رجل سويدي يصيب الإسرائيليين بالجنون!
عرض رجل سويدي كتاب مقدس يعود إلى القرن 19 تظهر فيه خريطة المنطقة المقدسة في فلسطين وتظهر في الخريطة غزة وفلسطين والملفت أنها لا تذكر أي شيء عن إسرائيل!
إسرائيل الحالية تزعم أنها موجودة منذ آلاف السنين وفضحتها هذه الخرائط القديمة!
لن ينسى التاريخ أبداً هذا المشهد
لقطة نشرها أحد جنود الجيش الاسرائيلي خلال المجاعة في غزة وهو يصوب سلاحه بإتجاه الجوعى العُزل.
حيث قُتل الآلاف قنصاً وهم يبحثون عن لقمة طعام
@mzam1984 Job j NH king K V NBC mmm j J B NBC king j NH l kg V NBC MH J K BBC king MB nvm NJ NBC MB mmm ok ok m n m B k knn m cm MB NB m C king k NJ kn K C on NBC k king king jig j NBC j b ok b in o Kokomo Kokbh v oh omo ok know hohhob j oh h ooohb ok chai ok ķ oh j in
غزة على موعد مع أكبر جنازة في تاريخ فلسطين، حيث سيتم صباح اليوم الثلاثاء تشييع جثمان 112 شهيدًا من عائلة أبو شريعة والحساينة بعد انتشال جثمانهم من أصل 308 شهيد ارتقوا في المجزرة واختفت آثارهم..
نسخة: موسوعة جينيس للأرقام القياسية!
مقطع فيديو جنوني لن تصدق ما يحدث!
جنود إسرائيليون يرمون قنابل يدوية على الفلسطينيين في الجانب الآخر من الجدار من أجل التسلية والمرح!
هذا ما يسمى بالجيش الأكثر أخلاقية!
د. عدنان البرش... رحلة طبيبٍ من غرفة العمليات إلى أقبية التعذيب
بحسب الشهادات المتداولة، بدأت رحلة العذاب في سجن الجلمة، حيث خضع د. عدنان البرش لتحقيقٍ قاسٍ، قبل أن يُنقل إلى سجن سديه تيمان، الذي بات يوصف بأنه "غوانتانامو الاحتلال".
هناك، نادى الجنود باسمه:
"هل أنت د. عدنان؟"
أجاب بثبات: "نعم... أنا د. عدنان."
لم يكن يعلم أن اعترافه باسمه سيكون بداية رحلةٍ جديدة من العذاب.
تروي الشهادات أن عددًا من السجانين انهالوا عليه ضربًا حتى أثخنوا جسده بالجراح. وعندما صرخ الأسرى طالبين طبيبًا لإنقاذه، جاءهم الرد القاسي:
"لا تنادوني إلا عندما يموت."
ولم يكتفِ السجان بذلك، بل رشَّ مادةً حارقةً مهيجةً للأعصاب داخل الزنزانة، فاختنق المكان بمن فيه، بينما كان د. عدنان يصارع أنفاسه الأخيرة، حتى ارتقت روحه إلى بارئها بين إخوانه الأسرى.
رحل الطبيب الذي كرّس حياته لإنقاذ المرضى، محرومًا حتى من حقه في العلاج.
سلامٌ لروحك في عليين...
سلامٌ عليك في الملأ الأعلى إلى يوم الدين.
سلامٌ عليك مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
رحم الله الشهيد الطبيب د. عدنان البرش، وجعل ذكراه شاهدًا على الظلم، وحجةً على الظالمين، حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
Dr. Adnan Al-Bursh… From the Operating Room to the Prison Cell
According to testimonies shared by former detainees, Dr. Adnan Al-Bursh endured severe interrogation in Al-Jalameh Prison before being transferred to Sde Teiman Prison, a detention facility widely described by many as "Israel's Guantanamo."
There, guards called his name:
"Are you Dr. Adnan?"
He answered with dignity:
"Yes... I am Dr. Adnan."
According to these testimonies, that answer marked the beginning of another brutal chapter of suffering.
Several guards reportedly assaulted him severely. When fellow detainees pleaded for a doctor, they were met with the chilling reply:
"Do not call me unless he dies."
The testimonies further state that a burning, nerve-irritating substance was sprayed inside the cell, filling it with suffocating fumes as Dr. Adnan struggled through his final breaths before passing away in the arms of his fellow prisoners.
