بعد سن الأربعين، تبدأ مرحلة العناية بالنفس وصيانة الجسد والروح والعقل…
- في هذا العمر سوف تجني ثمار ما زرعته في شبابك…زوجة، أبناء، بيت أستقرار وظيفي…لذا:
- احرص على أن تكون صحتك أولوية، وابتعد عن كل ما يرهق قلبك وعقلك، فالجسد أمانة، والقلب يحتاج إلى السكينة كما يحتاج الجسد إلى الغذاء…
- تذكر أن السعادة ليس في صغر السن، وإنما في راحة البال، وأن أجمل مراحل العمر التي نعيشها بقلب مطمئن، وعقل متزن...
- أعلم أن التقدم في العمر من سنن الحياة لا نستطيع إيقافها، ولكننا نستطيع أن نختار كيف نعيشها…
- ابتعد عن الهموم والغضب والحقد والحسد، فهناك من يشيخ وهو في الأربعين بسببها… وهناك من يبقى شاب الروح وهو في السبعين لأنه امتلأ بالرضى، والتسامح…
- ابتعد عن التوتر ما استطعت، ولا تسمح للأحقاد أن تسكن قلبك، ولا للغضب أن يسرق منك راحة أيامك…
- لا تخف من مرور السنين، واجعل من كل يوم فرصة لتقوية علاقتك بالله، وفعل الخير…
فهذه هي الوسادة الناعمة التي يستند إليها الإنسان عندما يتقدم به السن، فيجد نفسه محاطاً بالمحبة، والاحترام….
- أهتم بأحفادك، وقربهم إليك، لأنهم سوف يخدمونك أكثر من أبنائك إذا كبرت…
مخطئ من يظن أن الاحتساب باب لزيادة الأجر فقط.
فالاحتساب ليس مجرد عبادة تثقل الميزان، بل هو عبادة تبني القلب قبل ذلك،
وهو من أعظم أبواب تزكية النفس، وحمايتها من الخيبة، والمرارة، والانكسار.
إنه لا يغيّر الحدث، لكنه يغيّر معنى الحدث في النفس؛ ولذلك قد يمر شخصان بنفس التجربة،
ويبذلان العطاء نفسه،
ثم يخرج أحدهما بقلب ساكن مطمئن، ويخرج الآخر بقلب مثقل بالوجع، ممتلئ بالخيبة.
وخلال سنوات من الاستشارات، لاحظت نمطا متكررا يستوقف كل من يتأمله؛ وهو أن الفارق بين الناس لم يكن في حجم البذل، ولا في شدة الابتلاء، و إنما في النيات التي حملوا بها ذلك البذل.
وما أكثر الحالات التي كانت تأتيني متحسرة مثقلة بالخيبة، والمرارة، وجلد الذات، تشعر أن سنوات عمرها، وعافية جسدها، قد ضاعت هباء.
وكلما تعمقت في جذور الألم، وجدت أن البذل كان للناس، أو أن صاحبه لم يوفق إلى الاحتساب في تلك المحنة.
فالذي يعطي بلا احتساب، تكون معادلته النفسية غالبا:
"أعطيت... إذن أستحق أن آخذ."
فإذا لم يجد التقدير، أو قوبل بالجفاء، وربما بالإساءة، شعر أن كل ما بذله قد ضاع، فاتسعت دائرة الخيبة، واشتد الوجع، وأكثر من جلد ذاته؛ لأنه كان ينتظر المجازاة ممن أحسن إليهم.
أما المحتسب، فمعادلته مختلفة تماما:
"أعطيت لله وفي الله"
فاستراح قبل أن يرى الثمرة؛ لأنه أيقن أن الأجر قد كتب، وإن تأخر الأثر.
فحتى إن لم يشكره الناس، أو قابلوه بالنكران، بقي أصل الأجر محفوظا، فلم يجعل الناس مصدر مجازاته، و إنما الكريم سبحانه.
ولهذا قال الله تعالى عن الأبرار:
﴿إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا﴾.
تأمل... لم يقل: لا نحب الشكر،
وإنما ربى القلوب ألا تجعل الشكر غاية العمل، ولا رضا الناس غاية البذل.
