الشي الاكيد انو ولا مرة كان عنا شك تجاه قدرة رب العالمين تجاه أي شي بالحياة بس بظن هاي الفترة تحديداً من اكتر الفترات يلي عززت إيماننا تجاه فكرة ان الله يمهل ولا يهمل وخلت جواتنا راحة بانو قد ما داقت علينا لحظة الحق بدا تظهر بالاخير ..
يُعز من يشاء ويذلّ من يشاء ..
ما يجري في سوريا إن لم يكن دافعاً للتأمل بقدرة الله وجبروته، وسننه في كونه .. فماذا يكون.. ؟
وهذه دمشق من يملكها كأنما ملك الدنيا..
اللي طلعوا بالامويين اليوم مع كل احترامي
ما بيشبهوا الشعب السوري
ما بيشبهوا المتضررين ما بيشبهوا اهالي المعتقلين والشهداء
ما بيشبهوا اللي سافروا بالبحر
ناس منفصلة عن الواقع وفوقية.
التوكل قوّة.. ولو جُمعت للمرء كل أشكال المواساة وألوانها فلن يجد شيئًا يمسح على قلبه ويقوّي أركان طمأنينته مثل تفويض أمره لله واستشعاره أنه في ظلال معيّة الله وأن الله كافيه أمره!🤎
من وقت ما تعمقنا بطرق التعذيب والسجون وانا ماني عبعضي وداخلة بحالة غريبة وماعم اعرف اطلع منا ولسا يلي سمع وشاف ولا شيي منووب جنب يلي عاش
الله يعافي كل قلب وكل جسد داق ولو شوي من هالاجرام ويرحم كل روح صارت بين ايدين الرحمن الرحيم