A physician who devoted his life to saving others was denied even the right to medical care in his final moments.
Peace be upon your soul in the Highest Paradise.
Peace be upon you until the Day of Judgment.
Peace be upon you among the Prophets, the truthful, the martyrs, and the righteous.
May Allah have mercy on Dr. Adnan Al-Bursh, and may his memory remain an enduring testimony against injustice.
هؤلاء خطر على البشرية..
جندي اسرائيلي يقوم بتحطيم جهاز الموجات فوق الصوتية في المستشفى الوحيدة المتخصصة بعلاج مرضى السرطان في غزة!
قام بنشر هذا المقطع على حسابه متفاخراً بهذا الإنجاز.!
غزة تفقد أبناءها قبل أن يروا النور
في غزة، لم تعد الحرب تقتل من وُلدوا فقط؛ بل باتت تهدد الحياة وهي في بدايات تكوّنها.
تكشف بيانات وزارة الصحة الفلسطينية عن مؤشر بالغ الخطورة في واقع الصحة الإنجابية؛ إذ سُجلت خلال النصف الأول من عام 2026 نحو 3,958 حالة إجهاض، فيما ارتفع معدل الإجهاض من 64 حالة لكل 1000 مولود حي في النصف الثاني من عام 2025 إلى 208.5 حالات لكل 1000 مولود حي في النصف الأول من عام 2026؛ أي أكثر من ثلاثة أضعاف.
وفي أبريل/نيسان بلغ المعدل ذروته عند 377.25 حالة لكل 1000 مولود حي، بينما سجل يونيو/حزيران 790 حالة إجهاض، وهو أعلى عدد شهري خلال الفترة.
والأشد إثارة للقلق أن 73.6% من حالات الإجهاض وقعت قبل الأسبوع الثالث عشر من الحمل، فيما تشير البيانات إلى أن 57.1% من الحوامل المسجلات يعانين من فقر الدم.
هذه ليست مجرد أرقام في سجلات المستشفيات، بل جرس إنذار صحي وإنساني يجب أن يسمعه العالم.
فالمرأة الحامل في غزة تخوض رحلة الحمل وسط الجوع وسوء التغذية وفقر الدم، والنزوح المتكرر، والخوف والضغط النفسي المزمن، وتلوث المياه، وانهيار جانب كبير من خدمات الرعاية الصحية، والنقص الحاد في الأدوية والفحوصات والمتابعة الطبية.
ولا يمكن علميًا نسبة كل حالة إجهاض إلى سبب واحد دون دراسات وبائية متخصصة، لكن هذا الارتفاع الحاد وغير المسبوق يستوجب تحقيقًا علميًا مستقلًا وعاجلًا في أثر الحرب والجوع والحرمان والنزوح وانهيار المنظومة الصحية على الحمل والأمومة ومستقبل الصحة الإنجابية في غزة.
نحو أربعة آلاف حالة إجهاض خلال ستة أشهر فقط، ومعدل تضاعف أكثر من ثلاث مرات مقارنة بالنصف الثاني من عام 2025.
إنها ليست إحصائية أخرى تُضاف إلى أرقام الحرب؛ إنها حيوات لم يكتمل طريقها إلى النور، وأمهات يحملن وجع الفقد بصمت، وإنذار بأن المأساة في غزة لم تعد تهدد الحاضر وحده، بل تمتد إلى الأجيال التي لم تولد بعد.
غزة لا تفقد أبناءها الذين وُلدوا فحسب؛ إنها تفقد حيوات قبل أن ترى النور.
وحماية أمهات غزة وأجنتهن ليست قضية طبية فحسب، بل مسؤولية إنسانية وأخلاقية وقانونية تستوجب تحركًا عاجلًا لحماية النساء الحوامل، وضمان الغذاء والدواء والرعاية الآمنة، واستعادة خدمات الأمومة والصحة الإنجابية.
فحين تُهدَّد الحياة قبل أن تبدأ، لا يكفي أن يحصي العالم الخسائر بعد وقوعها.
يقول لها:
لا تقلقي، راح نحط أولادك الاثنين في نفس القبر
بترد عليه:
طيب استنى، يمكن أختهم تكون معهم
(ابنتها مصابة وجروحها خطيرة، وتتوقع استشهادها)
حوار من غزة !!