ليه السعودية ما تنهي الحوثي؟ ميليشيا وما تقدر عليها؟ أسئلة نشوفها كل يوم 🤷🏻♂️ قبل أجاوب خلني أستحضر معك كم محطة
الاتحاد السوفيتي سنة ١٩٧٩ أكبر جيش بري في العالم وترسانة نووية ترعب الكوكب دخل أفغانستان واللي قدامه ناس ما يملكون إلا بنادق قديمة وجبال السعودية ما أرسلت جيش دفعت الدولار مقابل الدولار مع أمريكا ووصل للأفغان صاروخ اسمه ستينغر يصيد الهليكوبتر عشر سنين وطلع الجيش الأحمر مهزوم وبعدها بسنتين ما عاد فيه اتحاد سوفيتي وأمريكا نفسها راحت لنفس الجبال سنة ٢٠٠١ وطلعت بعد عشرين سنة بنفس الطريقة
ارجع معي للعراق سنة ١٩٨٠ صدام شاف إيران خارجة من ثورة جيشها مفكك وضباطها مطرودون قال أسابيع وأرجع رجع بعد ثمان سنين بمئات الآلاف من القتلى وديون أكلت البلد وبعدها بسنتين دخل الكويت عشان يسدد وعرفنا كيف انتهى
الحرب ما تُقاس بحجمك ولا بكم تملك الفيلسوف سون تزو قبل ألفين وخمسمئة سنة قال أعظم انتصار هو اللي ما يحتاج معركة وكلاوزفيتز قال الحرب استمرار للسياسة بوسائل أخرى يعني اللي يدخل حرب بلا سياسة يدخل بلا طريق رجعة
طيب والحوثي؟ تعال وخلني أوريك وش يتمنى الحوثي يصحى كل يوم يدعي إن السعودية تدخل اليمن بجيشها لأن هذا اللي يوحد له القبائل اللي تكرهه ويصدّق شعاره عن العدوان ويحوله من ميليشيا تسرق بلد إلى مقاومة تدافع عنه ولهذا يرمي على المطارات يستفزك عشان تعطيه الحرب اللي يبيها
وفي الحديث: لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية فإذا لقيتموهم فاصبروا السعودية ما تتمنى اللقاء ولما يجي تصبر وتعرف تديرها بإذن ربي ومن ٢٠١٥ وهي تعترض وتحاسب كل منصة
وبعدين لاتنسى عندها شي ثاني
الحوثي ما عنده مبادئ السعودية ترد على الصاروخ بمنصته مو بالحي اللي يتخبى فيه ولا تحاصر شعب عشان تكسر ميليشيا واللي يشوف هذا ضعف ما يعرف الفرق بين دولة وعصابة
الشاهد الحوثي ينتهي على يد يمني واقف على أرضه في المخا وباب المندب وتعز
والسعودية فوقه بالطيران لا لدخول حرب بل لمنع منصات الصواريخ من الإطلاق ولتغطية اليمني اللي يتقدم على الأرض وهذي أقسى حرب عليه لأنها ما تعطيه اللي يتمناه يبي صورة عدو كبير يقاتله عشان يتحول من ميلشيا الى مقاومة
اللهم من خان هذا الوطن ظاهرًا أو باطنًا، ومن تآمر عليه في السر أو العلن، ومن أراد بأمنه وقيادته وشعبه شرًا، اللهم اكشف ستره، وأبطل كيده، واجعل تدبيره تدميرًا عليه، وأرنا فيه عجائب قدرتك عاجلًا غير آجل.
اللَّهم إنها وديعتك، أرضٌ مشى عليها أطهر خلقك، وانتشر منها دينك، وبها بُني بيتك. اللَّهم احفظها بعينك التي لا تنام، واجعلها عامرةً آمنةً، اللَّهم رُدَّ كيد الكائدين
﴿إِنَّمَا مَثَلُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا كَمَآءٍ أَنزَلْنَٰهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ فَٱخْتَلَطَ بِهِۦ نَبَاتُ ٱلْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ ٱلنَّاسُ وَٱلْأَنْعَٰمُ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذَتِ ٱلْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَٱزَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَآ أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَآ أَتَىٰهَآ أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارٗا فَجَعَلْنَٰهَا حَصِيدٗا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِٱلْأَمْسِۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلْأٓيَٰتِ لِقَوْمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾
الآية كأنها تصف الإنسان في هذا العصر؛
كلما توسّع علمه، ظنّ أنه صار قادرًا على إخضاع الحياة بالكامل لإرادته. يستمطر السحاب، ويعدّل الجينات، ويُخصِّب الأجنّة داخل الأنابيب، ويزرع الأعضاء، ويصنع ذكاءً يحاكي العقل، ويتحكم بالصوت والصورة والمعلومات، حتى أصبح يشعر أن لا شيء بعيد عن قدرته.
ثم تأتي الآية في وسط هذا الشعور المتضخم بالقوة:
﴿وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا﴾
لتذكّر الإنسان أن كل ما وصل إليه، مهما بدا هائلًا، يبقى ضمن حدود إذن الله بها، لا خروجًا عن قدرته سبحانه.
فالبشر يتقنون استخدام الأسباب، لكنهم لا يملكون خلق الأسباب نفسها، ولا ضمان نتائجها
ويبقى الإنسان، مهما بلغ من العلم، أضعف من أن يملك هذا الكون أو يخرج عن قدرة خالقه.
رجوتك يا الله
في هذه العشر
ان تغفر جميع ذنوبي
وتشرح خاطري
وتيسر امري كله
وتحسن خاتمتي
وتدخلني الجنة انا واهلي واحبابي
اللهم زحام الجنة
مع من نحب ومن فقدنا