ومن أعظم القواعد التي انتهيت إليها:
"كلما اتسعت النية لله، اتسع جبر الله للقلب".
فالنية لا تضاعف الأجر وحده، بل توسع منافذ الجبر في القلب.
بل أرى أن بقدر اتساع النيات يكون مقدار الجبر، والطمأنينة، والانشراح، والرضا؛ لأن القلب لم يعد ينتظر ثمرة واحدة، وإنما صار يرجو من الله أبوابا كثيرة من الأجر والفضل,
فإذا فاتته ثمرة، بقيت له ثمار، وإذا أغلق في وجهه أبواب، فتحت له أبواب أخرى بفضل الله وسعة رحمته.
فالعبد إذا استحضر في العمل نيات كثيرة؛
تضاعف أجره، وبارك الله في عمله، وخف عليه ثقل الابتلاء؛ لأن قلبه أصبح يتجه إلى الكريم سبحانه، فينتظر الثواب من الله، لا من الناس.
ولعل هذا هو السر في عناية العلماء والصالحين بتعدد النيات في العمل الواحد؛ لأنهم أدركوا أن العمل قد يكون واحدا، لكن أبواب الأجور والآثار التي يفتحها الله بالنية لا تكاد تحصى.
ويبقى أصل هذا كله...
أن الاحتساب نفسه إنما هو محض توفيق الله، وليس مجرد مهارة نفسية يتقنها الإنسان متى رغب وشاء.
فإذا رأيت محتسبا هادئ النفس، فلا يعجبنك حاله، بل احمد الله الذي فتح له هذا الباب، واعلم أن ذلك من عظيم هبات الله لعباده، وادع الله له بالثبات والبركة، وسله من فضله.
وإذا رأيت مبتلى أنهكه الألم، وأوجعته الحسرة، ولم يوفق إلى الاحتساب، فلا تزده لوما وتحسرا، بل ادع له بالتوفيق لحسن الاحتساب؛ فإنها نعمة يمن الله بها على من يشاء.
وقفة مع النفس...
قبل أن تقدم على أي عمل صالح، أو تبذل معروفا، أو تمد يد العون لأحد، توقف لحظة واسأل نفسك:
لمن أفعل هذا؟
ثم وسع نيتك ما استطعت.
استحضر نية الإخلاص لله، وتفريج الكرب، وإدخال السرور، والستر، والإحسان، وصلة الرحم، والإعانة على البر والتقوى، ونصرة المظلوم، وكف الظالم عن ظلمه، وتأليف القلوب، وابتغاء ما عند الله.
ثم امض في عملك مطمئن القلب...
فإن شكرك الناس، فاحمد الله.
وإن قصروا، أو جفوا، أو أساؤوا، فاعلم أن أجرك لم يضع؛ لأنك منذ البداية أودعته عند الكريم سبحانه.
فالنية الصادقة لا تزيد الأجر فحسب، بل تحفظ القلب من الانكسار، وتفتح له أبواب الجبر، والطمأنينة، والرضا.
﴿وما توفيقي إلا بالله﴾.
فاللهم ارزقنا صدق الاحتساب، ووسع نياتنا، واجعل أعمالنا كلها خالصة لوجهك، ولا تجعل ثوابنا معلقا بمدح الناس أو شكرهم، واجبر قلوبنا بجميل فضلك، فإنك خير من يجبر، وأكرم من يجزي.
#الاحتساب
#تزكية_النفس
#العلاقات
#الصحة_النفسية
#الوعي
قضى هذا الرجل 29 عاما يدعوا الى الاسلام فى افريقيا . حتى أسلم على يديه حوالى 11 مليون شخص .
فى الوقت الذى أتم فيه بناء ما يقرب من 5700 مسجد ، كفل حوالى 15000 يتيما لا مأوى لهم .
بنى 860 مدرسه و 4 جامعات و 204 مراكز طبيه واسلاميه ..
حفر حوالى 9500 بئر فى افريقيا لمن لا يجدون ماء يروى ظمئهم ..
العجيب هنا ان المسلمين لا يعرفون عنه شئ ونحن لا نعرف عنه الكثير '
وما بال الامة لا يعرفون إلا سفهاء القوم ، وياكثرهم ؟
رغم ان ينبغى ان يدرسوا فى الكتب وتكتب سيرهم بماء الذهب !
