عجز الدولة عن تسليم رواتب الموظفين في موعدها صورة واضحة لفشل القوى السياسية التي حكمت العراق طوال السنوات الماضية. وبينما تتكدس المليارات المنهوبة في حسابات الفاسدين، يجد المواطن نفسه اليوم عاجزاً عن تأمين قوت يومه واحتياجات أسرته الأساسية.
#العراق#الرواتب#الفساد
العراق استفاد من مشاريع وبنى تحتية في جميع المحافظات من موازنة الأمن الغذائي في حكومة الكاظمي، والتي بلغت قيمتها (17) مليار دولار، أضعاف ما استفاد منه من الموازنة الثلاثية التي بلغت قيمتها (420) مليار دولار لثلاث سنوات !
إذا كانت قضية الجميلي، رغم أن المبلغ المتهم باختلاسه أقل بكثير قد جرّت معها عدداً من النواب والمدراء إلى السجن فماذا لو فُتح ملف “سرقة القرن” بجدية حقيقية؟
كم وزيراً وكم نائباً وكم مسؤولاً قد تكشف التحقيقات علاقته بالملف؟
العدالة الحقيقية تبدأ عندما تُفتح جميع الملفات دون استثناء
الفاسد لا يصل إلى السلطة من فراغ بل عبر صناديق الاقتراع والسياسيون الفاسدون ليسوا سبب الأزمة فقط، بل هم أيضاً نتيجة خيارات انتخابية خاطئة. الإصلاح يبدأ عندما يدرك المواطن أن صوته أمانة وأن بيع الصوت أو منحه لمن لا يستحق هو مساهمة مباشرة في استمرار الفساد. #العراق#الإصلاح_السياسي
لا يُقاس نجاح محاربة الفساد بعدد القضايا المرفوعة ضد الأسماء الهامشية، بل بمدى القدرة على الوصول إلى مراكز النفوذ الحقيقية. أما الاكتفاء بـ”الأسماك الصغيرة” فلا يغيّر من الواقع شيئًا
العراقيون يعرفون جيدًا من يملك القرار ومن يدير المشهد خلف الستار، ويعلمون أن الجهات ذاتها التي ساهمت في صناعة الأزمات تحاول اليوم إعادة تدوير الحلول. وما يجري ليس أكثر من محاولة لشراء الوقت وإطالة عمر واقع فقد قدرته على الاستمرار
في العلوم السياسية يُسمى هذا السلوك “تقديم أكباش الفداء البنيوية”. عندما تشتد الضغوط على أي نظام، قد يلجأ إلى إجراءات أو تغييرات محدودة لامتصاص الغضب واحتواء الأزمة، دون المساس بجوهر بنيته. ما نراه أحياناً هو إدارة للأزمة أكثر من كونه تغييراً حقيقياً في قواعد اللعبة السياسية.
التضحية بالموظفين الصغار لإعطاء صورة أمام الرأي العام أن الحكومة بصدد مكافحة الفساد أضحى نمطا مستهلكا. إن عملية مكافحة الفساد لن تخطو خطوة واحدة إلى الأمام ما دامت الدولة العميقة تحافظ على مكتسباتها وتتحكم في مفاصل السلطة الأساسية.
الباكستاني الذي نجح بصنع القنبلة النووية رغم ضعف الإمكانيات الاقتصادية وغيرها لن يصعب عليه النجاح في تحقيق اتفاق بين أمريكا وإيران. وعلى ما يبدو أن الوسيط الباكستاني نجح في وضع الطرفين الأمريكي والإيراني ضمن المسافة صفر في مقياس التوافق والاتفاق.
Quoted here in NYT 👇
U.S. officials appear likely accept Mr. al-Zaidi’s nomination despite the sanctions against his bank, said Victoria J. Taylor, who led Iraq policy at the State Department during the Biden administration, and is currently at the Atlantic Council, a think tank.
“They’ve clearly decided they want to see a government formed sooner rather than later,” she said.
“They likely see the path ahead with a new prime minister as providing an opportunity to press this new government to take stronger action against the militias,” she said.
https://t.co/GoOh4FAiTN
تعمل محافظة البصرة على انشاء واحة خضراء قرب مطار البصرة مع تشجير الجزرات الوسطية و تقاطع المطار ضمن مشروع واحد.
هذه الحديقة التي تحتوي على بحيرة على شكل خارطة البصرة ستكون متنفساً اخر للمواطنين في مدينة البصرة التي تعاني كثيراً من عدم وجود مساحات خضراء..
#البصرة#البصرة_هويتنا
من المؤلم أن تُصنّف البصرة كمدينة فقيرة، والأشد ألمًا أن يُستخدم هذا الوصف لتبرير منحها حقوقها. كيف لمدينة تُعد قلب الاقتصاد النفطي ومصدر دخل العراق أن تعاني؟ أي عراق هذا الذي يترك مركزه الاقتصادي عليلًا؟
#البصرة#العراق
البصرة كانت فينيسيا الشرق لأنها مدينة أُديرت بالماء، وبُنيت على الاقتصاد والحركة والانفتاح.
أنهارها شكّلت مجتمعًا حيًا، منتجًا، ومتعددًا، لا يعيش على الهامش بل يصنع مركزه.
اليوم، تراجع الأنهار هو نتيجة مباشرة لتغييب القرار المحلي وإقصاء البصرة عن إدارة مواردها.
#البصرة_هويتنا
أول تجمع سياسي بصري بقيادة بصرية خالصة، ينطلق من همّ المدينة وحقها.
يدافع عن حقوق البصرة السياسية، ويمثل أهلها لا بالنيابة عنهم بل باسمهم.
يسعى إلى تمثيل حقيقي وفاعل في المجالس المحلية والاتحادية، من أجل إنصاف البصرة، تثبيت حقوقها، وضمان استمرار تنميتها بوصفها العاصمة الاقتصادية
مع المالكي سيحضى العراق برئيس وزراء قوي وذو خبرة، يلي ذلك منصب رئيس الجمهورية، وأعتقد أن فؤاد حسين سيكون خيارا ممتازا، فهو أيضا ذو خبرة ويحظى باحترام واسع النطاق محليا ودوليا”.
سيشكل نوري المالكي وفؤاد حسين فريقًا رائعًا للعراق – يا ليتني أملك حق التصويت!”.
زلماي خليل زادة
كيف اختار الأمريكيون نوري المالكي رئيساً للوزراء - في ولايته الأولى، وفقاً لمذكرات زلماي خليل زاد:
" كلفت مجموعة صغيرة في السفارة مؤلفة من عدة وكالات باستطلاع السير القيادية لعشرات الشخصيات السياسية العراقية، ....
قرأت سيرته الذاتية، كان المالكي وطنيا عراقيا. وعندما كان منفيا في طهران خاب أمله في النظام الإيراني، لدرجة أنه رفض ذات مرة التعهد بالولاء للخميني. ومع أنه أقام في سوريا إلا أنه لم يكن في ما يبدو يعمل لصالح دمشق. كما ترك سجلا جيدا عندما ترأس لجنة الدفاع التابعة للمجلس الوطني.