لو بينك وبين بعض الناس عشرة عمر
ماتسلم من الظنون اللي يظنونها
الشجرة الطيّبه لو هي قليلة ثمر
اخير من شجرةٍ ماتثمر غصونها
يـ اصحابنا كان فيكم من يهمّه لـ امر
لاتفتقون ( الجروح ) ولا تخيطونها
تجاوزو كل شي الا الخطوط الحمر
مهما تكون الميانه لاتعدّونها
يا رفيقي بعد دجنا وساع الدروب
ولا شكينا مساريها ولا حرّها
صاحبك لاهو منافق ولاهو كذوب
مير بقعى تفره يوم .. ويفرّها
تدري انه عن اكبار المواقف ينوب
وتدري انه يسر الناس ويضرّها
عايشٍ فـ الحياه وغارقٍ فـ الذنوب
اللي اتشب فيني نار .. واتكرّها
صرت ادور عن الواقع وسيلة هروب
ودي ان كل لحظه مره امرّها
لا تعاتب وانا عبدً عجز لا يتوب
عن هوى اللي يباري خيرها شرّها
جادلٍ كنها الريم الجفول اللعوب
لا مشت تسحر اللي زينها غرّها
غربتني شمال وغربتني جنوب
كل ما قل شوقي .. ترسل اصورّها
بنت من يارد العد القراح الجذوب
فتنةٍ تستحق .. بـ قلبي اصرّها
كل ما درجت خطواتها دوب دوب
ما تمنيت غير اذوق محمرّها
كن ربي خلقها من نسيم الهبوب
جعل ربي يقويني على برّها
حالفٍ لـ اقضي الايام معها طروب
واتصايد هواها لين ما اسرّها
المحبه دوى الانفس وطب القلوب
ومن تجرع حلاها ما شكى مرّها
"لستُ ذليلاً كي أعز بقربهم
أنا عزيزٌ . . لا يُذل جواري
اخترتُ نفسي والنفوسُ عزيزةٌ
أنا لا أعيشُ العمرَ دون خيارِ
لك أن تغيبَ لن أموت بغربةٍ
فالأرض أرضي والمدارُ مداري
لك أن تجف لن أموت من الظمأ
أنا من جرت فوق الثرى أنهاري"
حالي اللي كل ما حان توقيت الغروب
يتبعثر كانه الذنب حول " ام القرى "
بين صدمه في رفيقٍ وصدمه في محبوب
كل ما خيطت صدري من الهم .. انفرى
انا ما اجيد التصنع .. ولا اجيد الهروب
ادري ان الحق ما فيه " بيع ومشترى "
دايم الكذاب عنده مع الكذبه اسلوب
من سمعها صدق اللي سمع به مادرى
العيون اصدق من السمع يا لسان الكذوب
ما علي من ما سمعته .. علي من ما ارى
المسافه بين الاشخاص تحكمها القلوب
ما تقربها " المدينه " وتبعدها " القرى "
ان تصافت ما منعها من الوصل الدروب
وان تجافت كادها الوصل لو كان اقصرا
انا مقصّر . . وأنت حسنك تام
والقلب يشكي . . والشعور يلحّ
ما لك شبيه من اليمن لـ الشام
ومن الخطا لين الصحيح يصحّ
معذورة . . ( الاوراق ، والاقلام )
وش ذنبها دام . . الحروف تشحّ
صدّقني . . حتى ريشة الرسّام !
مهما تحاول ما تجيبك صحّ
- عبد الله السراهيد
شمت شومة حر واللي مع الله مايضيع
البشر مدّاحة وجيه .. سبّابة قفا
والله ان العفو مايقدره غير الشجيع
لاتمكّن من رقاب الرياجيل ، وعفا
والتشفّي خصلة ٍ للوضيع ابن الوضيع
جعله يذوق التعازير ويشوف الجفا !
.
.
لا لقيت المعترض فـ الحلوق وفـ الدروب
ان تعديته قدا وان توطيته قدا
ما يفكك من عفون العرب حسن السلوب
الردى حزات ماله علاج الا الردى
من يشوف الضعف منك ركب فوقك ركوب
ومن لقى فيك الظفر ما عدا ولا اعتدى
كان مافي الثوب رجال رحت بدون ثوب
وقام يطمع فيك حتى الذليل الريعدا
يقول سالم بن حمد:
من آخر اللي بـ اقوله و اختصار الكلام
خوفي من إني أَخَسْرك مرحله طفتها
من شفت ما عاد في وجهك حيا واحترام
عيوبك الليّ ما كنت اشوفها شفتها
"الخاطر ان طاب من حاجه عليها السلام
لو إنّها اغلى من عْيوني عَلَيّ عفتها"
من تمام المروءة
أن تكون قادرا على الإحراج ثم تتعفف عنه، وأن تستطيع كشف عيب أخيك ثم تختار أن تستره، وأن تملك كلمة لو أطلقتها لأوجعت فتحبسها حياء ورحمة، وأن تعرف مواضع زلاته فتتجاوز عنها
ثلاث تغث عن تجربة..
١ - لا تلحق ربعك في نهاية رحلتهم وهم مشاوفين على الرجعة، ويضطرون يتأخرون لأجلك أو يرجعون ولا تستفيد.
٢ - لا تحضر في آخر الجلسة، ويغادر أكثرهم ويضطر المعزب للجلوس معك مجاملة لك.
٣- لا تسَوق بضاعتك في مجالس الرجال، إلا أن يكون قصدك نفعهم.
وحلفت له بالله أنه لا يوجد ماتقدمه، فبادرها بالصبر وطمنها: "بيض الله وجهك، حنا مصدقين ونعذركم.. حسن الاستقبال يكفي ويعتبر أنكم قمتم بالواجب وزود".
لكن الشيخ أراد ما هو أبعد من العذر؛ أراد ستر البيت أمام الجيران. طلب منها قليلاً من "الدهن"، فمسح به كفيه وأصابعه وفمه وعصاه، ليوهم من يراه أنه فرغ من أكل "الدسم" والكرامة.
لم يكتفِ بذلك، بل طلب منها إيقاد النار ووضع القدر فوقها ليظهر الدخان للحي، ثم انصرف رافعاً صوته: "أكرمك الله يا بنت الأجواد"، ليسمع الجيران أنها قامت بواجب الضيافة على أكمل وجه.
فعل ذلك صيانةً لكرامة أهل البيت، وخلّد فعله ببيته المشهور الذي يُعد قاعدة في الأخلاق:
اللي يسبّ لشبعة البطن خايب
أصل القرا زين النبأ والتراحيب
@khalid_oun تحسد السما في كل خطوه عليك القاع
وتحراك في كل الاماكن مواعيدي
يغطيك من كل الجهات اسودٍ لمّاع
لو شافه ابو الطيّب مدح لون الاخشيدي
انتي مثل بيتٍ ممتلي كلبوه ابداع
من المستحيل يصير في يوم تقليدي