هل تتذكروه
البطل مدير مستشفى كمال عدوان الدكتور :حسام أبو صفية اسطورة تاريخية صنعتها الأيام والمواقف
حاصروه، أصابوه، طاردوه، هددوه
أعدموا ابنه وفلذة كبده من أجل إخلاء مستشفى كمال عدوان، دفن ابنه في ساحة المستشفى ورفض التخلي عن مرضاه وعاد ليكمل واجبه المهني والوطني.
وحتى أنه رفض ترك غزة رغم أنه يحمل وعائلته جنسية أخرى.
صمد صمودًا لا تصمده الجبال الراسية.
القلب الطيب
أيقونة الص��ود والأخلاق
اعتقلوه وعذبوه بعد أن بُحَّ صوته وهو يناشد العالم الأصم حتى اللحظة الأخيرة
افرجوا عن حسام أبو صفية.
صحة الدكتور حسام أبو صفية في تدهور مستمر وحالته لا تزال خطيرة خلف القضبان. الكوادر الطبية والإنسانية ليست هدفاً، وإنقاذ حياته واجب أخلاقي وقانوني عاجل.
كل التضامن مع طبيب الإنسانية في محنته.💔
#انقذوا_أبو_صفية#الحرية_للكوادر_الطبية#الإنسانية_تستغيث.
محامية الدكتور حسام تحذر:
قلبه منهك وجسده محطم من التعذيب المستمر، ودرجات الحرارة القارسة في زنزانة تزيد من معاناته، بين جدران باردة، يقبع الطبيب الذي أنقذ مئات الأطفال والجرحى بلا طعام كافٍ، بلا تدفئة، وصحته تتدهور يومًا بعد يوم.
تكلموا عنه،انشروا اسم الدكتور حسام أبو صفية