وصلت لقناعة لربما تكون بديهية عند البعض
ان مصدر الأمان الوحيد هو الله، فلولاه لتُهنا في وحل الدنيا ولضِعنا، ولوجدنا أنفسنا نبحث عن الأمان بأردى الطرق وفي أسوأ بقعة للأسف
فالمصدر هو مايستحق العناء فقط ولا غيره يستحق حتى لحظة من عمرك، غير لحظة الندم بالطبع..
فالحمدلله على كل شيء
احيانا الواقع لما تسمعه من شخص يعرفك كويس يأثر فيك لان كيف وانت معي بكل مراحل حياتي كيف مو قاعد تشوف الوضع بزاويتي بنظرتي انا!
ماتستوعب ان حرفيا النيات عند رب العالمين و مهما كان الشخص يعرفك هو ما يشوف الا نتيجة افكارك، نتيجة تقلباتك و أفعالك، فلا تلوم احد على أغلاطك غير نفسك
مازلت أظن أن الذكريات الحلوة قُدر لها ان تكون لتثلج ما بصدري، ولأني أكره اندم واكره لحظات الحسرة، أحب اتذكرها على الرغم من كل شي وألقى نفسي أتشبث بفكرة ان جزء منك في لحظة ما.. كان اكثر ما يسعدني
﴿ فَإِنَّكَ بِأَعيُنِنا ﴾
إنهُ اللطيف ...
يُغلق عنك بابًا ويفتحُ لكَ أبوابًا أخرى أكثر سعة!
ويأخذُ منكَ شيئًا من جهةٍ ليعطيك أفراحًا من جهاتٍ أخرى، ويبعدُ عنك أشخاصًا ظننتَ وجودهم في صالحك .. ثم يقرب منك ما يليق بك!
هوَ اللهُ الذي يدبّر أمركَ بحكمتهِ، فهل ترضيك هذه الحقيقة؟
هذه اللقطة اكثر شي انفجرت ابكي عليه وعلى ان علاقتهم بالعمل بس هم بالذات بينهم شي محد قادر يتصوره! اعظم ثنائي مر علي
تعرفون لما شخص بكامل هيبته يوصل هالمرحلة؟ يترجاها عشان ماتروح😢 وقبلها كان مو معطيها ذيك الاهمية كانه ضامن وجودها لين هي قررت تفرد جناحها وتنطلق بدونه
#Madmen
للحين قاعدين نحلي بحلويات العيد💔 اذكر يوم شريتها وكنت طالبه الحجم الصغير كنت اقول مارح تكفينا بيخلصونها علي ماكنت ادري ان يوم العيد بيكون اول يوم عزا…لدرجة مابدينا ناكل منه الا هاليومين
اتوقع اني كرهت البيتيفور رسمي
استوعبت اننا دخلنا السنة الجديدة وكل شيء بحياتي انقلب!
بداية السنة كل شي كان غير
فقدت اشخاص ماتوقعت بحياتي افقدهم
الله يرحم اللي توفى منهم ويستر على الباقي
اللي متاكدة منه اني مو باحسن حالاتي والله يعوضني خير ويجبرني… صدق ان ولا شي بهالدنيا دايم والحمدلله
فيه وحدة المفترض انها قريبة مني كنا بنطلع وتعذرت لاسباب وهمية
كيف عرفت؟ اكتشفت اليوم انها توظفت اقسم بالله ماعمري شرهت ولا احب اتدخل بحياة احد بس كانت تقدر تعلمني باكثر من موقف يعني هل كانت تتوقع اني بغار منها؟ هذا اللي حاارق اعصابي😣 يعني والله كنت بفرح لها بس ااااخ