🌿 السمنة ليست مشكلة إرادة… بل مرض مزمن يحتاج لخطة غذائية يمكن الاستمرار عليها.
🍽️ النجاح الحقيقي لا يبدأ بحرمان نفسك، بل باختيار نمط غذائي يناسب حياتك وصحتك.
✅ لا يوجد نظام غذائي واحد يناسب الجميع، بل يجب أن يُبنى على:
💊 الأمراض المصاحبة والأدوية
🥗 تفضيلاتك الغذائية
🌍 عاداتك وثقافتك
🎯 أهدافك واستعدادك للتغيير
🚫 الحميات القاسية قد تؤدي إلى:
😴 الإرهاق
🤢 اضطرابات الجهاز الهضمي
🍽️ زيادة الشعور بالجوع
💔 فقدان المتعة بالأكل
↩️ واستعادة الوزن بعد التوقف.
🌱 أما النظام الغذائي الناجح فهو الذي:
🥦 يوفر جميع العناصر الغذائية
😊 يمنحك الشبع
❤️ يحسن صحة القلب والتمثيل الغذائي
💪 يحافظ على الكتلة العضلية
📅 ويمكنك الالتزام به لسنوات وليس لأسابيع.
👨⚕️ تذكّر…
الهدف ليس الوصول إلى “الوزن المثالي”، بل الوصول إلى صحة أفضل وجودة حياة أعلى بخطوات واقعية ومستدامة.
💡 أفضل حمية غذائية ليست الأسرع في إنقاص الوزن… بل التي تستطيع الاستمرار عليها مدى الحياة.
لهذا،فإن الوطنية الدستورية ليست بديل عن حب الوطن، وإنما محاولة لإعادة تعريفه بوصفه فضاء سياسي مشترك، لا ملكية لجماعة أو حزب أو قائد. وهي لا تقاس بكثرة الشعارات، بل بمدى ثقة المواطنين بأن القانون يحمي الجميع، وأن الدولة تقف على مسافة واحدة من جميع أبنائها. وعندما يصبح الدستور هو⬇️
@G_beproud تهانينا الكريمة! جهودكم في تعميق مفهوم التطوع المجتمعي تستحق كل التقدير. تأثيركم الإيجابي على المجتمع ملموس وواضح. نتمنى لكم مواصلة العطاء والنجاح.
هذا نقاش بناء قديم في بعض المنتديات حول محافظة الإمام والخطيب على صوته !
الشيخ ... يقول ينبغي للقارئ أن يبتعد عن الشاي والقهوة وأن يشرب البابونج ونحوه من الزهور .
وفي مجلة أخرى قرأت أن مؤذني الحرم لا يشربون إلا الماء الدافئ .
وقد جربت شرب اليانسون فرأيت فيه نفعاً .
الماء المغلي بالسكر مفيد جدا
وأيضا الزعتر والينسون والزنجبيل ،
بالإضافة إلى عدم الكلام إلا لحاجة ،
ومحاولة أن تكون مراجعة الورد أو صلاة الليل إن كانت للقارىء ركعات يركعها وحده بصوت خافت ؛ حتى لا يجهد حنجرته ،
أيضا والابتعاد عن المشروبات الباردة تماما ،
وأنصح القراء أن لا يتعشوا إلا بعد التراويح ، أما بين المغرب والعشاء فيكتفي بأكل التمر وشرب الماء غير البارد وشرب المشروبات الساخنة ،
وأنصحه أن يصلي ركعات في هذا الوقت بما سيقرؤه في التراويح ، فإنها من أفضل الطرق التي جربتُها في تثبيت الحفظ وعدم الخطأ في الصلاة بإذن الله ،
وعلى القارىء أن يتناول كوبا من المشروبات الساخنة سواء المياه أو الزعتر ...إلخ في الاستراحة بعد الركعات الأربع ، فإن لها تأثيرا جيدا بقدرة الله عز وجل .
