هل تصبح دمشق، عاصمة الأمويين، أول عاصمة عربية تحت احتلال إسرائيلي مباشر؟
تبعد القوات الإسرائيلية حاليًا أقل من 28 كيلومترًا عن القصر الرئاسي في دمشق، وأقل من 17 كيلومترًا عن حدود العاصمة دمشق، من منطقة قلعة الجندل.
منذ سقوط بشار الأسد، احتلت إسرائيل أراضي سورية تبلغ مساحتها خمسة أضعاف مساحة قطاع غزة، ومرة ونصف مساحة الجولان المحتل.
تستمر القوات الإسرائيلية في التقدم وقضم الأراضي السورية من دون أي مقاومة.
يجب إجتثاث الفكر السلفي الإخوانجي المُتطرف من مجتمعاتنا العربية ويبدأ ذلك من وزارات "التربية والتعليم"، "الإعلام" و "الأوقاف"! يجب إجتثاث فكر تصنيف الناس إلى "ناجين" و"هالكين" عن أطفالنا! يجب أن تتوجه حصص التربية الإسلامية لتعليم التعايش الديني ورفض التكفير أو تبرير القتل!
الملحدون والوهابيون وجهان لعملة واحدة في تبرير الإرهاب!
الملحدون الذين يستغلون الجريمة الإرهابية البشعة التي وقعت في الكرك، ويخرجون علينا بنصوص دينية مبتورة من سياقها، وأحاديث موضوعة أو محرّفة أو لا يفهمون معانيها، ليزعموا أن الإسلام يبيح قتل المسيحيين وارتكاب هذه المجازر، لا يختلف منطقهم عن منطق الإرهابيين الذين يرتكبون هذه الجرائم باسم الدين.
بل إنكم تقدمون لهؤلاء الإرهابيين أكبر خدمة فكرية ممكنة، وتقولون لهم بصورة أو بأخرى: نعم، هذا هو الإسلام، وهذه تعاليمه، وما تفعلونه هو التطبيق الصحيح للدين!
أنتم والوهابية والتكفيريون وجهان لعملة واحدة، تلتقون في تشويه الإسلام وتحويل جرائم القتلة إلى تعاليم دينية!
هل قرأتم القرآن أصلاً قبل أن تتحدثوا باسمه؟
يقول الله تعالى:
﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ [الممتحنة: 8].
لاحظوا عظمة اللغة القرآنية! الله لم يأمر المسلمين بمجرد الامتناع عن قتل غير المسلمين أو الاعتداء عليهم، بل أمرهم بالبر والقسط إليهم. والبر هو الإحسان والمعاملة الكريمة، والقسط هو العدل وإعطاء الحقوق لأصحابها.
ويقول الله تعالى:
﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ [الإسراء: 33].
لم يقل النفس المسلمة، بل النفس التي حرم الله قتلها!
بل حتى في سورة التوبة، التي يعشق التكفيريون اقتطاع آيات القتال منها، يقول الله:
﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ﴾ [التوبة: 6].
أي إن القرآن يأمر المسلم بحماية المشرك الذي يطلب الأمان، ثم إيصاله إلى المكان الذي يأمن فيه، حتى إن رفض اعتناق الإسلام!
أما النبي محمد ﷺ، الذي تحاولون تصويره وكأنه أباح دماء غير المسلمين، فقد قال في صحيح البخاري:
«من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاماً».
بل قال أيضاً، كما ورد في سنن أبي داود:
«ألا من ظلم معاهداً، أو انتقصه، أو كلفه فوق طاقته، أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفس، فأنا حجيجه يوم القيامة».
أتستوعبون معنى هذا الحديث؟
النبي محمد نفسه سيكون خصماً يوم القيامة لمن يظلم معاهداً، حتى إن لم يقتله، بل لمجرد انتقاص حقوقه أو أخذ شيء من ماله بغير رضاه!
فكيف يأتي جاهل ليزعم أن الإسلام يبيح اقتحام الكنائس وقتل المسيحيين وهم يمارسون شعائرهم الدينية؟ وكيف يتحول قتل الأبرياء، الذي حرمه القرآن وتوعد النبي مرتكبيه، إلى جريمة ترتكب باسم الإسلام؟
من حقكم أن تنتقدوا الإسلام وتناقشوا نصوصه وتاريخه، ولكن ليس من حقكم أن تحوّلوا جهلكم بالنصوص إلى حجج تبررون بها جرائم الإرهابيين.
والأشد انحطاطاً أنكم تلتقون مع التكفيريين في النتيجة نفسها: الإرهابي يقول إن الإسلام يأمره بالقتل، وأنتم تصفقون لهذا التفسير وتؤكدون له أنه فهم الإسلام فهماً صحيحاً!
إنكم بهذا الخطاب تتحملون مسؤولية أخلاقية عن ترويج التفسير نفسه الذي يتخذه الإرهابيون ذريعة لسفك دماء الأبرياء.
