إحسان الظن بالله ..
هو أن تكون في قعر بئر الأزمة .. وتوقن أنك لست وحدك .. وأن الله سيهبك سلم الخروج منها بسلام .. من حيث تحتسب ، ومن حيث لاتحتسب .
..
وفي الحديث القدسي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، يقول الله تعالى : (أنا عند ظن عبدي بي ، فليظن بي ماشاء).
في التعليم الذي تلقيته في المعاهد الشرعية كان الحفظ - في معظم المواد - كافياً للنجاح، وأذكر أنني حين درست مادة المنطق لم أفهم معظم ما فيها، فلجأت إلى الحفظ، وأيّدت مقترحاً من أحد الطلاب بأن يكون الامتحان في هذه المادة شفوياً وثوقاً مني بحفظي، ولكن ظل الامتحان تحريرياً، ولم آخذ فيه العلامة الممتازة - كما كان يحدث في كثير من الأحيان- لأن ذاكرتي خانتني فلم أستطع سرد محفوظي في أحد الاسئلة.
بعد ذلك تبين لي أن الكنز المعرفي الحقيقي لا يتجسد فيما نحفظ، وإنما فيما نفهم، ونعقل، ونستطيع تقليبه في عقولنا وصولاً إلى نقده وغربلته. الفهم معناه أن أستطيع شرح الفكرة بأسلوبي الخاص، وأن آتي بأمثلة عليها من عندي. ومن هنا صار الهمّ المسيطر عليّ هو حجم ما أفهمه، وليس ما أحفظه. الاتجاهات المعرفية الجديدة تؤكد هذا؛ فالمعلومات اليوم متوفرة جداً، والوصول اليها سهل جداً، وبقي على الواحد منا أن يعالجها، ويوظفها، ويستفيد منها.
د. عبد الكريم بكار
🇺🇸🇮🇷 Trump ordered the U.S. military to stand down from Iran strikes today, breaking a 13-day streak of daily attacks
Why now: An Omani delegation arrived in Tehran hours earlier for talks on reopening the Strait of Hormuz.
Two regional sources say progress has been made. A deal could come this weekend.
So Iran gets to claim the bombing stopped, Washington gets a potential off-ramp, and Oman gets a legacy moment.
Or the strikes resume Monday and none of this mattered.
Source: Axios / Writer: Oliver
مايحدث قد لايكون بيدك ، قد لايكون لك فيه اختيار ..
لكن ردة فعلك على الأحداث اختيار..
يمكن أن تختار الشكر ..أو الجحود
يمكن أن تختار الرضا..أو السخط
يمكن أن تختار الصبر ..أو الجزع
يمكن أن تختار الاطمئنان..أو القلق
يمكن أن تختار لو ….. أو قدّر الله وما شاء فعل، والحمد لله.
في بلادنا المشمسة يفترض أن تكون كافة الأسطح (في البيوت و المواقف وممرات المشاه) مغطاه بألواح الطاقة الشمسية ..
اتمنى ظهور مشروع وطني يتبنى هذه الفكرة، وأن تتعاون شركة الكهرباء مع وزارة الشؤون البلدية لتنفيذ ممرات مظللة للمشاة، ومواقف مسقوفة للسيارات مغطاه بالألواح الشمسية - وتستعيد لاحقا تكلفة الإنشاء من الطاقة الكهربائية المنتج منها.
شاهد الصور 👇👇👇
@MoEnergy_Saudi@SERA_Gov@ALKAHRABA
غريب أمر هذا الإنسان ؛ يرسل عشرات المسابر لأعماق الكون لرصد نجومه وكواكبه و إن كان هناك حضارات أخرى ، ويعجز عن إرسال مسبار وعي واحد لاكتشاف كنه حزنه وقلقه أو طيف مشاعره المختلفة ..!
إلى من يعاني من مشكلة في حياته:
1- إلجأ إلى ربك بالدعاء .
2- فكر بطريقة مختلفة .
3- ركز على أمور تسعدك .
4- تجاهل تماماً أي صوت داخلي يشعرك بالضعف واليأس.
5- تفاءل خيرًا ، فالقادم أجمل بعون الله.
في مرحلة من حياتك ؛ تتغير لديك معايير الثراء.
فلا تعود تبحث عن كثرة المعارف، بل عن قلة الاستنزاف.
ولا عن العلاقات الكثيرة، بل عن العلاقات التي لا تحتاج أن تتصنع فيها .
ولا أن تشرح نفسك كل يوم، ولا أن تدفع ثمناً نفسياً باهضاً كي تبقى مقبولًا.
وستكتشف أن راحة الإنسان تبدأ يوم يتصالح مع نفسه، لا يوم يصفق له الناس.
