السلامُ وبعد
رُبما اليوم ورُبما غدًا أو بعد سنواتٍ طِوال من الأن أيًا يكُن وقت مغادرتي لدارِ الدُنيـا أسأل الله بصدق أن لا أكون مِمَن يُنسى ، تذكروني بين السكناتِ والوقفات، بين المواقفِ واللحظات ، أنشروا عني كُل ما يُرضي الخالق -جلَ جلاله- وقولوا من بعدي: مَضت .. وهذا الأثر!
السلامُ وبعد
رُبما اليوم ورُبما غدًا أو بعد سنواتٍ طِوال من الأن أيًا يكُن وقت مغادرتي لدارِ الدُنيـا أسأل الله بصدق أن لا أكون مِمَن يُنسى ، تذكروني بين السكناتِ والوقفات، بين المواقفِ واللحظات ، أنشروا عني كُل ما يُرضي الخالق -جلَ جلاله- وقولوا من بعدي: مَضت .. وهذا الأثر!
دعيت، من ابتهالات الدعاء إلى آخر الـ آمين
وذكرت الله وأنا خطوبي كبار وهانت خطوبي
يا ربي وإن ذكرتك حنّ لك خافق ورفَّت عين
و طاحت دمعتينٍ ما سترها الا طرف ثوبي
دخيلك لا تخليني لحالي لـ الزمان الشين
أنا مالي صبر عن رحمتك لو صبري أيوبي
تولّاني بـ عفوٍ يعتق رقبتي ، بـ يوم الدين
وهب لي من لدُنك اللي يبدّد وحشة دروبي
دعيتك والكفوف المستغيثة خاليات يدين
" يا ربي لا تعوّد خاليات الا ، من ذنوبي "
ياربُ وإنْ عظُمت ذنوبي كثرةً
فلقد علِمتُ بأنّ عفوَكَ أعظَمُ
إن كانَ لا يرجوكَ إلّا مُحسِنُ
فبمن يلوذُ ويستَجيرُ المجرمُ
أدعوكَ ربِّ كما امرت تضرعًا
فإذا رددت يدي فمن ذا يرحمُ
ما لي إليكَ وسيلةٌ إلّا الرجا
وجميل عفوك ثم اني مسلمُ .
ياربُ وإنْ عظُمت ذنوبي كثرةً
فلقد علِمتُ بأنّ عفوَكَ أعظَمُ
إن كانَ لا يرجوكَ إلّا مُحسِنُ
فبمن يلوذُ ويستَجيرُ المجرمُ
أدعوكَ ربِّ كما امرت تضرعًا
فإذا رددت يدي فمن ذا يرحمُ
ما لي إليكَ وسيلةٌ إلّا الرجا
وجميل عفوك ثم اني مسلمُ .
صحيت اليوم وفتحت عيوني بسهولة
تنفّست بدون أجهزة
غيرت ملابسي بدون مساعدة
أكلت بدون ألم
مشيت بدون عكّاز
مزاحِمين بالنِّعم يا الله، فلك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
ما بال قلبك بالضنون مروّعُ
ويظل بعد سجودهِ يتوجعُ
أو لست تَسمعُ كل ما تدعو به؟
سمعُ الذي أعطاك سمعك أوسعُ
فاسكن وثِق أنّ الدعاء بمأمنٍ
ماتاه صوتك إنّ ربك يسمعُ
تأتيه يملؤك الظلام فما ترى
إلا فؤادك بالمحبةِ يسطعُ
ما خبتَ حين غفلتَ في زمن الرخا
أتخيب حين أتيته تتضرعُ؟
ما بال قلبك بالضنون مروّعُ
ويظل بعد سجودهِ يتوجعُ
أو لست تَسمعُ كل ما تدعو به؟
سمعُ الذي أعطاك سمعك أوسعُ
فاسكن وثِق أنّ الدعاء بمأمنٍ
ماتاه صوتك إنّ ربك يسمعُ
تأتيه يملؤك الظلام فما ترى
إلا فؤادك بالمحبةِ يسطعُ
ما خبتَ حين غفلتَ في زمن الرخا
أتخيب حين أتيته تتضرعُ؟