الإنسان طوال حياته هو بطل روايته الخاص، ويرى العالم من خرم إبرة أنانيته. حتى يأتي من يحدث شرخًا جميلًا في هذه الأنانية.. حينها يتحرك مركز ثقلك فجأة إلى خارج جسدك. ويصبح أمان شخص آخر هو شرط أمانك. هذا هو التحرر الحق من سجن الذات.
في كل عام - وللأبد - تعود مقاطع خدمة الحجاج والجهود المبذولة لتيسير المناسك، وتعود معها مشاعر الاعتزاز والامتلاء، وتفيض معها العاطفة الجمعية.
يمسّنا فعل الخير والرعاية النبيلة التي يقوم به السعوديون مع ضيوف الرح��ن، وكأننا جميعًا نقوم بها معهم، فنشعر بالارتفاع الأخلاقي والقِيمي.
إننا لا نشاهد برنامجًا خدميًا، إنما وطنًا عرّف نفسه بخدمة الحرمين، وطريقة تعرف به هذه الأرض معنى من معاني وجودها.
اللهم احفظ بلادنا، واجعلها آمنة مطمئنة وعامرة بالخير والرحمة.
وكل عام وأنتم بخير 🤍
"تتجلّى لي فكرة العيد الأصلية في لمّة العائلة، في تزاحمهم كلهم حولك، لا شيء يغيّر بهجة هذه اللحظة وانتشاءها، ستبقى أصيلة ثابتة، وسيبقى مشهد العائلة هو المعنى الحقيقي للعيد"💘
من أجمل ما في الأمومة أنها تسمح لنا بأن نعيش مراحل العمر مرة أخرى، مع فلذات أكبادنا.
حتى العيد له إحساس آخر بعد أن أصبحتُ أمّاً، كأنني استعدت فرحة أعياد الطفولة المبكرة،
فرحة فستان العيد، وحقيبة العيد، وحذاء العيد، وحلوى العيد.
أحب في الأمومة أنها تجبرني على الفرح
حتى أفرح حقاً، وتوجِب عليّ السعادة؛ حتى أسعد.
اجعلوا لأبنائكم النصيب الأكبر من الدعاء في هذه الليلة الفضيلة…
فربّ دعوةٍ صادقة تغير قلبًا، وتصلح حالًا، وتكتب مستقبلًا كاملًا.
اللهم أعنّا على تربيتهم، وفهمهم، واحتواء مشاعرهم، والحكمة في توجيههم.
اللهم احفظهم من كل سوء، واملأ قلوبهم طمأنين�� وإيمانًا، واجعلهم من الصالحين المباركين.
#ليله_٢٧
من أهم وأصعب الأشياء اللي بديت أتعلمها من عمر 25 ولا زلت…
هو إن قوة البأس مطلب وأساس لأجل حياة كريمة.
الحياة تتطلب:
قوة مواجهة
جَلَد
صبر
اعتداد واكتفاء بالنفس لما الظروف تتطلّب استغناء
وقدرة على الوقوف المتكرر، ل��ن السقوط متكرر.
كل ماسبق دون أن يسلبك طيبك وحنانك ورقّتك، فلكل مقام مقال.
كيف نُربي طفلًا مستقر الشخصية ومرنًا نفسيًا وقادرًا على الإبداع ؟
1) أمان عاطفي ثابت (Secure Attachment)
•استجابة هادئة لمشاعره.
•حضن، إنصات، قبول غير مشروط.
•الأمان المبكر هو أقوى عامل وقاية نفسيًا على المدى الطويل.
2) حدود واضحة بدون قسوة
•قوانين ثابتة + شرح السبب.
•الحزم الهادئ أفضل من العقاب المتكرر.
•الانضباط المنظم يبني ضبطًا ذاتيًا حقيقيًا.
3) تعليمه تنظيم المشاعر لا كبتها
•ساعده يسمّي مشاعره.
•درّبه يهدأ قبل أن يتصرف.
•الأطفال الذين يفهمون مشاعرهم أقل عرضة للقلق والاكتئاب.
4) السماح بالفشل الآمن
•لا تحل كل مشاكله.
•دعْه يخطئ ويتحمل نتائج بسيطة.
•هذا يبني المرونة والثقة الحقيقية.
5) تعزيز عقلية النمو (Growth Mindset)
•امدح الجهد لا الذكاء.
•ركّز على التحسن لا الك��ال.
•هذا يزيد الإبداع والمثابرة.
6) تقليل الإفراط في الحماية
•الاستقلال التدريجي ضروري.
•الطفل الذي يُحمى من كل شيء يصبح هشًا نفسيًا.
7) بيئة غنية باللعب الحر
•اللعب غير الموجّه يعزز الإبداع وحل المشكلات.
•ليس كل شيء يجب أن يكون دورة أو تدريبًا رسميًا.
8) قدوة عملية
•الأطفال يتعلمون من سلوكك أكثر من كلامك.
•طريقة تعاملك مع الضغط تصنع نموذجه الداخلي.
