عندك خصوصية؟
اقتباس
كيف بتكون الحياة بدون زر “مشاركة” ؟
بدأت حدود الخصوصية تتلاشى ..
لحظة خاصة، هدية من مُحب، رسالة شخصية و حتى جلسة عائلية… التفاصيل اللي كنا نحتفظ فيها لأنفسنا أصحبت تُنشر اليوم في السوشال ميديا أمام الجميع.
لكن هنا السؤال اللي يطرح :
هل الخصوصية اختفت فعلاً؟
ولا تغيّر شكلها فقط؟
الواقع يقول إن الخصوصية ما اختفت، لكن تراجعت خطوة للخلف.
صار عندنا رغبة أكبر في الظهور، في التفاعل، في أن نكون “مرئيين” أكثر من كوننا “محميين”
والمنصات نفسها ما تساعد على التحفظ؛ كل شيء فيها مبني على الانتشار، الإعجاب، وعلى إعادة النشر… وكأن الصمت صار خيار غير مرغوب.
لكن رغم كل هذا الانكشاف
ما زال في ناس تحافظ على مساحتها الخاصة، وتختار بعناية مايظهر وما يبقى بعيد.
وهذا يثبت أن الخصوصية ما انتهت…
هي فقط أصبحت اختيار وليست التزام
خلونا نتخيل ..
كيف بتكون الحياة بدون زر “مشاركة”
#مداد_من_بانثر
قلت لوحده بزواجاتنا مانشغل موسيقى
شهقت اجل وش تشغلو
😔😔😔
مادري مين حط الدنيا كلها في دائره صغيره وفي اطار الموسيقى
ومادري من الي حط بعقول الناس ان مافيه وناسه الا بدندنات الموسيقى
الله يصلح الحال ودي ان المفاهيم تتغير والله
﴿ثُمَّ أَورَثنَا الكِتابَ الَّذينَ اصطَفَينا مِن عِبادِنا﴾
وكل طريق تسلكه قد يكون فيه نجاح وفشل،
إلا الطريق إلى القرآن؛ محفوفٌ بالأجور من كل جهة، حتى التأتأة فيه تؤجر عليها"🌦️🌸
"لم أرَىٰ خليلًا يرفع قدر خليله كَـالقرآن."
القُرآن هُو الوحيد الذي يصحبُك طولَ رِحلتك إلى الله، فبقدرِ مَا تُوسع للقرآن فِي قلبك متكأ يوسعُ الله لك الحياة في صدرِك
رسميًا ..
مواعيد #السوبر_الإسباني في جدة 🇸🇦
نصف النهائي :
- الأربعاء 7 يناير | برشلونة & أتلتيك بلباو
- الخميس 8 يناير | أتلتيكو & ريال مدريد
( النهائي الأحد 11 يناير )
جميع المباريات 10:00م | جميعها في ملعب الانماء
"يختبر الله يقينك بالأسماء الحسنى في وقت الشدّة، يختبر يقينك (بالرزّاق) في وقت الفقر، ويقينك (بالجواد) في وقت الشحّ، ويقينك (بالمؤمِن) وقت الفزع، و(بالغفار) وقت الذنب، ويقينك (باللطيف) عند انسداد السبل
فأمّل خيرًا بربٍّ هذه أسماؤه"🤍
{ قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا }
بـعض التّـلاوات لا تستطيع أن تتـخطَّاها♥️
لاينبغي أن تمر بنا هذه الأيات لا تحرك قلبا ولاتحدث شيئا ..💔
من فجر اليوم للشيخ #ياسر_الدوسري
"مالذي يخشاه المرء في الحياة ؟
أرزاقه مكفولة ، وسعيه مكتوب ، ونصيبه محفوظ ، وأدعيته مسموعة ، وأمره بيد الله والله يعده بالمعيّة والمغفرة والرحمة !
فليس على المرء إلا أن يطمئن".
قال ابن باز -رحمه الله-:
الإلحاح في الدعاء وحسن الظن بالله وعدم اليأس من أعظم أسباب الإجابة ،
فعلى المرء أن يلح في الدعاء، ويحسن الظن بالله عز وجل، ويعلم أنه حكيم عليم، قد يعجل الإجابة لحكمة، وقد يؤخرها لحكمة، وقد يعطي السائل خيراً مما سأل .
• الفتاوى (١٢٢/٢٦).