انه أحد فرسان الامة ومن كبار دعاتها الدكتور الكويتى عبدالرحمن السميط .
رحمة الله عليه
قبل نحو ربع ساعة من إقامة صلاة الجمعة اليوم في أحد مساجد بنيدر، كان المسجد هادئًا، بعض المصلين يقرأ #سوره_الكهف وآخرون يصلّون أو ينتظرون صعود الخطيب إلى المنبر.
دخل رجل في منتصف الستين من عمره، يبدو في كامل صحته وعافيته، أدى تحية المسجد ثم أخذ يتلفت بحثًا عن كرسي، ولكن لم يجد واحدًا شاغرًا، فتوجه إلى طفل لا يتجاوز الثالثة عشرة من عمره كان يجلس على أحد الكراسي، وطلب منه أن يعطيه الكرسي.
وقف الطفل فورًا بابتسامة وأدب وناول الرجل كرسيه دون تردد، الذي أخذه ومضى إلى مزاحمة من سبقه في الصف الأول دون كلمة شكر واحدة.
أما الطفل فجلس على الأرض بصعوبة لفتت انتباهي، ثم رفع طرف دشداشته قليلًا، ونزع قدمه الصناعية التي تحل محل قدمه اليسرى المبتورة.
طوال الخطبة لم أستطع التركيز فيما يقول الخطيب، كان بصري ينتقل بين الطفل الجالس على الأرض، وأفكر بكيفية قدرته على الصلاة دون كرسي، والرجل الذي جلس على كرسيه واضعًا قدمه على الأخرى، ثم أدى الصلاة قائمًا دون أن يحتاج إلى الكرسي أصلًا.
بعد الصلاة ذهبت إلى الطفل أنصحه بأنه كان بامكانه الاعتذار من الرجل،والاحتفاظ بالكرسي، فهو أكثر حاجة له.
رد علي بابتسامة جميلة قائلاً: عمي،، آنا متعود، مو أول مرة تصير معاي.
انتهى الموقف، ولكن بقيت كلمته عالقة في ذهني.
آلمني أن طفلًا بهذا العمر وبهذه الظروف اعتاد أن يُنتزع منه حقه لأنه مؤدب.
وأوجعني أكثر أن بعض الناس يطلبون المعروف وكأنه حق لهم، ويأخذونه دون أن يكلفوا أنفسهم حتى كلمة شكر.
فعلاً،، ليس كل من فقد قدمًا هو المعاق،
فبعض الإعاقات لا تُرى بالعين،،
#الحمدلله_دائماً_وابداً
#جمعة_مباركة #يوم_الجمعة
في لفتة كريمة ومبادرة اجتماعية نبيلة تستحق الإشادة ..
رجل الأعمال " خالد بن صالح الشثري " يعلن رسمياً عن تقديم عدد من المبادرات الاجتماعية لأفراد أسرته ؛ أسرة الشثري .. وتشمل المبادرات :
▪️ التكفل بإقامة جائزة سنوية للتفوق العلمي لأبناء وبنات أسرة الشثري المتفوقين علمياً .
▪️ تقديم هدية لكل فرد من أبناء أسرة الشثري المقبل على الزواج .
ويهدف الشثري من هذه المبادرات لدعم التفوق العلمي لأبناء وبنات أسرته تقديراً لاجتهادهم وتحفيزاً لهم على مواصلة التميز والإبداع في مسيرتهم التعليمية .. وكذلك تحفيز الزواج المبكر لأبناء أسرته وتشجيع الشباب على بناء أسر مستقرة تسهم في تنمية المجتمع.
وتُعد هذه المبادرات نموذجاً رائداً للمبادرات الأسرية المجتمعية التي تعزز ثقافة المسؤولية الاجتماعية، وتدعم الاستثمار في الإنسان، وتسهم في بناء جيل طموح قادر على مواجهة التحديات وتحقيق التنمية المستدامة، انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
-
"لبيك وإن قست القلوب، لبيك وإن كثرت الذنوب، لبيك إنّا عائدون، تائبون، نادمون، لبيكَ إنّ العَيْشَ عَيْشُ الآخرة، لبيكَ ما شقى قلب عاد إليك، لبيكَ اللهم عفوًا و عافية، لبيكَ اللهم إجابةً شافية، لبيكَ رضًا و حُسنَ خاتمة، لبيكَ ربّي و إن لم أكُن بين الحجيج مُلبّيا"
#زينوا_الدعاء_بالأسماء
وروى الشعبي أن علياً رضي الله عنه كان يسمي الرجال بعد الصلاة.
