اجعل بينك وبين الله عبادات خفية ( ركعات ، صدقات ، بذل معروف ، ذكر لله .. ) لا تخافت بها صديقاً ولا تحدث بها قريباً بعيدة عن عين الناس و كلامهم، فقد يعيش المرء في نظر الناس و هو مقل من العمل خفيف من العبادة فإن مات عجب الناس من حسن خاتمته و تساءلوا:
لعل له خبيئة بينه و بين الله !
جاء عن الزبير بن العوام وعبدالله بن عمر -رضي الله عنهم- عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: ((من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل ))
أعظم حضارة في تاريخ البشرية لم تكن حجرا ولا مبان وقصور وأعمده.
كان الإنسان هو أعظم وأفخم وأشرف ما بُني في تلك الحضارة.
حين يكون الإنسان هو المشروع الأول، تصبح البيوت الطينية البسيطة هي غرف القيادة التي تدير العالم.
بالمناسبة، هذا مقطع من مقال قديم كتبته حين كنت أصغر عمرا وأكثر وسامة:
"في سورة الفجر، وبعد قسم الله سبحانه الذي خاطب به أصحاب العقول، تحدّث عن أمم أهلكها:
"ألم ترَ كيف فعل ربك بعاد. إرم ذات العماد. التي لم يُخلق مثلها في البلاد. وثمود الذين جابوا الصخر بالواد. وفرعون ذي الأوتاد. الذين طغَوا في البلاد. فأكثروا فيها الفساد. فصبّ عليهم ربك سوط عذاب. إن ربك لبالمرصاد."
لو تأمّلت قليلاً، لوجدت أن الرابط المشترك بين هذه الأمم هو أنها جميعًا متقدّمةٌ جدًا بمقياس الحضارة المادية الملموسة، ووصفهم في الآيات كان مرتبطًا بتلك الحضارة ومنسوبًا إليها.
الآيات تريد أن تقول ببساطة: ليس هذا ما يُراد منك أيها الإنسان، أنت وُجدت على الأرض لتكون إنسانًا أولاً، ثم افعل ما بدا لك. ولو أن العُمران والبناء والعماد والأوتاد هي الغاية من وجودك، لكان عاد وثمود والفراعنة يحكمون العالم الآن، ولهم عضويات دائمة في مجلس الأمن! "
تتحدث هذه الفتاة عن مفهوم نفسي شهير يُعرف بـ "مغالطة التكلفة الغارقة" (Sunk Cost Fallacy)، وهي الميل للاستمرار في أمر ما (علاقة، مشروع، عمل) لمجرد أننا استثمرنا فيه الكثير، حتى لو كان من الواضح أنه لم يعد مفيداً لنا.
كسر هذه الحلقة يتطلب التعامل مع "الاستثمار" بعقلانية بدلاً من العاطفة. هناك خطوات عملية تعتمد على علم النفس السلوكي لإنهاء هذا التعلق:
1. تقبل "الخسارة" كجزء من الثمن
أول خطوة هي الاعتراف بأن الوقت والمشاعر التي بذلتها هي "تكاليف غارقة"؛ أي أنها أموال (أو مشاعر) صُرفت ولن تعود أبداً سواء استمررت في التفكير أو توقفت.
• القاعدة: لا تضيع "وقتك الجديد" في محاولة إنقاذ "وقتك القديم".
2. الحصول على "العائد" ذهنياً (Closure)
كما ذكرت المتحدثة، الدماغ يبحث عن "عائد". إذا لم يعطك الشخص الآخر هذا العائد (اعتذار، تفسير، أو عودة)، يجب أن تصنعه بنفسك:
• اكتب رسالة لن ترسلها: فرغ فيها كل ما تريد قوله، ثم احرقها أو احذفها. هذا يعطي إشارة للدماغ بأن الاستثمار "انتهى" وتمت تسويته.
• قرر أن "الدرس" هو العائد: اعتبر أن الخبرة التي اكتسبتها هي الربح الوحيد الذي ستخرج به من هذه الصفقة.
3. تحويل الاستثمار (Re-investment)
الدماغ لديه طاقة استثمارية يريد توظيفها. إذا لم تجد مكاناً جديداً، سيعود للشخص القديم:
• وجه تلك الطاقة فوراً لنفسك (هواية جديدة، رياضة، تعلم مهارة).
• كلما فكرت في ذلك الشخص، قل لنفسك: "أنا الآن أسحب حصتي من هذا المشروع الخاسر وأضعها في نفسي".
4. تغيير السردية (The Narrative)
توقف عن قول "خسرت سنوات من عمري"، واستبدلها بعبارة: "لقد اشتريت حريتي وسلامي النفسي بما تبقى من عمري".
تذكر: الاستمرار في التفكير هو استثمار إضافي يزيد من صعوبة الخروج لاحقاً.
تقضي حياتك تشرح للآخرين أدوارهم... تشرح لأبوك معنى الأبوة، ولأمك معنى الأمومة، ولأخوتك معنى السند، ولأصدقائك بإن الصداقة الحقيقية بالمواقف مو بس بالسنين، وتزرع بعدوك شرف الخصومة، وتعلم محبوبك كيف تكون أنبل أشكال المحبة، ثم يذهبون لممارسة أدوارهم مع الجميع بإستثناءك."
وإن تصيب سهامنا هذه المرة يالله أن تفتح لنا ابوابك التي لاتغلق أن نهدا بعد طول قلق ونبلغ مادعوناك به خفية ودمعا أن يكون التيسير من عندك والعوض من لدنك والفرج بقدرك الجميل فأنت وحدك تعلم كم انهكنا الإنتظار وكم أن ارواحنا تشتاق لجبر منك لايشبه شئ ✨💙
كل شخص فينا له عند الله خطة متقنة
لن يخبرك عنها ولكن عليك أن تثق بها
لقد أرى الله العرش ليوسف وهو طفل
ولكنه لم يُريه كيف يكون الطريق إليه
ولو رأى يوسف الطريق .. لن يسير فيه أبداً
@goodluckgiirl@shefight الله يسهل لك ويتقبل منك ادعي لي ربي يتمم اموز زواجي بخير ويسر ويجعل حياتي الجديدة سعيدة هنية مريحة مباركة ويسخر لي زوجي واهله وكل الطيبين من خلقه ..
من كثر ثقتي ويقيني بالله
ماصرت اقول يارب عوضني بكذا او فرحني بكذا او اجبرني بكذا
صرت اقول يارب عوضني عوض على قدر كرمك ولطفه وفضلك ورحمتك
لأن الي قريته وشفته عن عِظم فضل الله وكبر رحمته وجوده وكرمه خلاني اشوف ان الي اتمناه مايساوي شي قدامهم !
الله اكرم ، ابي اشوف كرمه العظيم
اللهم أهلي ، اللهم أهلي ، اللهم أهلي ، برِّد قلوبهم ، وباركٍ لهم في اعمارهم وأعمالهم ، وارزقهم من حيث لم يحتسبوا رزقاً حلالاً مباركاً واسعا غير منقطع ، واحفظهم عن يمينهم وعن شمالهم ، ويسر لهم خيرًا ، وأنطقهم خيرًا ، واكتبهم عندك من أهل الخير يارب العالمين ❤️