مما يحجّم الخلافات، ويزيد ألفة الروابط، معرفة الحياة على حقيقتها، بحيث لا تميل لتصعيد الموقف، فالحياة قصيرة، ووجودنا مؤقت، وكل شيئ يصغر أمام الموت.
اختلفت مع صديق، ثم عادت علاقتنا، فقال لي صديقي الآخر ما أسرع أن توافقت معه، فقلت له لا أحتاج أكثر من أنه اعتذر وقبلت منه ويكفيني ذلك.
لا حاجة للتصعيد، والاحتقان، والمكابرة، لا تدقق، الحياة زائلة فاترك الذكر الطيّب.
#اسامه_الجامع
«استشعروا نعمة المأوىٰ بكلِّ حواسكم في الليالي الباردة، نعمة السقف من فوقكم، والغطاء الدافئ
والفراش الوثير من تحتكم؛ تأملوا السعة التي حباكم الله إيَّاها، واشكروه علىٰ نِعَمه يزيدكم، واذكروا بالدُّعاء من هم دونكم
اللهمّ هوِّن بر��َ الشِّتاء على عبادِك المستضعفين
في كلِّ مكان»
سل الله دوماً أن يلهمك القرار الصحيح في الوقت الصحيح..،
متى تتقدم ومتى تتوقف ومتى تصبر ..
متى تأخذ القرار ومتى تؤجل…
متى توافق ومتى ترفض …
لأن أي قرار كفيل بتغيير حياتك بشكل كامل…
لذلك قبل أي قرار، لا تنس أن تدعو الله الصواب والسداد في أمرك كله…
وقبل أي قرار ��ا تنس صلاة الاستخارة فإنها البوصلة والدليل، ربما تاه العقل وعميت البصيرة…
قال جابر. ضي الله عنه
كان رسولُ اللهِ ﷺ يُعلِّمُنا الاستخارةَ كما يُعلِّمُنا السُّورةَ مِن القُرآنِ
Beyond proud of my PhD student Balsam Khoja who has just successfully defended her dissertation and officially earned her PhD! 🎓 Her hard work, resilience, and passion truly paid off. Congratulations, Dr.! 🎓🎉 #WomenInScience#KAU
شريك حياتك سيؤثر على جهازك العصبي، قراراتك، نومك، ومعتقداتك. وإن لم يتحمّل مسؤولية الطاقة التي يجلبها للعلاقة، فلن تنعم بالسلام في حياتك.
الشريك ليس مجرد رفيق درب، بل هو مرآة تعكس ارتجاجاتك الداخلية، ويمتد أثره إلى حيث لا يصل وعيك.
فليست المسألة في ا��كلمات وحدها، بل في الذبذبات الخفية التي تتسرب من الحضور والصمت، من السلوك والنوايا. لذلك، فإن مسؤولية الشريك ليست فقط في الحب الذي يقدمه، بل في السكينة التي يزرعها، وفي الطمأنينة التي يتيحها كي تنمو، لا أن تنكمش!
من تسمية الأشياء بنقيض حقيقتها أن يكون منتهى اهتمام أحدهم هو كوب شايه وقهوته، وبشرته لا تتقشر، ونفسيته لا تتأثر، والدوران في فلك ذاته...ويسمى ذلك: "إيجابية"!...في حين أن الأمر في حقيقته هو منتهى الوضاعة "السلبية"...وليس قلب تسمية ذلك إلا دليل على انقلاب القيم في ذهن مسميه ونفسه.
اليوم فقط، أكثر من خمسين شهيدًا في غزة، منهم الأب، والأم، والطفلة، والشيخ، والعجوز، والعائل الوحيد، والولد الوحيد، والأخ الأكبر، وآخر العنقود، وزينة البيت، وضحكة العائلة، وشديد البأس، ورقيق القلب، ولين المعشر، والزوج الحنون، والزوجة الصالحة، والشاب المكافح، والصغير السابق لعمره، والكبير بعيون طفل.. وأكثر من ثلاثمئة جريح، منهم من لا يملك أجرة علاج، ولا ثمن عماز، ولا رفاهية رقود، ولا سريرا فارغا، ولا فراشا بسيطا، ولا خيمة من قماش، ولا قدمًا بدل التي بترت، ولا يدا بدل التي طارت بعيدا، ولا عينًا غير التي أظلمت للأبد، ولا أحدًا يستند إليه، ولا قدرة على تعويضه بآخر، ولا قوة على تحمل إصابة جديدة، و��ا طاقة لعيش ستين سنة قادمة من دون قدمين.
..
ربما، لو كان العاجل على هذا النحو؛ لحفظنا ولو قليلًا من حق هؤلاء في كرامتهم، ولأدركنا حجم جريمة الأرقام المرتكبة كل يوم.
After you, Anas, the news lost its meaning, and the world turned dark. You’ve become the news,a headline needing no words, an image never shown. This is how truth is silenced: by killing the voice that spoke it, and blinding the eye that saw it.