الإسلام لا يبيح قتل المسيحيين لمجرد أنهم مسيحيون، ولا يبيح قتل المسلمين لمجرد اختلافهم في المذهب أو الرأي، ولا يجعل دم الإنسان مباحاً لمجرد اختلاف عقيدته.
الإرهاب جريمة، وتبريره باسم الإسلام جريمة أخلاقية أخرى، سواء صدر هذا التبرير من تكفيري يحمل السلاح أو من ملحد يحاول إقناع الناس بأن التكفيري هو الممثل الحقيقي للإسلام.
الملحدون والوهابيون وجهان لعملة واحدة في تبرير الإرهاب!
الملحدون الذين يستغلون الجريمة الإرهابية البشعة التي وقعت في الكرك، ويخرجون علينا بنصوص دينية مبتورة من سياقها، وأحاديث موضوعة أو محرّفة أو لا يفهمون معانيها، ليزعموا أن الإسلام يبيح قتل المسيحيين وارتكاب هذه المجازر، لا يختلف منطقهم عن منطق الإرهابيين الذين يرتكبون هذه الجرائم باسم الدين.
بل إنكم تقدمون لهؤلاء الإرهابيين أكبر خدمة فكرية ممكنة، وتقولون لهم بصورة أو بأخرى: نعم، هذا هو الإسلام، وهذه تعاليمه، وما تفعلونه هو التطبيق الصحيح للدين!
أنتم والوهابية والتكفيريون وجهان لعملة واحدة، تلتقون في تشويه الإسلام وتحويل جرائم القتلة إلى تعاليم دينية!
هل قرأتم القرآن أصلاً قبل أن تتحدثوا باسمه؟
يقول الله تعالى:
﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ [الممتحنة: 8].
لاحظوا عظمة اللغة القرآنية! الله لم يأمر المسلمين بمجرد الامتناع عن قتل غير المسلمين أو الاعتداء عليهم، بل أمرهم بالبر والقسط إليهم. والبر هو الإحسان والمعاملة الكريمة، والقسط هو العدل وإعطاء الحقوق لأصحابها.
ويقول الله تعالى:
﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ [الإسراء: 33].
لم يقل النفس المسلمة، بل النفس التي حرم الله قتلها!
بل حتى في سورة التوبة، التي يعشق التكفيريون اقتطاع آيات القتال منها، يقول الله:
﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ﴾ [التوبة: 6].
أي إن القرآن يأمر المسلم بحماية المشرك الذي يطلب الأمان، ثم إيصاله إلى المكان الذي يأمن فيه، حتى إن رفض اعتناق الإسلام!
أما النبي محمد ﷺ، الذي تحاولون تصويره وكأنه أباح دماء غير المسلمين، فقد قال في صحيح البخاري:
«من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاماً».
بل قال أيضاً، كما ورد في سنن أبي داود:
«ألا من ظلم معاهداً، أو انتقصه، أو كلفه فوق طاقته، أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفس، فأنا حجيجه يوم القيامة».
أتستوعبون معنى هذا الحديث؟
النبي محمد نفسه سيكون خصماً يوم القيامة لمن يظلم معاهداً، حتى إن لم يقتله، بل لمجرد انتقاص حقوقه أو أخذ شيء من ماله بغير رضاه!
فكيف يأتي جاهل ليزعم أن الإسلام يبيح اقتحام الكنائس وقتل المسيحيين وهم يمارسون شعائرهم الدينية؟ وكيف يتحول قتل الأبرياء، الذي حرمه القرآن وتوعد النبي مرتكبيه، إلى جريمة ترتكب باسم الإسلام؟
من حقكم أن تنتقدوا الإسلام وتناقشوا نصوصه وتاريخه، ولكن ليس من حقكم أن تحوّلوا جهلكم بالنصوص إلى حجج تبررون بها جرائم الإرهابيين.
والأشد انحطاطاً أنكم تلتقون مع التكفيريين في النتيجة نفسها: الإرهابي يقول إن الإسلام يأمره بالقتل، وأنتم تصفقون لهذا التفسير وتؤكدون له أنه فهم الإسلام فهماً صحيحاً!
إنكم بهذا الخطاب تتحملون مسؤولية أخلاقية عن ترويج التفسير نفسه الذي يتخذه الإرهابيون ذريعة لسفك دماء الأبرياء.
الإسلام لا يبيح قتل المسيحيين لمجرد أنهم مسيحيون، ولا يبيح قتل المسلمين لمجرد اختلافهم في المذهب أو الرأي، ولا يجعل دم الإنسان مباحاً لمجرد اختلاف عقيدته.
الإرهاب جريمة، وتبريره باسم الإسلام جريمة أخلاقية أخرى، سواء صدر هذا التبرير من تكفيري يحمل السلاح أو من ملحد يحاول إقناع الناس بأن التكفيري هو الممثل الحقيقي للإسلام.
