إستهداف راتب الممارس الصحي وإستقطاعه بشكل مجحف وظالم ما هو الا عامل كبير لهدم المنظومة الصحية بكاملها.
عندما أعمل في نفس المكان مع طبيب آخر وكلنا بنفس المسمى ونقوم بنفس الأدوار الوظيفية ولكن أجد ان الفرق بيني وبينه ٧ إلى ٨ آلاف ما هي ردة الفعل المتوقعة مني؟ وما أثر ذلك على عملي بعيدا عن المثالية وتغليف الظلم بغلاف الصبر والتفاؤل؟
تكلمت عن المهزلة اللي حصلت في إختزال رواتب الأطباء الجدد، ولكن للأسف كلن على همه سرى وما أحد مهتم إلا لنفسه ومصلحته، وسبق وقلت أن هذا الأمر سيشمل الجميع وسيتضرر منه الكل وهذا ما يحصل الآن.
زيادة ساعات العمل، ربط التميز برضاء المرضى "العملاء"، وجعل التقييم السنوي في يد مجلس إدارة غير معروفة مصداقيته من عدمها، كل هذا على حساب الطبيب اللي معاد عرف من وين اللطم يجيه.
راوند، عمليات، عيادات، شفتات، أونكولات، وتعامل مع كافة أطياف خلق الله منهم الصاحي ومنهم الخبل، منهم المحترم ومنهم الوقح وقليل الحياء، وفوق هذا هم إختبارات بشكل مستمر ومحاضرات وتقديم عروض وتقييمات ولوق بوك وبعد هذا كله يجد الطبيب أنه لا جودة حياة ولا حياة أسرية واجتماعية ولا حتى صحة نفسية وبدنية سليمة، بمقابل أجور يحصل عليها غيره بكل سهولة بأداء واجبات وظيفية لا تقارن حتى بما يتوجب عليه، فلماذا؟ ومن المستفيد من كل هذا؟
وفوق ذلك بنود غير منصفة، من ضمنها ان الإدارة يحق لها ان تلزم الطبيب بالمناوبة ل ١٠ أيام في الشهر ان تطلب ذلك!! وتغيير مسماه حسب حاجة القسم والإدارة؟!!!
وما يُغيَّب عن الناس هو أن ما يسمى بالمناوبة، يتم مكافأة الموظف عليها في كل مهنة في العالم ما عدا الطبيب، وكما هو معلوم ان بعض المناوبات قد تصل إلى أكثر من ٣٠ ساعة أحيانا وهو ما يعادل دوام اسبوع كامل لموظف في قطاع آخر!!!
خلاصة القول؛ أن ما ينعكس سلبا على الممارس الصحي ينعكس تباعا على المريض وعلى المنظومة الصحية ككل وعلى المجتمع في النهاية.
الله يلطف بالحال ويكون في العون
#matching2026
@HealthCo_sa
@mut7DY قرار غير موفق، فكبار السن قد لايكون لديهم القدرة على الاستخدام الامثل للتقنية ويوكل احد ابناءه، فكن الممكن ان احد الابناء يتلاعب بها ، الاقتراح:
ان تكون على توكلنا ولكن الوثيقة تسلم ورقيا بكتابة واضحة بخط اليد او طباعة وتسلم حضورياً للجهة المختصة بحيث يضمن ان لايكون بها تلاعب.
دورية أمنية سعودية تطارد إحدى السيارات، وفي طريقها سيارة توقفت فجأة واعاقت حركة السير، والأغرب أن سواقها لم يفسح المجال للدورية رغم وضوح الموقف. 🇸🇦
بعض الناس فعلاً ما يعرف يتصرف وقت الحاجة..ولا عنده أبسط ذوق في القيادة.
كان بإمكانه يفتح الطريق للدورية..لكن لماذا لم يفعل؟
فيزيائيا وتقنيا يستحيل أن تقلع طائرة من خميس مشيط للجوف وتقصف ثم تعود في ربع ساعة.
المسافة ذهابا وإيابا أكثر من 630 كلم.
وأقصى سرعة لـ F15-SA هي 2.5 ماخ.
وتحتاج لنحو ساعة على الأقل لتنفيذ الغارة والعودة.
التفسير الوحيد هو إقدامكم على قصف السجن لاتهام السعودية.
** لكم سوابق في ذلك
لماذا لا يزال الحوثي يهاجم، ولماذا لا يقضي عليه الجيش السعودي؟
موضوع مهم، وتفاصيله راح توضح بعض الأمور اللي يجهلها الكثيرين.
أولاً: طبيعة التضاريس اليمنية التي تختبئ فيها جماعة الحوثي الإرهابية، خصوصاً المناطق الجبلية الوعرة والكهوف والمناطق ذات التضاريس المعقدة، والتي توفر بيئة مناسبة للاختباء والمناورة وتخزين الأسلحة.
ثانياً: اعتماد الحوثي على مجموعات صغيرة في عمليات «اضرب واختبئ»، بدلاً من الدخول في مواجهات تقليدية، وهذا يجعل استهداف هذه المجموعات والقضاء عليها بشكل كامل أمراً أكثر تعقيداً.
