لا مفر ��ن بعض الذكريات
التى لن تُنسى أبداً
فما نتركه خلفنا لا يغادرنا
وما نظن أننا نجونا منه
يعود إلينا في هيئة أغنية
أو صورة لم ولن تُمحى
أو اسم يمر عابراً في القلب
فيوقظ فيه
ما ظنناه سابقاً قدمات
نحن لا نموت
نحن نبدل فقط جهة الغياب
ونحمل معنا مدناً كاملة
في طرقات الذاكرة
ونخبئ تحت ذاك العمق كلاماً
لن تتسع له كل الحياة السابقة
لأنني على قناعة تامة
كلما اتسعت المسافة
بين خطوتين
ضاقت المسافة بين قلبين
وأصبح الحنين طريقاً لا يحتاج إلى خرائط...
وأضحت الذكريات وطناً
آخر...
لا تُغلق حدوده يوماً
ما أكثر الكلمات التي لم نقلها
فهي أكثر الكلمات رسوخاً فينا
ول�� مفر من الوجوه التي حاولنا نسيانها...
فبعض الوجوه
لا ترى بالع��ن فقط
بل تسكن الجهة التي ينظر إليها القلب حين يتعب
والى... الأبد...
#المُنيرة..
ياله من فجر
أخرج عطره مرتين
بحضورك أولاً
وبمفرداتك مليئة بروعة
لا تنتهي مطلقاً
شكراً لهذا الكم من الأدب
واللغة
والدهشة
صباحك ورد
وفل...
وكثير من الياسمين 🌹🌹🌹
لم أعد أعرف أيهما يكتبني...
جرحي أم ذلك الكائن الذي يعيشني ��نذ زمن الوجع...
كلما حاولت أن أقتص من نفسي
تحاصصني ذاتي...
وتجلس القصيدة بيني وبيني
كأنها مفردة
ضلت طريقها في العدم...
ذات يدرك الحقيقة العرجاء
ولا يريد امتلاكها...
أمشي على أطراف الورق
بصوت متعب
ومتردد
وأترك خلفي مسافات العزلة
تلك المسافات الخانقة
التي أضحى فيها الصمت
أعلى صوتا من النص...
في لغتي سكن القلق...
وفي روحي
نهنهة الورق
ودندنات اللهفة..
وتراب يختزل
الغربة والوطن...
كنت أظن أنني أكتب
لأتخلص من وجعي...
كم كنت واهماً...
الكتابة لم تنقذني...
الكتابة فتحت لجرحي نوافذ
من نور ومن تعب ...
ثم سكن بين موتى الفراغ
ينتظر انهيار بات معلن جداً ...
أصبح كل شيء يشبه موت بطيء
أمكِنة الفرح..
وجوه الغياب..
رائحة الطين..
وحتى الأشياء
التي كانت تأتي إلي دون موعد
ك دهشة زرقاء ...
أنا الآن...
عمر طويل من الشغف
ونضب مفعم بالذكريات
ووعي باهت
يحاول أن يفهم
لماذا يظل القلب وفياً لوجع يعرف أنه لن يرحمه...
يا أنتِ...
يا كل التفاصيل...
لا تأتي...
دعيني هذه المرة أحاصص القصيدة وحدي...
اقاسمها ذاك التوتر الوافر ...
وأجلس إلى جوار نص
من رماد...
أولئك الذين أخذوا كل القصائد وتركوا لي هذه المفردات التى تحاك�� التراب
لا يعلمون عن فلسفة الوحدة والنضج بعد ...
تركتنى تلك السماوية الأصل
حفيدة المعلقات القديمة
تركتني أكتب فقط...
لا لأن لدي شيئا أقوله...
بل لأن السكوت أخيراً أصبح يحتاج إلى لغة أخرى لا تشبهني أبداً...
#محمد_بشير
وهران_ الاثنين
17 أغسطس 2026
@G4h647h نعم العزيز #أوس
الكتابة تجعلك تومض بديلا لبرق ارهقة البعد..
والمسافة...
