لطيفة ابنة سامي،
وابنةُ الطموح والكفاح،
أقف على عتبة التخرج مكلّلَة بالفخر والامتنان،
زرعت في مسيرةِ الأربع سنوات بذورًا كثيرة،
وحصدت منها مرتبة الشرف الأولى والتفوّق!
فاستحققت أن أرفع رأسي عاليًا.
هذا الإنجاز ليس وليد اللحظة بل ثمرة إصرار وجِدّ؛ فالحمد لله حمدًا يليق بعظمته.
لم تُسمَّ "من غير ليه" عبثاً.. ؛ فعبدالوهاب لم يترك سؤالاً بلا جواب،
بل صاغ من مخاوفنا فلسفة حبٍّ كاملة، يتسلل إلينا "الخوف من بكرة" ومن "سكة العذاب"، فيثور اللحنُ على الخوف ويختزل الوجود كله في يقينٍ دافئ: "علشان إنت الروح في الدنيا"
إنها طمأنةُ الحب على المحبّ..
عظمة فنية!
يمكن 2003 تكون أسوأ سنة تنولد فيها.
2008 — أهلك يخسرون كل مدخراتهم.
2011 — كنت صغير جدًا على البيتكوين.
2020 — سنة التخرج ألكتروني.
2021 — الجامعة في إغلاق.
2026 — يمكن يتم استبدالك بالذكاء الاصطناعي.
2038 — يمكن تموت في حرب فضائية
مَحروسٌ هذا الليل مما يؤرّقه،
من شخير المحبّين.. ووخزِ الأسئلة..
مُحصّنٌ بتمتمة خافتة
تعلو وتهبط بإيقاع يُربك تلك الأشباح
التي تطرق زجاجَ الشرفات.
-لطيفة.