عيد الميلاد
في المذود، فوق تبنٍّ طازج،
نام المسيح الصغير الهادئ. والقمر، إذ خرج من الظل،
داعب كتان شعره…
نفخ الثور في وجه الطفل،
وهو يحرّك القش،
ظل ينظر إلى ركبته الممتلئة
بالكاد يتنفس. وتدفقت ا��عصافير عبر عوارض السقف
نحو المذود جماعات،
أما
أعود للحياة روحًا وجسدًا، غادر البرد قلبي. ما أشدّ مللي من الشتاء! أنتظر رعد الربيع ليعلن للجميع أن كل شيء تغيّر، وأن الحب حيّ وسيزهر. كل عام وجميع النساء والفتيات بخير بمناسبة 8 مارس!
وجبة ب��انش صباحية مع الصديقات في جناح الكتب بمعرض إنجازات الاقتصاد الوطني. كان الاستيقاظ يوم الأحد رغم الطقس السيئ من أجل فنجان قهوة مع الصديقات بطولة، لكن دفء ضحكاتنا غيّر الطقس. شربنا القهوة، تمشّينا، التقطنا صورًا جميلة وضحكنا حتى الألم. خذي من
في الصورة أحد أجدادي الأكبر ورسالة كتبها لزوجته وأطفاله قبل ذهابه إلى الجبهة. كان يتمنى العودة حيًا إلى أسرته، لكنه قُتل بقذيفة في فبراير 1942. الحرب تسرق أفضل أبناء البشرية. ذكرى خالدة لكل من رحلوا ولم يعودوا.