الكتابة وطن من لا وطن له
الكتابة تجعل الحزن نبيلاً.. وجداً
شكراً أوس لحضورك العميق والمليء بفهم الشعراء
مساءَ يغشاك بسعادة
وفرح دائم يا صديقي 🌹 🌹 🙏
@G4h647h ربما لم يكن الجهل فقط هو ما فقدناه...
بل تلك الدهشة
التى تصيب القلب…
فتجعله سماوياً جداً
بعض الكتب
لا تعلمنا شيئاً نريده
بكل سذاجته
إنما تعيدنا
إلى أول روعة..
..... وأولِ دهشة...
المبدع #أوس
مساءَ اللغة... والجمال 🌹
@HmadehWeaa916 تعال…
فليس للصباح معنى
حين لا تحمل
خطاك إليه...
سأنتظرك
كما تنتظر الأرض مطرها
لا بلهفة تفسد المعنى
بل بيقين هادئٍ
بأن بعض اللقاءات تعيد ترتيب القلب من جديد...
#سيدة_الياسمين
مساء يليق
بمفرداتك العذبة
مساءَ الورد عليك وأكثر 🌹 🌹
@k55_99 في طفولتها كانت تصاحب شبحًا صغيرًا
اقتربت أفكارهما، واوقاتهما، وانصهرا في كتلة تشبه البلور،
لكن الشبح تمرد ذات ملل من طبيعته الجديدة
وقرر المغادرة،
تُركت الفتاة لا تدرك من كانت وكيف صارت
عاشت بلا وجه، أو صوت، أو ذاكرة
امتص الشبح انسانيتها
و تركها تبحث عن فم يصرخ
ليعلن بشريته.
@rosa__57 وربما لهذا يتأخر العائدون
ليس لأن الطريق
أطول مما ينبغي
بل لأن الوصول
إلى الذات
يحتاج إلى أن نعبر أولاً
كل الذين كناهم
ونصافح أشباحنا
دون أن نطلب منهم
كامل الاعتذار...
#روزا
مساء من ورد
لروحك الرقيقة 🌹
أكتب لتلك الروح
التى ترتجل الدهشة...
فتاة من نور... ولغة
هناك عندما يضيق المدى
تحاصرني لهفة الأشياء
اشتياق الانتظار
وهمس قديم
تأتي به هي...
وتلك النوافذ الزرقاء
تجلس على غيمتين
و بستان مطر
الوقوع في ��لك الحالة
نجاة...
بعد عن شتات الأنا
أنا يا نهري الأسمر
لا اخشي الغرق
بل اخاف حين يهاجمني الاشتياق
#وشااية_حرف
ولغة تتجرد من العادية
إلى روعة كاملة..
وبلا حدود
صباحك ورد... وأكثر 🌹
وعلى الفور كانت هناك فكرة
ترتدي نفس الفستان
تستحضر حلماً بلون آخر
تفتح أبواب النصوص
وتدخل يدها البيضاء
في تلك الأيام الآتية
مثقلة بأمل أبيض
ومشرعة لنوافذ السماء
لغة تكتبنا
و بمفردات لم نتعلمها بعد
#روزا
و كاتبة تعلمنا بأن الكتابة
شخص يسكن بباب مقابل للفرح
يسعد كل أوقاتك
بكل سعادات القصائد 🌹🌹
أجمل مافي تلك المدن البعيدة انها تجعلك ترسم الوطن بكل ليلة بوجوه الغائبين..
تجعلك أكثر دفئا... وأكثر ذاكرة
الوطن ليس مواقع وانهار وسماء أبجدية..
الوطن تلك الأفئدة التى تسكنك أينما حللت ودون تذكرة سفر بلا عودة..
قال الماغوط مرةً:
الوطن هو المكان الذي تدفن فيه أحلامك..
دمشق... ولدت من إمرأة تشبه السرمد لا موت يغشاها
ولا حلم يتخطي عتبة أبوابها الخضراء
أبجدية...
جعلتنى أكتب.. وكثيراً
شكراً بحجم السماء لهذا الحضور المليء
بثقافة مدهشة 🌹🌹🙏