب القيمة الأعلى.
بكلمات قليلة، قال الرجل:
أنا من يختار.
تلك الجملة كشفت ال��ر:
الرجل الأفضل بيولوجياً يمكن أن يكون الحارس الحقيقي.
ويمكنه أن يعرف ذلك.
وهذا ما لا يمكن السماح به.
لأن النظام كله يعتمد على جهله بقيمته.
أن يبقى متنافساً، متوسلاً، باحثاً عن الموافقة حتى لو كان أفضل بيلوجيا .
لكن لحظة الوعي كسرت الحجاب.
القوة عادت لصاحبها الطبيعي.
واللعبة انتهت.
لهذا الغضب.
لهذا الملايين من الردود.
لأن الغريزة شعرت بالتهديد قبل أن يفهم العقل السبب.
جملة واحدة قلبت الهرم.
كشفت أن الرجل لا يحتاج إذناً ليكون الأعلى.
وأن الغضب... ليس رداً على الإهانة.
هو اعتراف بالحقيقة.
الغريزة لا تكذب.
المجتمع النسوي لن يستخدم للعاهر الحجر هنا
رغم أنه في موضعه تماماً
الحديث:
الولد للفراش، وللعاهر الحج
المعنى:
الزاني لا يُنسب إليه الولد
المتهم هنا ينطبق عليه للعاهر الحجر
الولد لا يُنسب له شرعاً
لكن
صمت تام عن هذا الجزء من الحديث
، بينما لو امرأة متزوجة خانت وأدخلت ولداً على فراش زوجها
نفس الناس سيصرخون
الولد للفراش!
لا فحص DNA!
الستر واجب!
الزوج يجب أن يقبل !
رغم أن
هذا باطل
لأن الشريعة أعطت الزوج اللعان لنفي النسب
يعني
للعاهر الحجر (صحيح هنا) لكنهم يتجاهل��نه
الولد للفراش (باطل هناك) يستخدمونه
كمن يمسك القرآن
يفتحه على آية الستر عندما تخطئ المرأة
ويغلقه على آية الحد عندما يخطئ الرجل
نفس الكتاب
نفس الشريعة
لكن الاستخدام... انتقائي
حسب من المستفيد
الحقيقة الصادمة
الشريعة لا تُطبّق
الشريعة تُستخدم
كأداة حماية للمرأة
وأداة محاسبة للرجل
للعاهر الحجر محذوف عند محاسبة الرجل
الولد للفراش مضخّم عند حماية المرأة
النتيجة
شريعة بوجهين
وجه يحمي
ووجه يسحق
حسب الجنس
ليس حسب الحق
مع الاسف الشديد بعد ان قمت باجراء اتصال مع صديقي (السابق) احمد الفراج و قلت له بان يصرح في فيديو ان ذلك الولد (كريستوفر) ليس ابنه قام بالصراخ عَلي و قال لي انت اخطر من اعدائي و اعترف بان كريستوفر ابنه الغير شرعي، مع الاسف كنت ادافع عن احمد بكل قوة لكن اعترف بفعلته
#السعودية
لماذا تطلق الزوجة الطيب... وتصبر على الزوج السيء؟
الرجال اللي مبتلعين الحبة الزرقاء إلى حد النخاع:
قد لا يصدقون ما يُكتب في حسابي.
هذا مبالغ فيه
النساء مو هشكل
أنت متطرف يا منطقي
لكن.
عندما يخرج نفس الكلام من محامٍ
يتعامل مع مئات القضايا يومياً
يرى الواقع في المحاكم
هنا يجب أن تتوقف عن التكذيب.
المحامي صلاح العلاج يقول:
ليش الحريم يصبرون على الزوج السيء ولا يصبرن على الزوج المحترم؟
ويؤكد:
كل قضايا الطلاق التي تأتيني:
من زوجات رجالهم محترمين. دكاترة، مهندسي��، رجال في قمة الطيبة.
هذا ليس رأي .
هذه بيانات من أرض الواقع.
من محكمة.
من قضايا حقيقية.
دعني أفسر لك لماذا.
التفسير:
الزوج الطيب (الدكتور، المهندس، المحترم):
يلبي كل طلباتها.
ي��نازل لأجل السلام الأسري.
يخاف من غضبها.
يعتذر حتى عندما لا يخطئ.
الغريزة تق��أ هذا:
ضعيف
الضعيف يعني لا قيمة له
النتيجة:
احتقار، فقدان انجذاب، طلاق.
الزوج السيء (العصبي، المسيطر، القاسي أحياناً):
لا يخضع.
يفرض شروطه.
لا يعتذر بسهولة.
ترفع صوتها، يرفع صوته أكثر.
الغريزة تقرأ هذا:
قوي
القوي يعني نادر
النتيجة:
احترام، انجذاب، صبر على سوءه.
المفارقة:
من يعطيها كل شيء تطلب الطلاق منه.
من يعطيها القليل، تصبر عليه
هذا ظلم؟
لا. هذا بيولوجيا.
الغريزة الانثوية لا تكافئ الطيبة.
تكافئ القوة.
لماذا المحامي يلاحظ هذا النمط؟
لأنه يراه يتكرر مئات المرات:
الزوج الط��ب الخاضع هو ملف طلاق
الزوج القوي (حتى لو سيء) لا طلاق
هذا ليس صدفة.
هذا نظام بيولوجي يعمل بدقة.
الدرس:
الطيبة الزائدة هي ضعف.
الضعف يعني فقدان الاحترام.
فقدان الاحترام نتيجة ملف طلاق.
القوة (حتى مع بعض القسوة) تعطيك احترام.
الاحترام يعني بقاء.
المرأة تحترم من يقول لا
لا من يقول نعم دائماً.