4 قواعد قرآنية تغني عن عشرات الدورات في بناء الشخصية
ليست كل تربية تحتاج إلى مناهج معقدة، ولا كل تنمية للذات تبدأ بدورات طويلة؛ فالقرآن الكريم وضع قواعد عظيمة، من جعلها منهجًا لحياته تغيّر تفكيره، وسمت أخلاقه، واستقامت علاقته بربه وبالناس.
القاعدة الأولى: ضبط اللسان
قال تعالى:
﴿مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾.
الكلمة ليست صوتًا عابرًا، بل مسؤولية مكتوبة، وقد ترفع صاحبها أو تهوي به. ومن راقب لسانه، سلمت له كثير من علاقاته، واطمأن قلبه.
القاعدة الثانية: ضبط الفضول
قال تعالى:
﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾.
ليس كل ما يُسمع يستحق أن يُنقل، ولا كل ما يُثار يستحق أن يُتبع. ومن تعوّد الوقوف عند حدود العلم، حُفظ من كثير من الزلل والفتن.
القاعدة الثالثة: ضبط النفس عند الغضب
قال تعالى:
﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾.
القوة الحقيقية ليست في شدة الانفعال، وإنما في القدرة على التحكم فيه. وكظم الغيظ باب واسع إلى الحكمة، والعفو سبب لراحة القلب ودوام الألفة.
القاعدة الرابعة: سلامة القلب
قال تعالى:
﴿وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾.
تبقى العلاقات متماسكة حين لا يطغى الحساب على الإحسان، ولا تمحو لحظة خلاف تاريخًا من المعروف. وسلامة القلب من أجلِّ ما يتقرب به العبد إلى ربه، وأعظم ما يعمر به حياته.
إن القرآن لا يمنح الإنسان معلومات فحسب...
بل يبني عقله، ويهذب قلبه، ويصنع منه إنسانًا يعرف كيف يعيش على هدى من الله.
د. عبد الكريم بكار
أكثر ما يُرهق المرأة ليس العمل... ولا البيت.
يظن كثير من الناس أن أكثر ما يرهق المرأة هو كثرة الأعمال التي تقوم بها، أو تعدد المسؤوليات التي تحملها داخل البيت وخارجه.
لكن التجربة تقول شيئًا آخر.
فكثير من النساء استطعن القيام بمسؤوليات كبيرة، ولم يشعرن بذلك الإرهاق الذي يشعر به غيرهن ممن يحملن أعباء أقل.
لأن الإرهاق الحقيقي لا ينشأ دائمًا من كثرة العمل...
بل من الصراع الداخلي.
الصراع بين ما تشعر أنه واجبها، وما تتمناه لنفسها.
بين رغبتها في أن تكون أمًا حاضرة، وزوجة ناجحة، وبين طموحها إلى التعلم، والإنجاز، والإسهام في خدمة مجتمعها.
ويشتد هذا الصراع حين تشعر أنها ستُلام مهما كان اختيارها؛ فإن اهتمت بأسرتها قيل إنها أضاعت طموحها، وإن اجتهدت في عملها قيل إنها قصرت في بيتها.
وهنا تبدأ المشكلة الحقيقية.
إن المرأة لا تحتاج إلى أن تُدفع نحو أحد الطرفين...
بل تحتاج إلى بيئة تمنحها التقدير، والأمان، والاحترام، وتساعدها على ترتيب أولوياتها وفق ظروفها، ومرحلة حياتها، دون أن تُحمَّل شعورًا دائمًا بالذنب.
وليس النجاح في أن تجمع المرأة أكبر عدد من الأدوار...
بل في أن تؤدي كل دور بإتقان، حين يحين وقته، دون أن يطغى جانب على آخر.
وقد جعل الإسلام الأسرة ميدانًا عظيمًا للعبادة، كما جعل العمل النافع، والعلم، وخدمة الناس من أبواب الخير، فإذا صلحت النية، وأُحسن ترتيب الأولويات، لم يعد هناك تعارض بين الرسالتين، بل أصبح كل منهما معينًا على الآخر.
إن المرأة المطمئنة ليست التي خلت حياتها من المسؤوليات...
بل التي وجدت المعنى فيما تقوم به، وأحاطها من حولها بالتقدير، وأعانها أهلها على أداء رسالتها.
فما أكثر الأعمال التي تُنجزها المرأة بقلب راضٍ فلا تشعر بثقلها...
وما أكثر الأعمال القليلة التي تثقلها حين تفقد الدعم، أو التقدير، أو السكينة.
د. عبد الكريم بكار
مهما كانت الظروف والحال التي أنت عليها ..
أوصيك بعدم اليأس من رحمة الله وفضله ..
تفاءل وأحسن الظن بربك سبحانه ..
فهذا في كل الأحوال خير لك من اليأس والتذمر ..
وكلما اشتد العسر اقترب اليسر ..
وكلما اشتد الظلام اقترب بزوغ الفجر ..