تحسّنت حياتي حين توقفت عن سكب طاقتي في كؤوس لم تملأ كأسي يوماً.
سواء كانوا أصدقاء، عائلة، أو زملاء، القاعدة واحدة:
أنت تستحق من يبادلك الحضور كما تحضر، والاهتمام باهتمام، والحب كَما تمنح.
��لتوازن العاطفي يبدأ حين تترك العطاء دون مقابل ليس تضحية، بل استنزاف.
اختر من يُشبه قلبك، لا من يستهلكه.✨
اعجبني هذا النص :
" الجميع اليوم يبدو وكأنهم يتمتعون بذكاء عاطفي عالٍ، لكنهم غالبًا ما يغفلون الجزء الذي يقول إن الحب أحيانًا يعني أن تكون صبورًا مع شخص لا يزال يحاول فهم نفسه واكتشاف طريقه.
لقد تعلمنا لغة “الحدود” و”الرايات الحمراء” بإتقان، حتى نسينا أن الشفاء لا يبدو دائمًا جميلاً، ولا يسير دائمًا بسلاسة.
نحن نعيش في زمن يمكن أن تنتهي فيه علاقة بسبب رسالة واحدة غير مناسبة، ويمكن للحظة غير مثالية أن تجعل شخصًا يُعتبر “غير آمن”.
في زمن أصبح ��يه “حماية سلامك الداخلي” تعني أحيانًا “تجنب القرب”.
نخلط بين التنظيم والانفصال، بين الوضوح والسيطرة، بين الانفصال والحكمة.
وبذلك نبني حياة مصطنعة مليئة بأشخاص لا يتحدوننا، بل يعكسون ما نحن عليه فقط.
نخطئ عندما نعتبر الذكاء العاطفي مجرد راحة عاطفية.
ثم نتساءل لماذا يبدو كل شيء بعيدًا، حتى ونحن نعتقد أننا نفعل كل شيء “بالطريقة الصحيحة”. "
في مرحلة من حي��تي كنت دايم أبي أكون الأفضل مع الكل،في كل وقت،اسعدهم، اسمعهم،البي لهم..وساعات كثيرة ضغطت على راحتي و نفسيتي وصحتي،عشان بس أكون (الأفضل) مع الكل.
لكن أنا حاليًا في مرحلة
مابي أكون أفضل من أحد،ولا أبي أكون الشخص المعطاء، او الطيب ولا أبي أكون في مكان مزعج، ومايستحقني
يتوق الإنسان للفهم من أول يوم في حياته، يجرحه سوء الفهم لدرجة أنه يوظّف عمره كله ليشرح حقيقته ويترجم ما يعتلج داخله
لا يريد أن يُحَب بقدر ما يريد أن يُفهَم ويُقبل ..
فالحب لا يصنع الح��يمية، لكن الفهم والقبول يذيبان كل حواجزها ..
السكن: أن تجد من لا تضطر لتبرير نفسك له كل لحظة
باختصار؟
"كل سلوك له وظيفة، حتى لو كان مؤذٍ"
الناس ما تتحرك عبث.
حتى اللي يعاملك ببرود، أو يختفي، أو يتصنع الضعف… ترى قاعد يسويها عشان نتيجة معيّنة هو يبيها.
بالمختصر: كل فعل = إستراتيجية
تكمله ⬇️