@Ahmvdats أتفق مع طرحك فيما يتعلق بأهمية تطوير المتدرب لنفسه وبناء قيمته المهنية، لكن كما ذكرت أن الفارق بين المتدرب والمرخص ليس كبيرًا والمتدرب مهما كانت خبرته فإنه قادر على التطور سريعًا وإضافة قيمة للمكتب بطرح أفكاره الحديثة والمساهمة في نموه إذا تم تقديره ماديًا لأنه سوف يشعر بالانتماء
تساؤل
لو كانت مكاتب وشركات المحاماة تعطي المحامي المتدرب نسبة من القضايا التي يشتغل عليها بالإضافة إلى راتبه الثابت وسواء العميل من طرفه أو لا، هل سيكون لديه الدافع نفسه لافتتاح مكتبه الخاص أو شركته بعد الترخيص ؟
وهل كنا راح نشهد على هذا الكم الهائل من المكاتب وشركات المحاماة ؟
@szainbmonir0 إضافة جدًا ممتازة أ. زينب،
أتفق معك في طرحك الذي يعكس الواقع، والدافع اللحظي وغير المدروس يؤثر حاليًا على بعض المكاتب والشركات الأجدر وقد يخلق منافسة في البداية لكن الاستدامة في السوق تحتاج إلى أكثر من مجرد الرغبة في الاستقلال المادي أو التحرر من العمل تحت إشراف الأخرين.
تساؤل ممتاز أ. امنة،
نعم سيكون لديه الدافع، ولكن سيكون دافع واعي بهدف تحقيق نجاح مدروس، مبني على قاعدة عملاء ممتازة ومسيرة متوازنة ووقت كافٍ قضاه في العمل لدى الشركات والمكاتب بدون أنّ يكون مُجهد ومُجبر أمام راتب لا يساوي فتات القضايا التي يعمل عليها.
لو سنتحدث عن الدافع المستميت الموجود الان عند الاغلب لفتح المشروع الخاص؛ نجده مع الاسف دافع نجاة ورغبة بالخلاص من ظلم مكاتب وشركات المحاماة "متى اخذ رخصتي وافتك.. متى افتح مكتبي وافتك".
تداعيات هذا الوضع سيئة ونتائجها ملحوظة، ولكن لكي أصدق القول فهناك تحسّن لدى نسبة بسيطة من المحامين من هذه الناحية.
@tsag22 @SCCAArabicMoot حقيقةً منافسة تستحق المشاركة، خاصةً إذا الطالب حريص على اكتساب أو تقوية أهم المهارات التي يجب أن يكتسبها طالب القانون
كطالبة شاركت في هذه المنافسة استفدت كثيرًا من حيث تقوية مهاراتي في صياغة المذكرات بشكل ممتاز ومتكامل يبهر المحامين المرخصين