فاملؤوا سجداتكم ودعواتكم واستغاثاتكم بأسماء من تحبون
تلحُّون بها على ربكم ..
فإنها والله أيام عطاء… فزينوا فيها سجداتكم وخلواتكم، ومناجاتكم بالأسماء.
فمن يدري… لعلكم تقبلون بدعائكم لإخوانكم
#زينوا_الدعاء_بالأسماء
وهي عبادة مأثورة عن الصحابة والسلف الصالح رضوان الله عليهم..
كان أبو الدرداء رضي الله عنه يقول :
" إني لأدعو لسبعين من إخواني في سجودي.. أسميهم بأسمائهم "
وقال الإمام أحمد لابن الإمام الشافعي -رحمهم الله
"أبوك من الستة الذين أدعو لهم في صلاتي."
#زينوا_الدعاء_بالأسماء
في الأيام الفاضلة… نعمم في الدعاء ونخصص..
ندعو للمسلمين بعمومهم بالمغفرة والرحمة والشفاء وقضاء الدين وتفريج الكرب..
وندعو لخاصتهم بأسمائهم…
ممن أحببناهم في الله، أو ممن علمونا الخير، أو ممن هم من ذوي الأرحام، أو ممن نعلم ضوائقهم وحاجاتهم من المسلمين.
في عام ١٩٨٥، في قرية هادئة بشرق أفريقيا، وقف رجل يُدعى دانيال حافي القدمين مع بناته الثلاث. توفيت زوجته أثناء الولادة في العام السابق. لم يتزوج مرة أخرى. لم يكن لديه الوقت ولا القلب. كان مزارعًا وبنّاءً وأبًا وحالمًا في آن واحد.
انقطعت الكهرباء عن منزلهم. في بعض الليالي، كان العشاء عبارة عن جذور مسلوقة وماء فقط. لكن ما كان لديهم - ما حرص دانيال على أن يكون لديهم دائمًا - هو الكرامة.
كل صباح قبل شروق الشمس، كان يوقظ بناته ويمشي بهن مسافة ميلين إلى المدرسة. لم يكن يجيد القراءة أو الكتابة، لكنه كان يجلس خارج الفصل كل يوم، ينتظر في الظل، حتى لا يضطررن للمشي إلى المنزل بمفردهن.
في بعض الأحيان كان يضطر للعيش دون طعام ليتمكن من شراء قلم رصاص.
باع خاتم زواجه ليدفع رسوم الامتحانات.
عمل في ثلاث وظائف خلال موسم الحصاد فقط لشراء كتب مدرسية مستعملة - العديد منها مفقود.
ضحك الناس.
قالوا: "إنهن فتيات". "ما هو مستقبلهم؟"
لم يُجب دانيال.
بقي يسير بجانبهم.
مرت السنوات. واحدة تلو الأخرى، تخرجن
واحدة تلو الأخرى ، حصلن على منح دراسية.
وواحدة تلو الأخرى ... عبروا المحيطات.
في عام ٢٠٢٥، بعد ٤٠ عامًا من التقاط تلك الصورة، رأى العالم ما لم يتوقعه أحد:
صورة جديدة لنفس الرجل، يقف بفخر - هذه المرة أمام مستشفى - مع بناته الثلاث، جميعهن يرتدين معاطف بيضاء.
أطباء.
جميعهم.
عندما سُئل عن شعوره، بكى دانيال بهدوء وهمس:
"لم أُعطيهم الدنيا. لم أدع الدنيا تسلبهم أملهم."
زرع المحاصيل بيديه،
لكنه ربى الأطباء بقلبه.
وفي ظل رجل لم يعرفه العالم قط،
نهضت ثلاث فتيات... يعرفهن العالم!