هذا هو صالح الجعفراوي — حبيبُ أهل غزة وصوتُها في وجه حرب الإبادة الإسرائيلية.
الصحفي الشهيد الذي عُرف بطيبة قلبه، وكان محبوبًا ومحترمًا من الجميع، ترك خلفه سيرةً نقيّة وصوتًا لن يُنسى.
والله لا أبالغ..
الوجوه هنا متعبة لا مذلولة،
والقلوب تنبض كسيرة تحت سياط العطش والقهر،
لكن الجوع في غزة ليس جوعًا بل مصيبة العصر.
كرامة الناس أكبر من عدستي..
كيف أوثق بكاء رجل يُطعم أبناءه ماءً مالحًا؟
كيف أروي وجع أمّ تخبّئ جوعها كي لا تُقلق طفلًا؟
والله، تغطية الجوع هنا ليست صحافة.. إنها عذاب.
في غزة، نشتهي شربة ماء وكأنها وعد بالنجاة،
ونقيس الرغيف بميزان المستحيل !
لو وجدت المقاومة جثمانه وقالت إنه استشهد في اشتباك، لربما شكك الكثيرون في الأمر، وربما ادعى العدو أنه قتل في "نفق". ولكن الله أراد أن تُنشر صور استشهاده على يد أعدائه، ليرفع مقامه، ويبرئه من شبهة الاختباء بين شعبه.
نم بسلام يا أبا إبراهيم... #يحيى_السنوار
“Does the world expect us to be well-behaved victims while we are getting killed? For us to be slaughtered without making a noise?”
— Hamas leader Yahya Sinwar.