إن مسَّنا الضُرُّ، أو ضاقت بنا الحِيَلُ
فلنْ يخَيبَ لنا في ربِّنا أملُ
وإن أناخت بنا البلوى فإن لنا
ربًّا يُحَوِّلُها عنّا فتنتقلُ
اللهُ في كلِّ خَطبٍ حسبنا وكفى
إليه نرفعُ شكوانا ونبتهلُ
يا ربِّ إنْ ضاقَ الفضاءُ فإنني
برحابِ جُودِكَ أستظلُّ وأطمعُ.
في داخلي يا ربُّ لهفةُ يوسف
يدعوكَ غوثًا حِين أظلمَ جُبّه
ياربِّ ألهمني الصوابَ وكُن معي
أنا دون لُطفك تائهٌ لا أهتدي