اللّه!
من مدة ماقرأت نص جمييل كذا :
كل شيء يكبر في عينك، حتى تنظر إليه من جهة قدرة اللّه!
تكبر المشكلة، لأنك نسيت قدرة الله.
ويكبر الخوف، لأنك نظرت إلى الغد، ولم تنظر إلى مَن بيده الغد.
ويكبر ظلم الناس، حين تنسى أن فوق كل ظالم، حكمًا لا يظلم.
ويكبر الفقد، حين تنظر إلى الدنيا وكأنها آخر اللقاءات.
العقيدة لا تُغيّر أحداث الحياة،
لكنها تُغيّر حجمها في قلبك. ولهذا، لم يكن أول ما يُربَّى عليه المؤمن أن الحياة ستخلو من الأبتلاء، بل أن الله أكبر.
أكبر من همّك، وأكبر من خوفك، وأكبر من كل باب أغلق، وأكبر من كل أمنية استعصت
فإذا كبر الله في قلبك، صغرت أشياء كثيرة، لا لأنها تغيّرت، بل لأنك أخيرًا رأيتها بحجمها الحقيقي.