ثالثاً: اليمن دولة ذات تركيبة قبلية معقدة، والحوثي استفاد من هذه التركيبة عبر التحالفات واستمالة بعض القبائل والقيادات المحلية، إضافة إلى استغلال الانقسامات والفساد وضعف مؤسسات الدولة، وهذا يعقد المشهد أكثر.
والسعودية ليس لديها عداء مع اليمن ولا مع القبائل اليمنية، وإنما مشكلتها مع جماعة الحوثي ومن يحمل السلاح ويعتدي على المملكة.
رابعاً: الدعم الخارجي الذي تحصل عليه جماعة الحوثي، وعلى رأسه الدعم الإيراني، من أسلحة وعتاد وتقنيات وخبراء وتدريب وإمدادات عسكرية، وهو ما ساهم في تطوير قدراتها الصاروخية والطائرات المسيّرة وغيرها من الأنظمة.
إضافة إلى ذلك، هناك أطراف إقليمية وظّفت بعض القوى المحلية داخل اليمن لخدمة أجنداتها، ما زاد من تعقيد المشهد اليمني وأضعف الجبهة المناوئة للحوثي.
خامساً: الضغوط والجهود الدولية لوقف العمليات العسكرية، خصوصاً عندما كانت المعارك تتصاعد ويشتد الخناق على جماعة الحوثي، حيث كانت الدعوات الأممية والدولية للهدنة ووقف إطلاق النار تتكرر بهدف الوصول إلى حل سياسي.
وهنا تظهر مفارقة تستحق التوقف عندها: كلما تصاعدت العمليات العسكرية، ارتفعت الضغوط الدولية باتجاه التهدئة والعودة إلى المسار السياسي.
ولفهم الصورة بشكل أوضح، علينا أن نعود إلى بداية الحرب وما حدث في الأيام الأولى من المواجهة.
في بداية الحرب عام 2015، تكبد الحوثيون وحلفاؤهم خسائر كبيرة، رغم أنهم كانوا قد استولوا على كميات ضخمة من أسلحة وعتاد الجيش اليمني، بما في ذلك الصواريخ والمدرعات والأسلحة الثقيلة.
لكن عندما حاولوا المواجهة بشكل مباشر، اصطدموا بقوة الجيش السعودي، الذي تمكن من فرض تفوقه الجوي منذ اللحظات الأولى من بداية الحرب. وفي أول 15 دقيقة من عملية عاصفة الحزم، أعلنت قيادة العملية أن القوات الجوية السعودية تمكنت من السيطرة الكاملة على الأجواء اليمنية، بعد استهداف الدفاعات الجوية والمطارات والقواعد والطائرات ومواقع الصواريخ الباليستية.
وهذا مهم لفهم طبيعة الحرب؛ فالمشكلة لم تكن أن الحوثي يملك قوة عسكرية لا يمكن هزيمتها، بل أن القضاء على جماعة مسلحة منتشرة داخل تضاريس معقدة، وتستخدم أسلوب حرب العصابات، وتستفيد من مخزون عسكري كبير وتحالفات محلية ودعم خارجي، يختلف تماماً عن هزيمة جيش نظامي.
لذلك، فإن استمرار الحوثي لا يعني أن المملكة عاجزة عن مواجهته، بل أن طبيعة هذه الحرب تتطلب التعامل مع جماعة مسلحة متجذرة داخل بيئة جغرافية وقبلية معقدة، وليس مجرد هزيمة قوات عسكرية في ساحة قتال واحدة.
حفظ الله المملكة العربية السعودية، وحفظ جنودها ورجال أمنها، ورحم شهداءنا، ونصر الله كل من يحمي هذه البلاد ويدافع عن أمنها وسيادتها. 🇸🇦
#السعودية 🇸🇦 #الحوثي #اليمن #عاصفة_الحزم #القوات_المسلحة_السعودية #الجيش_السعودي #القوات_الجوية_السعودية #الدفاع_الجوي_السعودي #أمن_الوطن #حماية_الوطن
القوى الناعمة لا تتحقق من صرف الأموال الطائلة دون عائد وإلا لتوقفت الدول عن استخدام هذا المفهوم الهام ، بل تتحقق من بناء مشاريع ثقافية خلاقه بعيدة المدى تُغير الصورة النمطية بتدرج وألق بقابلية أنيقة تدخل القلوب دون عوائق وتلغي الأفكار المسبقة عن ثقافة دولة بعينها مثل المراكز الثقافية والمدارس والفنون واللغويات أسوة بالمركز الثقافي البريطاني والأمريكي والصيني والفرنسي :
يبدو أن كلمة اليوم هي "سابقة".
وما هي بسابقة في طبائع البشر أن تُقدم المصالح على الحق، وإن كان الحق ظاهرًا ظهور شمس الضحى. ولا أن يُؤجر البعض صوته لغير ما يعتقد، فيجعل الكلمة تبعًا للمنفعة، والموقف رهينًا للمصلحة.
الى كل من يقف ضد تحرير اليمن من ميليشيا الحوثي الإيرانية أيّاً كان ومن بلاد سلمان الحزم ومحمد العزم، نقول:
مهبول يا قايلٍ قضت * تــوّهـ عــمـر دخــانهـا
الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن