We do not suffer because we are in pain. We suffer because something has gone wrong with our story--wrong enough that it threatens the structure of our narration. ~Peter Hershock
@DrMalakbadrani قرأت مره معلومة عجيبة
إن الذاكرة تعيد تبني الذكرى في كل مره تسترجعها فيها، وترجع تخزنها بالاضافات الجديدة مثل حالتك المزاجية ومعتقداتك وقت الاسترجاع
وهذا يأكد إن الذاكرة ماهي مجرد عملية تخزين واستدعاء فقط وإن كثير من ذكرياتنا تخليق غير واعي.
أفهم طبيعة الارتياب والمقاومة تجاه العلم الذي يُنقل من سياق غربي إلى شرقي؛ إذ يتوجس الكثير من أن يكون محمّلًا بوصم ثقافي واستلاب، أراه حذرًا مبررًا في ضوء تاريخ طويل من الهيمنة المعرفية ومحاولات تصدير نموذج واحد "طبيعي" للعيش مبني على مجتمع محوري واحد.
ولكن واقع العلم الذي درسته في صورته المعاصرة وفي ولاية كاليفورنيا بالتحديد، يختلف عن هذه الصورة المبسطة. فقد شهدت العقود الأخيرة مواجهات نقدية جادة للإرث الاستعماري في البحث والتعليم، مدفوعة بالتحولات الديموغرافية للمجتمعات الغربية نفسها، التي أصبحت أكثر تنوعًا عرقيًا وثقافيًا ودينيًا... ونتج عن ذلك توسيع نطاق المعرفة النفسية لتشمل أصوات وتجارب الفئات المهمشة.
وقد اختبرت هذه التعددية الفكرية بنفسي في التعليم العالي؛ من خلال إتاحة مقاعد للباحثين القادمين من خلفيات ثقافية متنوعة، بل خلفيات نفسية لا تمثل تقليديًا شخصية الأكاديمي الذي يتحدث بنبرة يملؤها اليقين ويحيط نفسه بهالة من التمكن والسيطرة. ولمستها عبر التشجيع الصريح على إدماج مجتمعاتنا الشرقية في البحث العلمي، سعيًا إلى الحد من هيمنة مجتمعات "WEIRD" على الدراسات المعيارية وتوسيع فهمنا للطبيعة الإنسانية في سياقاتها المختلفة.
النظريات التي تعلمتها لم تنظر إلى الإنسان بمعزل عن ثقافته أو منظومته القيمية، لا تدعو إلى استلاب الإنسان من مرجعياته، بل إلى استحضار مصادر قوته الكامنة فيها، وتضمينها في رحلته نحو التعافي والنمو.
لا أدعّي أن جميع المؤسسات الغربية تجاوزت إرثها الاستعماري، ولا أغفل حقيقة أن العثور على مؤسسة تعليمية ذات منهج حاضن للاختلاف يظل- في كثير من الأحيان- ثمرة بحث واع وأحيانًا تنازلات يضطر الطالب إليها…
@111gr111 ماهو شعور قد ماهو موقف تتخذينه
موقف واعي وراه بحث عن تفسير ومعنى للتجارب الصعبة، مجرد ما تلقين المعنى الي يناسبك ويناسب القصة تخف المعاناة وتتحول لخبرة
وين تلقين المعاني وكيف؟
هذه رحلتك الخاصة
والحياة مليانة بالمعاني
امتناني الكبير للقلة الذين يرون جانبي غير المصقول، والذين أشاركهم فوضى أفكاري ومشاعري. وجودهم مراجعة هادئة لصياغة نفسي لأظهر أمام آخرين بصورة أكثر بصيرة وحكمة.
بالضبط , ما نقدر نعيش حياتنا شاهدين على كل الجروح , المخاوف , الندوب
ونسمح لذواتنا نذوب فيها و نشوف الحاضر من خلالها
تذكرت هالاقتباس
" الجرح هو بوابة الوعي , لكن البقاء عند البوابة وعدم العبور منها يعني انك اخترت الحراسة بدال الحياة"
فيه علاقة بين توقعاتنا الفلسفية والعاطفية وحساسيتنا للصدمات النفسية، وهذا المفسر ليه تكون الصدمة ذاتية وخاصة لكل شخص.
الصدمة واقع مؤلم وأمر حاصل وهي جزء من مشقة البشر. دمج توقعاتنا مع إدراكنا الواقعي للحياة وحقيقتها يساعدنا على تجاوز كل المراحل الصعبة🙏🏻
#الصحة_النفسية
لاحظت أن شعور الحزن، رغم وجعه، إلا أنه ينتمي لذلك النوع من الشعور الذي يزيد من رحابة نفسك، واتساع رؤيتك.. إنه لا يحصرك في حالة نفسية ضيقة، بل غالبا يدفعك للتأم�� والتفكر والمراجعة، الحزن انسحاب من الحدث، وبعد عن التفاصيل، وبالتالي هو يمنحك إطلالة أوسع على الحياة.. بعكس مشاعر الغضب والحنق أو الكراهية، تلك الانفعالات التي تحد من أفق نفسك، وتقلص العالم في نظرك، إنها مشاعر تعلقك في مشهد واحد أو موقف واحد، تبتليك بالمحدودية.. من هنا فأسخف ما يكون الإنسان وهو غاضب، وأبعد ما يكون عن السخف وهو حزين.