ومن أعظم التوجيهات للمحافظة على الصوت هو عدم التكلف بالتقليد بما لا يتفق مع طبيعة صوت القارئ... وأن يختار من الأداء ما يناسب صوته وقوة حنجرته
وأيضا التدرج بالصوت ، فيبدأ هادئا ، ثم إذا أراد أن يعلو علا شيئا فشيئا ثم يهدأ وهكذا ، أما العلو دائما فيجهد الصوت جدا .
يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس منا من لم يتغن بالقرآن قال فقلت لابن أبي مليكة يا أبا محمد أرأيت إذا لم يكن حسن الصوت قال يحسنه ما استطاع"
سألت صيدليا فارشدني الى الحلبة والينسون
وقال لي : جميع القراء عندنا في مصر من عبدالباسط الى الطبلاوي والمنشاوي رحمهم الله كانوا على هذا
قلت معلقا : وعليه العمل عند عامة القراء في مصر - وهم اهل الشان في هذا ( ابتسامة )
ومن الأشياء النافعة للمحافظة على الصوت من البحة والانقطاع العسل مع الماء الدافئ ، لا الساخن كما قال بعض الإخوة فإن السواخن والبوارد على حد سواء في إتعاب الحنجرة ، وهذا أقوله بالتجربة ، ومن شاء فليجرب فإنه سيرتاح في القراءة .
ثانيا : كما أشار الإخوة إنه ينبغي على القارئ أن يتجنب الصياح ، والصعود في الصوت ( جواب) دائما ، بل ينبغي أن يكون على سجيته ، ويتدرج بالقراءة.
كذلك عليه أن يتجنب تغيير جو المكان المحيط به من بارد إلى حار فإن هذا له تأثير كبير على الجسم وعلى الصوت .
من ناحية الطب ، قال لي زوج أختي وهو مختص في الأنف والأذن والحنجرة:
لا يوجد بحث أكاديمي يدل على أمور تحسن الصوت ..
أما بالنسبة للمحافظة فيقول: تجنب البارد والحار وألزم المعتدل (الفاتر) ، ولا ترفع الصوت فوق الطاقة حتى لا تجهد الأحبال الصوتية ..
وقبل هذه الاسباب الحسية المشروعة نقول افضل ما يحافظ به على حنجرته تقوى الله وابعادها عن الرياء والسمعة وطلب مدح الناس
أشكو بعض الأحيان من البلغم فهل من طريقة لتجنبه ؟
نعم ، تجنب أكل البرتقال ، وعصائر البرتقال ، وهذه النصيحة ينصح بها الأطباء من كان عنده بلغم .
ثانيا: حاول أن تبتعد بقدر الاستطاعة عن المشروبات الباردة.
أيضا تتبع أسبابه ، فإن من أسبابه الرئيسة الحساسية .
استعن بالله وادعه أن يشافيك.
والله الهادي.
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
هنا عدة نصائح من واقع التجربة تفيد في هذا الباب :
أولاً : ينبغي أن تكون القراءة بدون تكلف أيب بما يتوافق مع طبيعة الصوت بدون تقليد أو صراخ أو رفع صوت .
ثانياً : شرب المشروبات الحارة والأعشاب المفيدة في الباب ومنها ( الزنجبيل والعرقسوس والينسون والقرفة ونحوها )
ثالثاً : البعد عن المشروبات الباردة .
رابعاً : في غير الصلاة لا يجهد الشخص نفسه بالقراءة الجهرية عالية الصوت .
خامساً : البعد عن كثرة النحنحة عند بحة الصوت لأنها تجهد الحبال الصوتية أكثر .
سادساً : هناك تدريبات خاصة للحبال الصوتية عن طريق التنفس ويمكن للشخص أن يعملها جالساً أو مضطجعاً وطريقتها أن تأخذ نفس ( شهيق ) حتى تنتفخ الرئتان ثم ( زفير ) عن طريق الفم فقط مع تكوير الشفتين حتى كأن الهواء يخرج عبر أنبوب من الحلق والفم ويخرج صوت كالفحيح كرر هذه العملية لمدة ثلاث دقائق في فترات متقطعة من اليوم وفي الفواصل في صلاة القيام . وهذه الطريقة طبية ويعرفها الأطباء المتخصصون بالنطق وهي ناجحة ومفيدة .