كل الناس بتدافع عن دينا بشراسة و بتفتخر فيه
الا المسلم وقت يفتح تمو بحرف بيصير متشدد و متعصب و لازم محاربتو و قمعه لان ما بيصير
حرية التعبير مكفولة للكل الا الك يا مسلم
لازم تضلك خجلان بدينك و مستحي تجيب سيرتو
في الكرك الأردنية، هاجم مسلحون جنازة لإخوتنا المسيحيين داخل كنيسة، فقتلوا 6 أشخاص وأصابوا 28 آخرين. جريمة بشعة ارتُكبت بحق أناس أبرياء كانوا يشيّعون أحد موتاهم، ولم يكن لهم ذنب سوى أنهم اجتمعوا للصلاة وتوديع فقيدهم.
لن أتحدث طويلًا عن فظاعة الجريمة، وإنما أريد أن أتحدث عن أمر ديني بالغ الأهمية.
هل تعرفون ماذا يعني مصطلح «أهل الذمة» في الإسلام؟
الذمي هو إنسان دخل في ذمة المسلمين وعهدهم، وأصبح دمه وماله وكرامته مصونة. والمسلم ليس مطالبًا فقط بالامتناع عن الاعتداء عليه، بل يقع عليه واجب حمايته والدفاع عنه ومنع الاعتداء على دور عبادته.
والرسول محمد ﷺ يقول في حديث صحيح رواه البخاري:
«مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدًا لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ، وَإِنَّ رِيحَهَا يُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا».
بل قال رسول الله ﷺ في حديث رواه أبو داود:
«أَلَا مَنْ ظَلَمَ مُعَاهَدًا أَوِ انْتَقَصَهُ أَوْ كَلَّفَهُ فَوْقَ طَاقَتِهِ أَوْ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئًا بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ فَأَنَا حَجِيجُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
هل تستوعبون عظمة هذا الوعيد؟ رسول الله نفسه سيكون خصمًا لمن يظلم إنسانًا يعيش في عهد المسلمين وحمايتهم، فكيف بمن يدخل كنيسة ويقتل أهلها وهم يشيّعون موتاهم؟
والقرآن الكريم يقول في سورة المائدة:
﴿وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ﴾.
بل إن القرآن ذكر حماية دور العبادة، فقال في سورة الحج:
﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا﴾.
أما الإمام علي بن أبي طالب، فقد أوصى مالك الأشتر عندما ولاه مصر بقوله:
«وَأَشْعِرْ قَلْبَكَ الرَّحْمَةَ لِلرَّعِيَّةِ، وَالْمَحَبَّةَ لَهُمْ، وَاللُّطْفَ بِهِمْ، وَلَا تَكُونَنَّ عَلَيْهِمْ سَبُعًا ضَارِيًا تَغْتَنِمُ أَكْلَهُمْ، فَإِنَّهُمْ صِنْفَانِ: إِمَّا أَخٌ لَكَ فِي الدِّينِ، وَإِمَّا نَظِيرٌ لَكَ فِي الْخَلْقِ».
هذا هو الإسلام الذي نعرفه، وهذه أحكامه التي جاءت بها النصوص التي يحتج بها المسلمون من السنة والشيعة.
فبأي قرآن، وبأي سنة، وبأي شريعة يستحل هؤلاء المجرمون دماء المسيحيين؟ وعلى أي أساس يصبح قتل إنسان بريء انتقامًا للخلافة الإسلامية؟
هذه جريمة تصادم أحكام الإسلام صدامًا مباشرًا، ومن يستحل دماء المسيحيين المسالمين لمجرد دينهم إنما يستحل ما حرمه الله.
وما جرى يكشف مجددًا خطورة الفكر الوهابي التكفيري، وخطورة ما أسميه «الإسلام الأمريكي»، ذلك التوظيف السياسي للدين الذي أسهم في تشويه الهوية الإسلامية وتحويل بعض المسلمين إلى قتلة يستبيحون دماء الأبرياء باسم الله ورسوله.
وأقولها بوضوح: المسيحيون في الأردن ليسوا غرباء عن أرضهم، ولا يحتاجون إلى إذن أحد ليعيشوا فيها أو يصلّوا في كنائسهم. هم أبناء هذه الأرض، ومواطنون لهم كامل الحقوق، وحمايتهم واجب ديني وإنساني ووطني.
ومن يقتل مسيحيًا بريئًا باسم الإسلام لا ينصر الإسلام، بل يرتكب جريمة في حق الإنسان، ويعتدي على الدين الذي يزعم الدفاع عنه.
سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات. ومن توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا. جميع الأردنيين من شمال الوطن لجنوبه شركاء الأرض والموقف ولن ينفذ بينهما غدر. أحر التعازي لذوي الشهداء وأمنياتنا بالشفاء للمصابين
دم الأردني غالي، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد
بلشت الاسطوانة، حبايبي هاي النقاشات كان ممكن تنفتح بين 2013 و 2017 مثلا، هسا مافي منه،
مشاكلكم مع تيارات فكرية معينة حلوها بعيد عن دم أولادنا، يلعن مبدأكم، هذا أذا عندكم مبدأ