هل جاءكم نبأ سماح الخالدي أم محمد العرابيد؟
تلك التي وقفت تدافع عن زوجها، كما يقف الصناديد الأبطال، فدفعت روحها دون روحه، وقاومت حتى ارتقت شهيدة.
نساءٌ إذا نادى الواجب تقدّمن، وإذا اشتدّ الخطب ثبتن، وإذا حضر الموت لم يتراجعن.
غزة يا درة التاريخ فلا رجال كرجالك، ولا نساء كنسائك.