الأسبوع الي فات رجعت للكلية كعضو تحكيم إلى مشاريع الطلاب .. والديزاينر الصغيرة فيني سعيدة للغاية عشاني استشعرت اي قد عيوننا تبصر التفاصيل بطريقة مختلفة مع الوقت.. و كيف اننا ننضج ونزيد خبرة أسرع مما نتصور 💓
في سنوات الجامعة كنت دائماً ساعة قبل الغروب جالسة عند البحر، كل اصدقائي يعرفوا إنني يوميًا بكون هناك فأي احد فاضي ويناسبه بيجي بدون تخطيط مسبق ونمشي سوى … وهذا الفعل البسيط كان كفيل بإنقاذي وإنعاشي مرات لاتحصى ..
أظن أني وصلت مرحلة من التفهم، فهمت معها جميع استخدامات الذكاء الاصطناعي. وحين أقول جميعها، فأنا أعني جميعها بلا إستثناء، حتى إتخاذ الأخدان من جنسهم.
لكن لم أفهم، حتى الآن، من يكتب مقالاته به.
ببساطة لا تكتب يا سيدي، مليارات البشر لا يكتبون، وليسوا ملزمين بالكتابة، كن منهم!