في الوقت الذي تتجه فيه الإدارة الأمريكية، على ما يبدو، نحو رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب قريبا جدا ان شاءلله،
بدأت أطراف مؤثرة بالبحث عن أدوات جديدة لفرض شروطها عبر الكونغرس.
آخر مثال هو إضافة بند في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ يربط أي دعم دفاعي للحكومة السورية بنزع سلاح المقاتلين الأجانب والجهاديين.
مثل هذه الشروط قد تتحول إلى تحديات سياسية أكبر من العقوبات نفسها.
الرهان على أن ملف العلاقات السورية الأمريكية سيُحل عبر السفير باراك وحده هو قراءة غير مكتملة للمشهد في واشنطن.
ما تحتاجه سوريا اليوم ليس التفاؤل فقط، بل عملاً احترافياً منظماً داخل واشنطن، وتواصلاً مستمراً مع مراكز القرار، وتقديم رؤية واضحة ومقنعة للعلاقات السورية الأمريكية بلغة المصالح لا الشعارات
أفضل طريقة لتبقى اللعنات على روح حافظ إلى الأبد، أن نتميز في بناء وطن حقيقي يجعل من المقارنة بين الحقبتين من سابع المستحيلات، حينها سنضمن التفوق التاريخي والحضاري والقيمي، ونضمن بقاء مسيرة حافظ الأسد لعنة أبدية تنطق بها حتى الحجارة.
من أخسِّ وأقبح ما رأيتُ في عالم المحتوى على مواقع التواصل: أن يحتكر بعضُ الأشخاص اسمَ شيخٍ ميت، أو عالمٍ مسجون، أو داعيةٍ غُيِّب في محنة، ثم يضعوا حقوق نشر على مواده، ويطاردوا كلَّ من ينشر له مقطعًا، بل ويُبلِّغوا عنه!
هذا فعلٌ قبيحٌ إلى حدٍّ لا يُطاق؛ لأنه ليس مجرد خلافٍ على حقوق المحتوى، بل أذى بالغٌ للعالم أو القارئ بعد موته، أو بعد أن حِيلَ بينه وبين الناس بسجنٍ أو ابتلاء.
فبدل أن تُنشر كلماته وينتفع بها الناس، تتحول مادته إلى ملكية ضيقة يتكسّب بها بعضهم، ويُمنع غيرهم من نشر الخير!
هذا الشيخ لم يتكلم ويُعلّم ويدعو لأجل أن يصبح علمه محتكرًا بعد موته أو سجنه، وهذا القارئ لم يقرأ القرآن ليصبح صوته حبيسَ شركة حقوق نشر مشبوهة، أو رهينةَ بلاغاتٍ تُلاحق كلَّ من أراد نشر تلاوته والانتفاع بها.
ولولا أنني لا أريد فتح جدلٍ واسع، لسميتُ بعض هذه القنوات بأسمائها، والمؤسف أنها كثيرة!
يا ويلكم من الله! أتجعلون علم العلماء وتلاوات القراء بابًا للاحتكار والتكسّب والمطاردة والبلاغات؟
أتضيّقون ما كان ينبغي أن يُنشر في الأمة وينتفع به الناس؟
هذا الشيخ في محنته، أو في قبره، أحوجُ ما يكون إلى حسنةٍ جارية، وإلى علمٍ ينتفع به الناس من بعده.
ولو أُذن له أن يتكلم، لقال لكم: قبَّح الله فعلَكم، ما لهذا تكلمتُ، ولا لهذا علَّمتُ، ولا لهذا دعوتُ، ولا أسامحكم في حبس علمي عن الناس، ولا في جعل كلماتي بابًا للاحتكار والتكسّب والبلاغات.
اتقوا يومًا تُسألون فيه عن هذا الأذى، وعن كل خيرٍ حُلتم بينه وبين الناس، وعن كل كلمة علمٍ أو آيةٍ أو تلاوةٍ منعتم انتشارها طلبًا لدنيا زائلة. ﴿أَلَا يَظُنُّ أُولَٰئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ﴾
هذا ما جعل الإعلام والحسابات والجنود الإسرائيليين يتخبطون كالمجانين ضد القيادة السياسية في الفترة الأخيرة..
مسيرات FPV لم تعد مقتصرة على الهجمات على الجنود داخل جنوب لبنان، بل تهاجم مركباتهم غير المدرعة داخل فلسطين المحتلة..
تحلق باحثة عن فريسة لتنقض عليها بسرعة وتدمرها ..
1_ هذه المرة الثالثة التي يطلق النار بهذه القسوة على شباب عرسال على الحدود السوريةـ اللبنانية واخرها إستشهاد عمران الحجيري اثناء بحثه عن لقمة العيش بعد أن ضاقت بنا سبل العيش في لبنان وخصوصا عرسال وكل السوريين بيعرفوا شو وضعنا ب لبنان..
