@SallyAlHomsiya لغة النبحاح والتعواي اختصاص امثالك عم تصدري صورة كتير جميلة عن فئتك من السوريين عم تورجي العالم اديش انتو قذريين واديش كان الاسد على حق انكشفت العوره ! شوهتو صورة سوريا بدلتو بلد التاريخ العظيم والثقافة باللغة النباح والكلااب ! عنجد تفه🤮
@Wolveri07681751 نحن بحلب كلنا اسدية منحبو مو بأيدنا الاسد او لا أحد ..على هالحالة بدكم تعتقلو الحلبية كلهم رجال ونساء وشباب واطفال لانو حتى اطفالنا علمناهم على حب الوطن والأسد ...وموتو بغيظكم
لماذا نحن متمسكون بالأسد ولا نقبل عنه بديلا ؟؟؟؟
أغلبنا نحن الذين ننادي به وينادوننا أيتام الأسد لا يعرفه معرفة شخصية ولا حتى قريبة
أغلبنا لم يسلم عليه يوما
أغلبنا لم يلتقي به .. لا في مكتب ولا صالة رياضية ولا مطعم ولا حتى مسرح
لا نعرف ماذا يحب أو ماذا يكره
لا نعرف طعامه المفضل ولا مشروبه المعتاد
لا نعرف اهتماماته ولا هواياته الا ما رشح منها عبر الاعلام
إذن لماذا هذا التعلق بشخص لا نعرفه؟؟؟
ما هذا الهوس المرضي به ؟؟!؟
بكل بساطة نحنا ارتبطنا به روحيا بسبب النهج الذي يمثله
ما يجمعنا بالأسد أكبر من صورة رئيس جمهورية وقائد عام للجيش والقوات المسلحةأو أمين عام لحزب البعث العربي الاشتراكي
إنه المثال الرمز الذي يخاطب ذاتنا ويقودنا في غياهب المتناقضات الكبرى والمتضادات التي تحيط بنا
فالأسد هو استمرار لنهج القائد الخالد
القائد الذي رحل ولم يوقع
الأسد هو في أذهاننا البطل الذي قال لأمريكا يوم وضعت جنودها وبوارجها وطيرانها على بعد كيلومترات وجاء وزير خارجيتها يطلب الانصياع لأوامرها فقال له الأسد الشاب : لا
نحن في سوريا نمتلك قرارنا ومصيرنا ومستعدون للموت في سبيل قضايانا
هو الذي قال لا يوم قال الجميع نعم
وخرج وزير حارجية أمريكا يجرجر أذيال الخيبة والدهشة والمفاجأة يعقدان لسانه
هو الرجل الذي واجه قوى الهيمنة والاستكبار العالمي برغم أنه رئيس دولة لا تتجاوز مساحتها 185 ألف كيلومتر مربع
الأسد في أذهاننا هو ذاك الطود الشامخ الذي وقف وحيدا في الأمم المتحدة رافضا المصافحة لأن المصافحة اعتراف بينما الجميع سالم وهادن وصافح ومنح الشرعية للقاتل
نحن أحببنا الأسد الذي دعم المقااومة بالسلااح والمال والخبرات وفتح لهم مخازن الصوااريخ ومعاملها يغرفون منها كما يشاؤون فكان لهم خير معين في تموز 2006 وفي آب 2008 وفي كل ضربة موجعة للكيان
أحببنا الأسد الذي وقف يدا بيد وكتفا بكتف مع سماحة العشق نصروالله
نحن أحببنا الأسد الذي واصل مسيرة سوريا بالتطوير والتحديث وبنى جيشها البطل واقتصادها العظيم وقرارها الكبير الصامد وفرضها رقما صعبا لا يمكن تجاوزه في أي معادلة اقليمية راهنة
نحن أحببنا الأسد الأخ الكبير والمواطن الذي يعيش بين ظهرانينا ويعيش واقعنا ويحلم معنا ويسير بيننا ويأكل على موائدنا ويشرب من شاينا وقهوتنا ويدرس معنا على مقاعد الدرس ويلبس مما نلبس
نحن أحببنا الأسد الذي خاطب مشيخات البترود لار قائلا لهم يا أشباه الرجال
نحنا لا نحب الأسد بشخصه بل نحن نحب الأسد لما يمثله من نهج عشنا وسنعيش عليه ونموت فداءا له
هانيبعل الساحلي