[ الخلوة بالله عزيزة في هذا الزمان
لا يكاد المرء يخلو إلا حضره الشيطان والنفس الأمارة
فمن وفق في خلوته للاشتغال بالتلاوة والمطالعة،والذكر، أو الإفادة بما ينفع
فذلك اختصاص واطفا يعجز البنان والبيان عن أداء شكره والوفاء بحقه
وطريق الوصول لذلك إدامة الدعاء:
(اللهم استعملني في طاعتك.
أعان الله قلباً يعاني الوحدة لا أعني قلّة
الناس من حوله و لكن أعني تلك الوحده
التي لا يجد بها روحاً تشبه روحه و قلبًا
يعودُ إليه حينما يحزن فيحنو عليه وحديثاً
طيّباً يخرج من فمٍ طيّب يزيل من جوارحه التعب واليأس ليزرع بستاناً من الأمل يمكنه
من أن يعيش سعيدًا راضيًا عن الحياة
لا تستخف بوجع أحد .. حتى وإن كان وجعه صغيرا .. أو بسيطا .. أو قليلا .. حتى وإن كان هو المسؤول عن كل ما يحصل له .. إن لم يكن لديك ما تقوله لتخفف عنه .. فالصمت حل جيد .. عندما يتحدث إليك أحد عن أوجاعه .. فلا تنظر من زاويتك لكن انظر من زاويته .. إن لم تشعر فعلى الأقل - ربما - تفهم
تمضي بنا أيام العمر سراعاً،فما الحياة سوى رحلة
نعبرها بقارب الأمل،وأثناء عبورنا قد نضحك،وقد نبكي،
ونفرح،أونحزن،ونستمتع بأحباب،ونودع آخرين أو يودعونا
وهذه هي الحياة،فلنعش ماتبقى منها فى وئام وألفة قبل
الوداع. ولنترك بصمة طيبة يذكرنا فيها من بعدنا بالدعاء
والذكرى الحسنه🌿
💡 بصائر 💡
"بدلاً من التطفل على خصوصيات الآخرين، حاول أن تتطفل على المناطق المظلمة في عقلك، تلك البقع التي لم تحظ بنعمة الفهم حتى الآن."
دع الخلق لخالقه وأحسن الظن بهم 🌷
#حروف_الذهب_للدعم#ابوخالد
من أعظم الأمور التي ترفع قدرك وتُعليَ منزلتك عند الآخرين؛ تطبيق "ثقافة الاعتذار" عندما تُخطيء في حق قريب أو صديق .. فليس عيباً عليك الاعتذار عند الخطأ،بل ذلك فضيلة وخلق عظيم، ومن شيم الكبار، ويعني واقعاً أنك تقدر العلاقة التي تربطك بالآخرين وتحترمها، وتمنحها أهمية كبيرة في حياتك.