أنت في الدعاء تتعامل مع الله الكريم الرحيم اللَّطيف لا مع أيِّ أحدٍ من البشر ؛ تُناجيه وهو أعلم بما في نفسك قبل أن تدعوه ، وتسأله وأنت تعلم أنه لا أكرم من الله ؛ فإيَّاك أن تشُكَّ في قُدرة الله على تحقيق ما تتمنَّى ، أو تيأس من رحمته فتترُك الدعاء ، أو تضعُف وتفتُرَ من طول بلاء .
الزواج رزقٌ مقسوم ..
يقضيه الله في السماء، ويوصله لعبده بأسباب قد لا تخطر على البال!
فهل كانت زوجة موسى عليه السلام
تظن أن الله سيرسل لها نبيًا من أولي العزم من الرسل؟!
يأتي به لها من أرض غير أرضه، ليتزوجها دون حسبانٍ من موسى ولا المرأة ..
ولكنه تقدير العزيز العليم ..
وهذا مصداق ما نعرفه من فقه اسم الله (اللطيف) وهو:
الذي يوصل الخير والرزق والرحمة لعباده بطرق خفية لا يحتسبونها.
﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾
فليحلق القلب في السماء، ويرتقب قسمته من لدن لطيفٍ خبير ..
هذه والله الجواهر الثمينة، والخزائن العظيمة، والذخائر النفيسة اليومية:
١-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له،له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠مرة.
٢-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠مرة.
٣-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة.
٤-(سبحان الله وبحمده عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته) ٣ مرات.
وأصحابها هم الخاصة الأثرياء على الحقيقة.