"ربنا خلق الناس درجات"، في مصر بس
يعني "ربنا خلق الناس درجات" في مصر، لكن لما السويد وفنلندا تقلل الفجوة بسياسات ضرايب تصاعدية وتعليم وصحة عامة، يبقى ربنا هناك قرر يوقف نظام الدرجات شوية؟
وفي دول كانت الفجوة فيها ضخمة، وبعدين الحكومات غيّرت قوانين الأجور والضرائب والملكية فالفجوة قلت، دي برضه إرادة إلهية ولا سياسات عامة؟
ربنا خلق البشر مختلفين، إنما مين ياخد كام ضريبة، ومين يملك الأرض، ومين يتعلم كويس، ومين يدفع ثمن الخدمات، ومين ياخد المرتب اللي يستحقه مقابل مين رجل الاعمال اللي بيحقق أرباح مهولة، دي قرارات بشر وحكومات، مش جدول توزيع نازل من السما.
اعملي بحث بسيط كده في جوجل كم مرة عمال مصانع تظاهروا عشان ياخدوا ٥٠٠ جنيه زيادة في مرتبهم، وكم مرة الأمن اعتقلهم او هددهم، وكم مرة المحكمة نصفتهم. ربنا مش هو اللي بعت البوليس والقضاء يدافع عن مصالح صاحب المصنع، عشان يحافظ على الناس درجات. الدولة هي اللي عملت كده.
خليك متواضع ولما تظبط معاك متبقاش عرص عشان مهما مشيت معاك ممكن في اي لحظة تقع على وشك و ساعتها هتحتاج حد يمد ايده ليك ومحدش هيمد ايده لمتناك مكنش بيمد ايده لحد
بصراحه انا كنت محرج جدا وانا بكتب البوست دة والله ومضايق انى بقول دة
انا يا جماعه بقالى ٣ سنين عندى سكر وضغط وكنت شغال ف شركه عندنا لكن الشركه صفت وانا سبتها
وعملت مشروع صغير ف بلدنا لكن مع ارتفاع الأسعار وانبوبه الغاز والكهرباء ارتفاع سعر الدولار المشروع فشل وقاعد بقالى سنه
مستحيل والله نكون وصلنا لمرحله الوقاحه والانحطاط والجربعه الي تخلي ناس زعلانه ومعترضة ان واحده سودانيه بتتعالج من السرطان بفلوس تبرعات.
مش ممكن يكون المعترض ده انسان عاقل والله او شخص سوي نفسيا.
والاقذر ان المستشفى بتجاري الجرابيع دول وبتنزل بيان.
المرض ملوش كبير يا ولاد الحرام