وكمْ تغافلتُ عن أشياء أعرفُها - وكمْ تجاهلتُ قولاً كان يُؤذيني
وكمْ أقابلُ شخصاً من ملامحهِ - أدري يقيناً وحقّاً لا يُدانيني
وكمْ تغاضيتُ لا جُبناً ولا خوراً - هي المروءةُ من طبعي ومن ديني
جازيتُ بالطيبِ كلّ الناسِ مجتهداً - لعلَّ ربّي عن طيبي سيجزيني
يظهر النبل الحقيقي جلياً في المواقف واللحظات التي لا يعلم عنها أحد،بينك وبين نفسك، عندما يكون إحسانك خفياً، وعطاؤك نقياً،عندما تبذل بصمت،وتسعى بالخير لأحدهم دون علمه،وتُشيد أسواراً من العطاء بعيداً عن الأضواء،ففي مثل تلك الأوقات تتباين الشخصيات
يُولد الشعور بكلمة .. ويموت بموقف
"العلاقات خُلقت للرّاحة والرحمة..
"سنشدُّ عضدك بأخيك"
"إذ يقول لصاحبه لا تحزن"
" وجعلنا بينكُم مَودةً ورحمة"
لم نُخلق لنثبت حُسن النوايا، أو لننتصر على بعض في أوقات الخلاف, لم نخلق لنستنزف أيامنا في علاقاتٍ صعبة، العلاقات وُجدت لتكون بمثابة استراحة لنا بلا تعبٍ ولا مشقة.
حكمة عظيمة تذكّرنا بأن الجزاء من جنس العمل، ومعناها أن كل ما تقدمه للناس من خير أو شر سيعود إليك يوماً ما؛ فـ "كما تدين تدان"، و"الله لا يظلم أحداً" في العطاء أو العقاب.
هذه حقيقة الدنيا الفانية حقيقةوجدانية عميقة؛ فالأيام تمضي وتنقضي معها المناسبات والذكريات، وقد يرحل الأشخاص الذين شاركونا تلك اللحظات الجميلة أو تتغير الظروف، ويبقى الأثر الجميل والذكرى الطيبة هي ما يخلد في الوجدان.للتأمل في هذه المعاني واستلهام العِبر منها
كل عام وأحبتنا بخير
كُلّما ارتقى الإنسانُ في مدارجِ النُّضج،
أصبحَ أكثرَ ميلاً إلى الهدوء
وابتعادًا عن الضَّجيج
أكثرَ مرونةً
وأقلَّ تصلُّبًا وشدّة
أكثرَ حرصًا على المعنى والقيمة،
وأكثرَ زُهدًا بالقشورِ والأمورِ السطحيّة التي لا معنى لها أكثرَ اهتمامًا بالأشياءِ الحقيقيّة
التي تستحقُّ فعلًا
التفاتَهُ
وها أنا ألقى في التغافُلِ راحتي
بهِ طابَ لي عَيشي وطابت لياليا
أُداري وأنسى ما يُكدُّر خاطري
وأُغمِضُ جَفني لا عليّ ولا لِيا
فما كان من قولٍ جميلٍ حفظتهُ
وألقَيتُ ما يُدمي الشعورَ ورائيا
تئِنُّ قلوبٌ خالطَ الغيظُ نبضَها
وتهنأُ ما دامَ التغافلُ باقيا
إلحاقُ الضّرر بالناس وإيذائهم بالقول أو الفعل من رداءة بعض النفوس البشرية المنتقِدَةِ لغيرها تذكُرُ الهفوات وتنسى الحسنات .. ألا يتدبّرون قول الله : والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملُوا بُهتاناً وإثماً مُبيناً ..( الأحزاب ٥٨ )!!
حقوق البنات على الوالدين في الإسلام تتلخص في حسن التربية على الأخلاق والدين، النفقة، التعليم، العدل، وتزويجهن من الأكفاء، حيث جعل النبي ﷺ إحسان صحبتهن سبباً للجنة. يجب حمايتهن من العضل وتوفير العناية والرعاية لهن، مع التأكيد على ضرورة المساواة بينهن وبين الذكور في العطية
الأناقة الحقيقية
هي أن يكون الإنسان ذو كرامة،
ومبادئ … عزيز النفس،
و أخلاق بضابط شرعي … يعتز بنفسه ويُقدّر من حوله فقد زكى الخالق نبيه صلى الله عليه وسلم بقوله( وإنك لعلى خلق عظيم) وقال (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر).
الحياة عبارة عن اتخاذ خيارات تفتخر بها، إيجاد فائدتها، قيمتها المضافة بطريقة ما، لتعيش بالكامل، لتزدهر... كل ما في الأمر أن تنتبه للناس حولك دون أن تخسر نفسك.