هذه وصيّتي، ورسالتي الأخيرة.
إن وصلَتكم كلماتي هذه، فاعلموا أن إسرائيل قد نجحت في قتلي وإسكات صوتي.
بداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، مذ فتحت عيني على الحياة في أزقّة وحارات مخيّم جباليا للاجئين، وكان أملي أن يمدّ الله في عمري حتى أعود مع أهلي وأحبّتي إلى بلدتنا الأصلية عسقلان المحتلة "المجدل" لكن مشيئة الله كانت أسبق، وحكمه نافذ.
عشتُ الألم بكل تفاصيله، وذُقت الوجع والفقد مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، بلا تزوير أو تحريف، عسى أن يكون الله شاهدًا على من سكتوا ومن قبلوا بقتلنا، ومن حاصروا أنفاسنا ولم تُحرّك أشلاء أطفالنا ونسائنا في قلوبهم ساكنًا ولم يُوقِفوا المذبحة التي يتعرّض لها شعبنا منذ أكثر من عام ونصف.
أوصيكم بفلسطين، درةَ تاجِ المسلمين، ونبضَ قلبِ كلِّ حرٍّ في هذا العالم.
أوصيكم بأهلها، وبأطفالها المظلومين الصغار، الذين لم يُمهلهم العُمرُ ليحلموا ويعيشوا في أمانٍ وسلام،
فقد سُحِقَت أجسادهم الطاه��ة بآلاف الأطنان من القنابل والصواريخ الإسرائيلية، فتمزّقت، وتبعثرت أشلاؤهم على الجدران.
أوصيكم ألّا تُسكتكم القيود، ولا تُقعِدكم الحدود، وكونوا جسورًا نحو تحرير البلاد والعباد، حتى تشرق شمسُ الكرامة والحرية على بلادنا السليبة.
أُوصيكم بأهلي خيرًا،
أوصيكم بقُرّة عيني، ابنتي الحبيبة شام، التي لم تسعفني الأيّام لأراها تكبر كما كنتُ أحلم.
وأوصيكم بابني الغالي صلاح، الذي تمنيت أن أكون له عونًا ورفيق دربٍ حتى يشتدّ عوده، فيحمل عني الهمّ، ويُكمل الرسالة.
أوصيكم بوالدتي الحبيبة، التي ببركة دعائها وصلتُ لما وصلت إليه، وكانت دعواتها حصني، ونورها طريقي.
أ��عو الله أن يُربط على قلبها، ويجزيها عنّي خير الجزاء.
وأوصيكم كذلك برفيقة العمر، زوجتي الحبيبة أم صلاح بيان، التي فرّقتنا الحرب لأيامٍ وشهورٍ طويلة، لكنها بقيت على العهد، ثابتة ك��ذع زيتونة لا ينحني، صابرة محتسبة، حملت الأمانة في غيابي بكلّ قوّة وإيمان.
أوصيكم أن تلتفوا حولهم، وأن تكونوا لهم سندًا بعد الله عز وجل.
إن متُّ، فإنني أموت ثابتًا على المبدأ، وأُشهد الله أني راضٍ بقضائه، مؤمنٌ بلقائه، ومتيقّن أن ما عند الله خيرٌ وأبقى.
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
لا تنسوا غزة…
ولا تنسوني من صالح دعائكم بالمغفرة والقبول.
أنس جمال الشريف
06.04.2025
هذا ما أوصى بنشره الحبيب الغالي أنس عند استشهاده.
إدارة الصفحة
العالم المتحضّر يحتضر في غزة؛ الغزّيون يكتبون شهادة وفاة لكل ادعاءات الإنسانية التي أصمت آذان العالم.
لا أعلم إن كان من المناسب أن أقول: إني أقسم بالله العظي�� أني أستحي أن أدعو الله حين يشتد بي الألم، أو أصل إلى طريق مسدود يخص حياتي أو عملي. أستصغر مطالبي، مع أني مؤمن بأن الله سميع لكل ��عاء، في كل شأن، عَظُم أو صَغُر.
كل مأساة تبدو تافهة أمام فكرة أن إنسانًا ينجو من القتل بالقنابل، ثم يموت جوعًا على مرأى ومسمع من العالم.
واللهِ الذي خلقنا وخلق “الأمم المتحضّرة”، لو أن هذا العدد من الجوعى كانوا قططًا أو دلافين أو بطاريق، لهبّت لنجدتهم كل منظمات الإغاثة، ولاجتازت من أجل الوصول إليهم وإنقاذهم المسافات والحدود.
إنقاذ الغزّيين من مأساتهم هو إنقاذ للإنسانية، أو لما تبقّى منها، أكثر من كونه إنقاذًا لأهل غزة أنفسهم، لأنهم ربما كانوا وحدهم الناجين في هذا العالم الموغل في التوحش.
اللهم إنك أعلم بخلقك، ولك حكمة نجهلها، ولا ولن يحدث في ملكك إلا ما تشاء، وقد مسّنا الضر وأنت أرحم الراحمين