أكبر معطّل لقيمة الإنسان هو جمود الدور،
لما تكون جاهز لتحديات جديدة، وسابق وع��ك وظروفك، وتكون مدرك لقدراتك وإمكانياتك، لكن البيئة أو النظام ما يسمح تتقدم! تشعر وكأنك محاصر في دور شكلي ما يمثل حقيقتك.
الاحتواء العاطفي المُسبق، من أعمق أشكال الوعي الذاتي، فيه يُمارس الإنسان نوعًا من المكاشفة الداخلية، يُصارح نفسه والآخر بما سوف يشعر به تجاه مسار أو سياق النقاش، أو تجاه موقف معين. هذه المكاشفة ليست مجرد إعلان عن شعور غير مرغوب في طور التشكل، بل نافذة لفهم الذات، وفرصة لاحتواء الشعور قبل أن يُصبح فعلًا غير محسوب، فحين يسبق الإنسان شعوره ويُعلنه، فهو يتخذ الخطوة الأولى نحو الحوار والتفاهم، بدلًا من الانفعال وال��دام، وعندها يتحول الشعور إلى موضوع للنقاش، لا إلى طاقة تتفجر دون ضابط. هذا الإنسان الذي يُدرك انفعالاته في مهدها، يُمارس بذلك أحد أشكال الحرية التي تُتيح له أن يكون سيدًا على مشاعره لا عبدًا لها، لكن هذه الحرية لا تتحقق إلا إذا توفرت مساحة من الأمان حيث لا يُقابل الشعور بالإنكار أو التقليل أو السخرية، بل يُفهم ويُحتوى، هنا يتحول التعبير عن المشاعر إلى جسر للتواصل، بدلًا من أن يكون سببًا للصدام.
دخول الأشخاص إلى حياتنا وخروجهم منها ليس صدفة عابرة أو فعلًا عشوائيًا بلا غاية، بل جزء من نظام محكم ودقيق، يتجاوز حدود إدراكنا الظاهر، ويترابط فيه كل شيء بحكمة بالغة، كل فرد يدخل حياتك هو انعكاس لشيء فيك لم تعرفه بعد، أو أدركته لكنك ما زلت مصرًا على تجاهله أو إنكاره، إنهم رسائل في سياق أكبر وأعمق، يمثلون خيوطًا في نسيج متكامل يربط التفاصيل الصغيرة بالمآلات الكبرى، وفق نظام خفي لا يدركه إلا من أعمل النظر وأطال التأمل، وربما لو استطاع الإنسان أن يكتشف النمط الذي يحكم وجوده ويشكل علاقاته، لأدرك كيف يتحرك في حياته على وجه أصلح وأهدأ، وأك��ر وضوحًا، وبأقل قدر من التشتت والألم والاضطراب، غير أن هذا الإدراك لا يتحقق إلا إذا فك الإنسان شفرة ذاته من خلال رحلة الصدق، والتي تبدأ بفهم بواعث النفس، فالرغبات التي تلوح فيها ليست نزوات عابرة، بل نداءات تحمل إشارات إلى احتياجات أعمق، وتطلعات لم تُعطَ اسمها بعد، ومن دون فهم هذه الدوا��ع، يبقى الإنسان عالقًا في دوامة البحث عن الإشباع في أماكن خاطئة ومع الأشخاص الخطأ، وعندما يبدأ بفهم دوافعه، تأتي مرحلة شاقة؛ مواجهة مواطن العجز والضعف والغرور والذنوب والمثالب، لا بغرض الجَلد، بل بغرض التزكية، فالذات التي تُخفي شقوقها، تُعيد إنتاج آلامها وأخطائها بأشكال مختلفة، وربما مروعة، وكل نقص لا يُسلط عليه نور البصيرة يعود بصورة قناع أو علاقة أو هروب. إن فك الشفرة ليس عملاً فرديًا منعزلًا، بل جزء من منظومة كونية أعظم، فكل نفس تفهم ذاتها تقترب من فهم دورها، ومن موقعها في هذا النسيج العظيم من الوجود، ومع كل خطوة في طريق الوعي، تتساقط فكرة العشوائية، و��تجلى المعنى، حتى يدرك القلب أن كل ما حدث، وكل مَن عبر، وكل ما أُخذ منه، ما كان إلا لحكمة يسير بها الوجود كله تحت قوله تعالى: {إنّا كل شيء خلقناه بقدر}.
وفي الختام: إدراك هذا النمط ليس ��فاهية فكرية، بل ضرورة وجودية، تتيح للإنسان أن يعيش بأمان داخلي، في انسجام مع ذاته ومع حكمة الله التي تسري في كل شيء.