سابعاً : يحصل مثل هذا الاجهاد للصوت بسبب الحبال الصوتية وهناك بخاخات خاصة لذلك في الصيدليات تساعد على إنزال البلغم مما يريح الحبال الصوتية وتؤخذ عن طريق الأنف .
وبالنسبة لمن يشتكي من البلغم فمن أقوى ما يساعد على طرده السواك والزنجبيل هذا لمن أراد تجنب الأدوية الطبية الكيميائية المركبة وإلا فهناك أدوية خاصة بهذا في الصيدليات لكن الاكتفاء بالأعشاب والأدوية البسيطة المفردة أنفع وأقل ضرراً وآثاراً على الجسم .
والله أعلم
لا تنسوا ( الكباب الصيني ) موجود عند العطارين . حبه مثل الفلفل الأسود ، وهو نافع جدا ومفعوله سريع . تمضغ منه حبتين أو ثلاث . وكلما ذابت أخذت . أنا مجربه وسعره رخيص جدا .
ينفع لمن فقد صوته ، نتيجة الصراخ - من دون قراءة القرآن - هذا ما حدث معي ( ابتسامة محب ) . وأظنه للأمة ممتاز .
قال أبي : كان الجسيسة ( أصحاب المجس ) يستخدمونه .
سألت أحد أئمة المساجد الحسنة أصواتهم عندنا في المدينة عن أفضل الطرق للمحافظة على الصوت فأرشدني الى:
1- ورق الزعتر الشامي يطبخ كاشاهي ويشرب فهو ممتاز ومجرب للحنجرة
2- سكر نبات يمضغ بإستمرار
3- شرب النعناع
4- ملعقة عسل يومياً
من أنفع الأمور للحفاظ على الصوت والحنجرة للقراء في شهر رمضان:
1) تجنب المشروبات الباردة من عصائر وغيرها؛ فإنها من أضر الأشياء على صوت القارئ خلال رمضان.
2) شرب الماء الدافئ المحلى بالعسل، وكذلك الزنجبيل المحلى بالعسل أيضًا.
3) الغرغرة بمغلي العرقسوس، أو شربه دافئًا.
4) الإخلاص والبعد عن الرياء، وترك التكلف عند القراءة.
5) كذلك الاهتمام بضبط مكبرات الصوت في المسجد؛ فهذا مما يريح صوت القارئ كثيرًا.
6) ترك فضول الكلام، وعدم التكلم إلا لحاجة، وتجنب النحنحة؛ فهي مما يجهد الصوت، كما يقول أهل الخبرة.
6) وأخيرًا ... ولمن أُجهِد صوته فقط من القراءة أثناء رمضان، هناك مركب طبي للاستنشاق اسمه (فابوزولVapozol) وهو عبارة عن خليط من بعض الزيوت الطبيعية، وموجود ومعروف لدى الصيدليات في مصر ... وهو مجرب ونافع كما أخبرني أكثر من أخ، وعن تجربة شخصية أيضًا، وأكثر نفعه لمن أُجهد صوته بالفعل ... وهذا المركب أيضًا مفيد للأخ الفاضل الذي سأل عن "جفاف الحلق والفم أثناء القراءة ؟!" ... فله تأثير لطيف وعجيب في هذا الأمر ...
كل بقعة في بلادنا لها مايميزها ولله الحمد ، السعودية شبه قاره حفظها الله من كل مكروه ، الشمال اشتهر بزيت الزيتون - الشرقية الذهب الأسود ، والأحساء مساحات من الشامخات التي تنتج التمر الفاخر والقصيم تنتج اجود أنواع التمور والزعفران واعتبرها سلة غذاء وجنوب المملكة البن والفواكه الشهية والطائف بوردها الطائفي الذي لامثيل له وزيوتها العطرية التي تدخل في انتاج أجمل العطور ، بلادنا حفظها الله تنوع جغرافي وديموغرافي لامثيل له .