لقيت معلم الشاورما و قال لي :
أنت بدوي و قلت ايه ، قال أموت على البدو و شحومهم ، كلهم يهايطون عندي و مرجله في المطعم و في الليل يجوني ألبسهم ملابس حريم و أروضهم و أركبهم للصبح ،
قلت علي الحرام تجيب طاري البدو أدعسك ،
المهم آخر الليل رحت له في شقته ،
فتح الباب و ضحك و قال أدخل لبسك جاهز يا قبضاي ،
هذي نهاية هياطي 🥺