واحدة من أبشع الجرائم التي ستشاهدها في حياتك حدثت قبل قليل في لبنان
جندي اسرائيلي قام بقصف طفلة مع والدتها وعندما وصل المسعفين والدفاع المدني لإنقاذهم قام الجيش الاسرائيلي بقصفهم جميعاً في ضربة واحدة
مشهد لا يستوعبه عقل
بدايةً رحم الله الشابين السوريين من أهلنا بني معروف
راضي محمد السقعان
و أحمد حديد
اللذين استهدفتهما طائرة مسيرة إسر.ائي،لية قرب الحدود السورية اللبنانية أثناء عودتهما إلى أرض الوطن قبل العيد
الشابان من بلدة قلعة جندل في جبل الشيخ وكانا يعملان في لبنان بحثاً عن لقمة العيش بكرامة لكن الغدر سبقهما على طريق العودة
#المؤلم هو حالة الصمت المفروضة على بعض الصفحات حتى بات الترحم على الضحايا أو التعليق على الجرائم المرتكبة أمراً ممنوعاً عندما يكون الفاعل إس.رائ.يل
الدم السوري ليس مادة للمتاجرة والشهيد يبقى شهيداً مهما حاول البعض تجاهل الحقيقة
رحمهم الله وألهم أهلهم الصبر والسلوان
#هامش ورسالتي لكل مدعي للكرامة وأخص
صفحات السويداء التابعة #لنشتكين_الهجري وبأوامر منو ممنوع تنشر او تنقل هيك أخبار او حتى تترحم عليهن طالما الخبر متعلق بمعلمينو الي قبل يكون ذيل وكلب ويبيع شرفه للإحتلال صعب يفهم معنى الكرامة الكرامة عندهم فقط تستخدم للتجارة .
والحق لا يكون إلا في جهة واحدة
بشرفكن. ليكوا الكذب.
من ذات ال prespective بين الواقع بعد التنفيذ وبين الماكيت الرسمية المنشورة على صفحة رئيس بلدية بيروت السابق جمال عيتاني (البوست باول تعليق) لحديقة المفتي حسن خالد (عائشة بكار - بيروت).
ولا جنس الخضار والجنينة عبارة عن مبنى وباطون. مع ٩ شجرات عمرن شهر.
@Lebanon17Oct@bdlmydbr22 جلسو في بيوتهم
وهم جميعهم مقاتلين سابق تخلو عن القتال اخر فترة منهم ل اصابة ومنهم لقلة وانعدام الراتب للفصيل الذي شبه انحل ومنهم نتيجة قتال فصائل
بداية التحرير عينوهم حرس على معامل كالاسمنت والبورسلان والغزل والنسيج والاصواف والزجاج والاطارات والحديد
تم فصلهم
اتذكر بسجن الجرائم الكبرى في الكرخ بالعامرية عام ٢٠٠٥، كان هناك ٣ غرف، غرفتين للسنة، الكبيرة للسلفيين واخرى يسموها شارع حيفا، وغرفة للشيعة اكثرها جيش مهدي،
فمرة الشرطة جابوا رجل تعرض لاعتداء من ارهابي، على اساس يحاول يتعرف على الارهابي من بين السجناء المعتقلين، فهذا الرجل، يبدو متيه، نظر في وجوه المعتقلين اول مرة، ثاني مرة، كل مرة يصفن في وجه نفس السجين، بعدين قال هذا هو !
فالسجين تخربط وكاد يغمى عليه قال والله ما اعرفه ولا شفته،
الضابط اللي موجود سأله عن تاريخ حدوث الهجوم، وتبين ان الهجوم وقع في تاريخ كان فيه هذا السجين معتقل اصلا!
هذا هو!
متيه
#هكذا كان يُتَّهم ابناء الموصل زورًا في قضايا يُراد منها تصفية شباب المدينة؟
هذه المرأة تصرّفاتها وطريقة مشيها وتعابيرها كلها توحي أن الأمر ليس عفويًا بل يبدو وكأنه مُدبّر مسبقًا.
إن الواجب على المسلمين - لينهضوا ويتقدموا ويتعرجوا في مصاعد المجد، ويترقوا كما ترقى غيرهم من الأمم - هو الجهاد بالمال والنفس الذي أمر به الله في قرآنه مرارًا عديدة. وهو ما يسمونه اليوم (بالتضحية).
فلن يتم للمسلمين ولا لأمة من الأمم نجاح ولا رقي إلا بالتضحية.
- شكيب أرسلان
بعد اكتمال الانقلاب العسكري في مصر عام 2013، اندفعت الآلة الإعلامية لتلميع المشهد بوجوه الفنانين في محاولة لشرعنة ما حدث.
وكان من أوائل من تصدّروا هذا الدور هاني شاكر، الذي هرول إلى مداخلة هاتفية مع أحمد موسى ليمنح الانقلاب غطاءً فنيًا رخيصًا، ويغني ويحتفل على الهواء… ويؤيد ويمنح نفس الغطاء لاحقًا للدماء التي سالت في رابعة.
وكأن الدماء التي سالت في الشوارع مجرد تفاصيل لا تعنيه، وكأن كل هذا لم يساوِ عنده نغمةً واحدة من أغنياته.
"هو أنتي لسه بتسألي إنتي بالنسبالي إيه؟"